التعليم

استخدام المخلوقات الحية مثل الفطريات لإزالة المواد السامة من منطقة ملوثة

⏱ 1 دقيقة قراءة
استخدام المخلوقات الحية مثل الفطريات لإزالة المواد السامة من منطقة ملوثة

استخدام المخلوقات الحية مثل الفطريات لإزالة المواد السامة من منطقة ملوثة

  • تُسمى العملية التي تُستخدم فيها المخلوقات الحية مثل الفطريات لإزالة المواد السامة من المناطق الملوثة باسم المعالجة الفطرية، والتي تُعد أحد أنواع المعالجة الحيوية.
  • وقد ابتكر مصطلح المعالجة الفطرية العالم بول ستاميتس، وفي هذه العملية يتم الاعتماد على الفطريات لضبط نسبة الملوثات في البيئة أو التخلص منها.
  • وتتمثل آلية عمل الفطريات فيما يخص هذا الأمر في إثارة النشاط الميكروبي وفاعلية الإنزيم، وتقل نسب السموم في موضعها الأصلي بفضل الغزل الفطري.
  • تتميز بعض أنواع الفطريات بقدرتها على امتصاص المعادن الثقيلة وتركيزها في أجسامها.
  • كما تقوم الفطريات في البيئة بوظيفة التحليل أو التحلل، وفيها تفرز الخيوط الفطرية خارج الخلايا التي تكونها إنزيمات وحموض، فيتحطم أساسا البناء في الأنسجة النباتية وهما اللجنين والسليولوز.
  • واللجنين والسليولوز هي عبارة عن مركبات عضوية تكونها سلاسل طويلة من عنصر الهيدروجين وعنصر الكربون، وهي تشبه الملوثات العضوية في تركيبها.
  • ويُعد اختيار فصيلة الفطر المناسبة للتخلص من ملوثات البيئة، هو أهم عنصر في عملية المعالجة الفطرية، ويعود ذلك إلى قدرة سلالات معينة من الفطريات على تحليل غاز السارين وغاز الأعصاب.

العوامل المؤثرة في عملية التحليل الفطري

تتأثر قدرة وسرعة تحليل الفطر للسموم بمجموعة من العوامل وهي:

  • الخواص الفيزيائية للهيدركربونات: حيث يسهل تكسير الملوثات ذات التركيبة الجزيئية البسيطة، عن الملوثات ذات التركيبة الجزيئية المعقدة.
  • درجة الحرارة: فكلما انخفضت درجة الحرارة كلما كانت عملية تحليل الملوثات بطيئة، أما ارتفاع درجة الحرارة يؤدي إلى تحليل الملوثات بسرعة.
  • البيئة: فالفطريات لا تفضل البيئة المتعادلة، بل تفضل البيئة الحامضية.
  • توفر الأكسجين: فالأكسجين من أهم عناصر عمليات الأيض الفطرية، لأن إضافته إلى الهيدروكربونات هو أولى خطوات تحليلها، لذلك تصبح عملية التحليل بطيئة إذا كانت كمية الأكسجين في البيئة قليلة.

فوائد المعالجة الفطرية في تنقية البيئة

هناك العديد من الفوائد والمزايا لاستخدام الفطريات في تنقية البيئة وهي:

  • يتميز أنزيم اللاكيز وهو أحد أنزيمات الفطريات، بقدرته على تفتيت المركب الكيميائي المعقد الليغنين، وذلك لقدرتها على التأقلم ومهاجمة الملوثات البيئية، إلى جانب عدم تفريقها بين مختلف البنيات الكيميائية، فهي تهاجم الهيدروكربونات الأروماتية متعددة الحلقات والمتفجرات وبنيات الديوكسين.
  • تستطيع الفطريات تكسير الكثير من المواد الملوثة، فيتبقى منها فقط الماء وثاني أكسيد الكربون.
  • تشكل الفطريات ثنائي مع البكتيريا في تنقية البيئة، فخيوط الهيفات التي تبنيها الفطريات في الخشب أو الأرض لها سطح مبلل، على هذا السطح تتحرك البكتيريا لأمتار طويلة حتى تصل إلى المكان المناسب، وبذلك تكون البكتيريا قد تخلصت من مسام التربة المليئة بالهواء والتي تشكل لها حاجزًا يصعب عليها تجاوزه.
  • نظرًا لسرعة تكاثر الخيوط الفطرية تحت الأرض؛ فيمكن للفطريات أيضًا إعادة ترميم التربة.
  • تُستخدم الفطريات في تنقية المياه التي تحتوي على كميات من بقايا مستحضرات التجميل أو الأدوية، وهي المياه التي لا يمكن تنقيتها بالطرق المُتبعة بالتخلص منها في محطات معالجة مياه الصرف الصحي التقليدية، ولذلك يتم تحويل أنزيمات الفطريات، في محطات التجربة إلى أنزيمات كبيرة، ثم يُستخدم غشاء للترشيح في التقاط تلك الجزيئات لإزالة ما تبقى من الرواسب والفضلات.

مقالات ذات صلة