الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

انواع الالقاء الجماهيري هي

بواسطة: نشر في: 26 ديسمبر، 2021
mosoah
انواع الالقاء الجماهيري هي

انواع الالقاء الجماهيري هي ؟، سؤال نوضح لك إجابته في موسوعة، يعد الإلقاء الجماهيري واحدًا من أبرز أنواع فن الإلقاء الذي يشير في معناه إلى امتلاك اللباقة في الحديث الذي يعتمد على انتقاء الكلمات المناسبة وذلك من أجل التواصل الفعال مع الجماهير ولإحداث التأثير فيهم، وهو فن يتطلب امتلاك المهارات اللازمة من بينها القدرة على التأثير والإقناع في الجماهير، إلى جانب القدرة على ترتيب الأفكار والارتجال.

والجدير بالذكر أن أرسطو أول من تحدث عن فن الإلقاء أو الخطابة في الكتاب الذي قام بتأليفه بعنوان”الخطابة”، وفي العصر الجاهلي كان أشهر من تمتع بقوة الإلقاء هو قيس بن ساعدة.

انواع الالقاء الجماهيري هي

يبحث الكثير من الطلاب عن إجابة سؤال “انواع الالقاء الجماهيري هي ؟” وتشمل أنواع الإلقاء الجماهيري ما يلي:

  • الإلقاء في الخطب الدينية.
  • الإلقاء في المحاضرات بالجامعة.
  • الإلقاء في الإذاعات المدرسية.
  • الإلقاء في المناسبات الرسمية.
  • الإلقاء في المناسبات غير الرسمية.

عناصر الإلقاء الجماهيري

تشمل عناصر الإلقاء الجماهيري ما يلي:

الرسالة 

  • تتمثل الرسالة في الموضوع الذي يختاره الملقي والذي يتطلب أن يقوم بتحضيره بشكل جيد، ويشمل النقاط الهامة التي سيتحدث عنها.
  • يجب أن يكون موضوع الرسالة ملائم للجمهور ويستحوذ على اهتمامهم في الأصل.

طريقة الإلقاء 

يعتمد الإلقاء على وسيلة محددة تلفت انتباه الجمهور وتدفعهم إلى التركيز والاستماع، وذلك من خلال القيام بعروض تقديمية لتوضيح موضوع الرسالة.

شخصية الملقي

في الإلقاء يجب أن يتمتع الملقي بالعديد من الصفات التي تجعله قوى التأثير على المستمعين، ومن بين هذه الصفات: قوة الشخصية، القدرة على الشرح والتوضيح.

المستمعين 

يمثل المستمع أحد العناصر الرئيسية في فن الإلقاء، حيث يجب دراسة المستمعين ومعرفة ميولهم ومستواهم الثقافي وأعمارهم، من أجل انتقاء الرسالة المناسبة.

حجم استفادة الجمهور

يجب على الملقي أن يتعرف على مدى استفادة الجمهور من ما ألقاه إليهم، من خلال معرفة التغذية المرجعية لهم بمناقشتهم عن أرائهم في الموضوع المطروح.

التحكم في المؤثرات الخارجية 

تتمثل المؤثرات الخارجية في العوامل المحيطة بالمستمع والتي يجب أن تكون ملائمة له من حيث أن يكون هادئًا ودرجة حرارته مناسبة وإضاءته جيدة.

أهداف فن الإلقاء

يستهدف فن الإلقاء تحقيق ما يلي:

دعم وجهات النظر الصحيحة

يستهدف فن الإلقاء دعم الحقائق ووجهات النظر الصائبة، ومن أبرز الأمثلة على ذلك خطبة الجمعة.

النشر الثقافي والمعرفي 

يدور موضوع الإلقاء حول موضوع رئيسي الهدف منه نشر معلوماته في إطار التوعية والتثقيف، ومن أبرز الأمثلة على ذلك المحاضرات.

تغيير الآراء الخاطئة

 يستهدف الإلقاء أيضًا تغيير وجهات النظر غير السليمة بهدف تصحيح الآراء لدي المستمعين.

تعديل السلوكيات 

يستهدف فن الإلقاء تعزيز التوعية بالسلوكيات غير الصحيحة ومدى تأثيرها السلبي على المجتمع لدفعهم لتركها.

 دعم السلوكيات الصحيحة 

يهدف الإلقاء التحفيز على القيام بالسلوكيات الصحيحة للتوعية بأهميتها من أجل نشر الإيجابيات في المجتمع.

مهارات الإلقاء الجيد

الدراية الجيدة بالجمهور

  • من أبرز المهارات المطلوبة في المتحدث أن يعرف جيدًا من جمهوره وأن يكون على دراية بثقافاتهم وميولهم ومدى اتساع علمهم بموضوع الخطبة.
  • كما أنه من بين الأمور التي يجب أن يكون الخطيب على دراية بها أن التعامل مع عدد كبير من الجمهور يختلف عن العدد الصغير منه، وذلك لأنه في حالة أن الأعداد كبيرة فإنه سيتعين عليه التكرار حتى ينتبه الجمهور له على عكس الأعداد الصغيرة.

تحديد الهدف

  • من بين المهارات الأخرى التي يجب أن يتمتع بها الخطيب أن يكون محددًا للهدف من طرحه للموضوع أمام المستمعين حتى يتمكن من إقناعهم وأحداث التأثير فيهم.
  • كما أنه كلما كان الهدف واضحًا كلما فهم الموضوع والأفكار التي يطرحها الملقي على المستمعين سهلة الفهم.

الإخلاص

من أبرز الجوانب الأخلاقية التي يجب أن يتمتع بها الملقي أن تكون نيته في طرح الموضوع إخلاص نيته لله عز وجل وألا يكون الهدف هو حصد الشهرة، حيث يجب أن تكون النية هي إفادة الآخرين ونفعهم بالعلم.

التلقائية

  • من بين المهارات والصفات الأخرى التي يجب أن يتمتع بها الملقي أمام المستمعين أن يظهر بطبيعته ولا يكون مصطنعًا، لأنه إذا لم يكن على سجيته فإن الجمهور لن يتأثر بحديثه ويقتنع بما يقوله.
  • كما يجب عند الإلقاء تجنب تقليد شخص ما لأن الملقي يجب أن يتمتع بقوة الحضور أمام المستمعين، وذلك سواء كان التقليد في طريقة الحديث أو في الملابس.

امتلاك الثقة بالنفس

  • من أهم المهارات التي يجب أن تتوفر في المتحدث أن تكون شخصيته قوية، وهذا يعني أنه يجب أن يكون على درجة عالية من الثقة بالنفس، وذلك حتى يستطيع التأثير والإقناع في الجمهور.
  • وامتلاك الثقة بالنفس تتطلب أن يكون الملقي قادرًا على التحكم في التوتر والقلق في الظهور مباشرةً أمام الجمهور حتى لا يؤثر ذلك بالسلب في قدرته على الحديث.
  • على الجانب الآخر يجب ألا تصل درجة الثقة بالنفس عند المتحدث إلى حد الغرور لأن ذلك يكون منفر من الجمهور ولا يدفعهم إلى الانتباه والتركيز في حديثه.

التكرار

حتى يكون الملقي قادرًا على التأثير والإقناع في الجمهور فإنه يتوجب عليه تكرار ما يقوله للجمهور، ولكن عليه تجنب تكرار حديثه بنفس الأسلوب، إذ عليه أن يغير من الأسلوب من حيث لآخر حتى لا يشعر الجمهور بالملل.

التطبيق

من أبرز الوسائل التي تعزز من استيعاب الجمهور لما يقوله الملقي هو تطبيق حديثه بشكل مباشر أمام الجمهور، وهذه المهارة مطلوبة في حالة المحاضرات والندوات التعليمية.

التعزيز

يساعد أسلوب التعزيز على فهم المعلومات التي يقدمها الملقي للجمهور بشكل أوضح وأيسر لهم، فهي عناصر مساعدة في تعزيز الفهم والتعلم، ومن أبرز وسائل التعزيز: الرسوم البيانية، الصور التوضيحية.

وضعية الجسم

  • يجب على الملقي أن ينتبه جيدًا لوضعية جسده أثناء الإلقاء والتي تؤثر بشكل كبير في انتباه وتركيز المستمعين له، إذ أنه في حالة الجلوس أو الوقوف يجب أن تكون وضعية الجسم مستقيمة دون ميلان في أي اتجاه.
  • يجب على الملقي تجنب تغيير وضعية الجسم بشكل زائد عن الحد حتى لا يشتت الجمهور، وعلى الجانب الآخر يجب ألا يستمر على وضعية محددة لفترة طويلة.

التواصل البصري

من المهم عند الإلقاء النظر إلى عيون الجمهور على ألا تزيد فترة النظرة الواحدة عن 3 ثواني، مع توزيع النظرات على كافة الجالسين أمامه دون تركيز النظر على شخص محدد.

حركات الجسم

يستخدم الملقي عن الحديث يديه في شرح وتوضيح ما يود توصيله للجمهور، فحركات الجسم تحفز الجمهور على الانتباه، ولكن يجب الحذر من الحركة بشكل سريع لأنها تشتت الجمهور.

تعبيرات الوجه

تعبيرات الوجه من أهم الأمور التي يجب أن يراعيها المتحدث أمام الجمهور، فيجب أن تتناسب تعبيرات وجهه مع المناسبة، بحيث ألا يظهر بوجه عبوس أو سعيدًا للغاية، فيجب أن تعبر تعبيرات الوجه عن مدى تركيزه في طرح الموضوع.

الفرق بين الإلقاء والحوار

من بين إجابات الأسئلة الأخرى التي يبحث عنها الكثير الفرق بين الإلقاء والحوار الذي نوضحه لك فيما يلي:

  • الإلقاء: حديث يلقيه المتحدث أمام عدد من الجمهور بهدف التأثير والإقناع وإيصال فكرته إليهم بشكل واضح، وفي غالبية الوقت يكون الملقي هو الطرف المستحوذ على الحديث.
  • الحوار: حديث متبادل بين طرفين بهدف المناقشة فيه وطرح وجهات نظر كل طرف فيه، وبالتالي لا يستحوذ طرف ما على الحديث مقارنةً بالطرف الآخر.

بهذا نكون قد أوضحنا انواع الالقاء الجماهيري هي ، إلى جانب عناصر الإلقاء الجماهيري وأهدافه، إلى جانب المهارات المطلوبة في المتحدث عند الإلقاء، بالإضافة إلى الفرق بين كل من الإلقاء والحوار.

وللمزيد يمكنك متابعة ما يلي من الموسوعة العربية الشاملة:

المراجع