الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع يتناول القراءة

بواسطة: نشر في: 10 أكتوبر، 2017
mosoah
موضوع يتناول القراءة

موضوع يتناول القراءة التي هي البذرة التي تنتج عنها كل انواع الحضارات، ولم يعد خفي على بشري يعقل دورها في التنمية العقلية و التحسن المعيشي المسعى له من قبل جميع الأفراد.

إنها حياة بحد ذاتها تضاف لحياة القارئ، فكل كتاب خبرة تحكي وتجربة بل تجارب من الألم والهدوء والفرح والشقاء وغيرها مما مر على الكاتب، تخيل أنت عندما تقطف ثمرة حكمة عمر بأكمله.

كم توفر عليك من مشاق تكرارها، وكم تفتح العقل والمهارة على ما قد يغير من شكل وطعم حياتك وتبدله تبديلا.

موضوع يتناول القراءة هو موضوع حياة، لا تستخف به، قالقراءة  صديق، وبديل لا يخون إلا إن كان الكاتب فاسقا أو غير انحيازي أو يخوض فيما ثبت عدم جدواه أو حتى تناسبه مع القيم الأساسية الجوهرية للدنيا وحياة من عليها

أساسيات القراءة:

عندما تقرأ فهذا يعني امتلاكك مهارات متعددة مثل:

  1. التناسق البصري المعرفي العقلي لأنماط الحروف وتراكيبها.
  2. الخبرة العقلية التي تمكنك من إنتقاء المعلومة المهمة من الإحتشائية التي لا فائدة فيها.
  3. التركيز وإعمال الفهم وتشغيل الذاكرة.
  4. مهارات التصفح البدنية ومتطلبات الوضع الصحيح للقراءة والإضاءة وغيرها.

أي موضوع يتناول القراءة  تعليميا ينبغي توافر  عناصر به من ضمنها، مراعاة القراء وهم غالبا هنا طلاب أو تلاميذ، وبالتالي هناك ضوابط  ومعايير وأهداف مطلوبة من خلال موضوعات القراءة التدريسية والاختبارية في التعليم.

وهذه الموضوعات من اللوازم في التعليم لتنمي التعلم الذاتي للطالب أولا ثم فهم حقائق المعاني التي يقرأها بتلك الانماط القرائية المخصصة له،  وسهولتها من حيث اللغة المكتوبة والمرادفات والأضاد وحسن التناسق العباري بين الجمل.

وهي تعتبر قراءة ناقدة حيث استخراج المغزى، والاستفهام عن الأحداث، والبحث عن الجماليات، والقواعد التركيبية للجملة وما إلى ذلك.

هناك نوع آخر للقراءة وهي القراءة العامة التثقيفية، وتلك أوسع وأكثر عمقا خاصة إن كان القارئ يهدف من ورائها إلى تعليم ذاته ثقافيا بمجال معين، أو حتى للإلمام بمجريات الأمور عن الأشياء التي اختار القراءة عنها.

ولعل علماء النفس وتنمية الذات يحثون طوال الوقت عليها، فتنمية الوعي الثقافي الفكري من خلال تجارب قرائية لمختلف الكتاب من شأنه فتح مداركك للتواصل  والتشارك اجتماعيا، سواء كان هذا على صعيد العمل والوظيفة أو الصحبة العائلية أو التزامل الدراسي أو حتى الاختلاط الجيراني وغير ذلك.

ولكن هل يمكن أن تتسبب القراءة بالتشوه الإيماني الديني؟

قد يحدث ذلك إن كان الإطلاع على ثقافات المتشدقين وذوي الديانات غير العادلةو عدم مطالعة الردود عليهم، فالقارئ ينبغي أن يتصف بالذكاء لكي يفيد من ثمرات ما يقرأ ويلفظ غثه الرث والضال.

فإن أردت مطالعة موضوع ما فلا تأخذ المضمون كمسلم به إلا من القرىن الكريم فحسب حيث ثبت صحته و مصدره وعدم انحرافه مطلقا.

فيما عدا القرأن فكل يؤخذ منه ويرد عليه إلا من رسول الله من صحيح ما ورد عنه، لكن قراءات البشر الأخرى تحتاج لإجماع عليها، ولهذا يستحيل الاجتماع على ضلالة ما دمت تنوع قراءاتك لمختلف  الكتاب في كل أنحاء العالم بلا تفرقة.

القارئ ومهارات لا بد منها:

  • معرفة نوعية ومضمون عام عما يقرأ أولى خطواتك كقارئ جيد، لتتأكد من أهميته لك أو تحقيقك فائدة تذكر منه.
  • التركيز على أساسيات تشكل الفكر الرئيسي والجوهر المكنون للمقروء.
  • تنوع سرعة قراءتك بحالات الفكرة التي تقف عندهاـ فتسترسل ببطء فيما يهم وتنجز بسرعة فيما هو شرح أو حشو أو مزيد تفصيل.
  • لا ينسى ترابط الأجزاء الهامة وعلاقتها المنطقية أو التسلسل فيها بحيث يتمكن من معرفة وفهم مراد كاتب هذا النص و رؤيته.
  • كما لا يغفل عن بعض الأفكار الفرعية الجزئية و ارتباطها بالمقروء في مجمله.
  • يمزج خبرتهخ المعلوماتية المسبقة بتلك المكتسبة من القراءة فيزيل ما دون الصواب ويبقى على الأكثر واقعية ومصداقية.
  •  البنائية القرائية الذاتية مهمة في القارئ الذكي، فهي تمكنه من بناء فكر خاص جديد مبني على معلومات نصية فيستخلص معلومة جديدة غير مقروءة بناء على تفاعلاته القرائية .
  •  يقتبس من ثروة اللغة من كلمات و معاني ومتناقضات جديدة في قاموسه اللغوي الخاص، مع فهم المصطلحات التي ينبغي في ضوئها فهم المقروء.
  • القراءة التكرارية وتدوين ما استشكل أو ما أثار الانتباه يعد مفتاح للفهم القرائي واكتساب فوائد من القراءة، لا يغفلها النبيه.
  • التخيل والتجسيم البصري غير المرئي لنصوص القراءة، وإعادة تلخيص المجمل في مختصر يوضح اهم معالم النص.
  • يتخيل  مناقشة حية بينه وبين القائم على التأليف فيعطي حيوية تساؤلية لما يقرأ، فيشكل ويعيد كتابة المقروء في ضوءذاك الحوار التخيلي والنقد والملاحظات الذهنية عنده.
  • وفي مقالنا موضوع يتناول القراءة لا يهمل القارئ الماهر المرونة بالاستراتيجية القرائية في حال تواجدت صعوبات فهم بما يقرأ.
  • كذلك التحقق وتثبيت الفهم يعد مهما وإلا ما كانت هناك جدوى إلا ضياع الوقت بلا قيمة.
  • وضع معلوماته القرائية حيز التطبيق والتنفيذ الحياتي والثقافي الخاص به، بمعنى توظيف ما فهم بكل أموره بمختلفها.

المراجع :