الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

القاعدة الذهبية في استخدام الحافلة المدرسية

بواسطة: نشر في: 19 أكتوبر، 2021
mosoah
القاعدة الذهبية في استخدام الحافلة المدرسية

مع دخول المدارس يهتم أولياء الأمور بسلامة أبنائهم حتى أكثر من اهتمامهم بالجانب التعليمي، فالسلامة تأتي في المقدمة دائمًا، ولذلك من الضروري الاطلاع على القاعدة الذهبية في استخدام الحافلة المدرسية والوعي بها تمامًا، وذلك للتأكد من سلامة وأمن الطالب أثناء انتقاله من وإلى المدرسة، وفي هذا المقال في موقع موسوعة سنشير إلى بعض القوانين والضوابط التي تتعلق بهذا الشأن.

القاعدة الذهبية في استخدام الحافلة المدرسية

الأطفال مسؤولية كبيرة للغاية، على الأسرة، وعلى المدرسة أيضًا مع بداية العام الدراسي الجديد، ولذلك تحرص الجهات التعليمية على التأكد من سلامتهم ومن توفير كل عناصر الأمن لهم.

  • ومن أهم قواعد السلامة التي تهتم المدرسة بها، قواعد السلامة التي ترتبط باستخدام الحافلات الدراسية.
  • والقواعد الخاصة بنقل الطلبة من وإلى الحافلة المدرسية، أطلق عليها القاعدة الذهبية.
  • وهذه القواعد يلزم بها كل المدارس في كل البلدان.
  • وتم الإعلان عن القاعدة الذهبية عندما تم تسجيل العديد من الحوادث الخاصة بالحافلات المدرسية.
  • فعلى مستوى العالم هناك العشرات من الحوادث التي يتعرض لها الطلبة كل عام، وذلك أثناء ركوبهم الحافلة صباحًا، أو أثناء الخروج منها.
  • والمسؤولية المجتمعية والشعبية حددت بعض طرق الأمان والسلامة التي ستساعد في وضع حد لهذه الأزمة.
  • ولتصبح الحافلة المدرسية وسيلة نقل أمنة تمامًا، ولتطوير وتحسين كل ما يتعلق بأمور السلامة المرورية.
  • والقواعد الذهبية لاستخدام الحافلات المدرسية تضمن بعض من القوانين والضوابط الخاصة باختيار السائقين.
  • وضوابط خاصة بالنواحي البيئية، والنواحي التنظيفية.
  • وتم دراسة أسباب الحوادث بصورة تفصيلية دقيقة قبل وضع هذه القواعد والضوابط.
  • وعند تطبيق هذه القواعد قلت نسبة الوفيات والإصابات بين الطلاب بشكل كبير، فهذه القواعد قامت بسد كافة الثغرات.

 أهم قواعد السلامة أثناء ركوب الحافلات المدرسية

قواعد السلامة المرتبطة بالحافلات المدرسة هي قواعد موجهة بشكل أساسي للسائقين، ولإدارة المدارس، وللطلبة والطالبات، ولأولياء الأمور أيضًا، فلتحقيق الفائدة المرجوة لابد أن تعمل كل الجهات بصورة متعاونة.

  • سلامة أطفالنا هو الهدف الذي يطمح الكل للوصول إليه في النهاية، وكل ما يمكن أن يعرض حياتهم للضرر، تعمل الجهات المختصة للسيطرة عليه.
  • ولذلك يتم تطبيق القواعد الذهبية الخاصة بركوب الحافلات المدرسية في العديد من البلدان الآن، سواء كان ذلك في البلدان الأوربية أو في البلدان العربية.
  • وهذه القواعد والضوابط الدولية تشمل كل ما يمكن أن يواجه الطالب من منزله وحتى وصوله للمدرسة.
  • بما يوفر أعلى درجة من السلامة المرورية في النهاية.
  • واهتمت المملكة العربية السعودية في الفترة الأخيرة بتطبيق كافة المواصفات القياسية المتعلفة بحافلات المدرسة، وذلك للتأكد من سلامة طلابها.
  • والقاعدة الأولى والرئيسية الخاصة اللابد إدراكها في هذا القانون والنظام الجديد، هو تحديد منطقة الخطر.
  • فالمنطقة التي تحيط بالحافلة، أو بمكان تواجد الحافلات تسمى بمنطقة الخطر.
  • وهذه المنطقة يحذر تمامًا بوقوف أو انتظار الطلبة بها لأي سبب من الأسباب.
  • وهذه المنطقة هي أكثر المناطق التي يحدث فيها الحوادث والإصابات، وكلما ابتعد الطالب عن هذه المنطقة كلما زاد معدل سلامته وأمنه.
  • وقامت الجهات المعنية بتعريف منطقة الخطر بأنها المنطقة التي تبعد عشر درجات عن الحافلة، من الخلف ومن الأمام ومن كل الجهات.
  • ومنطقة الخطر هي المنطقة التي يصعب على السائق رؤية الأطفال إذا كانوا بها، مما يزيد من احتمالية اصطدامهم أو دهسهم.
  • وكان بقاء الأطفال في منطقة الخطر هو السبب الأساسي وراء الكثير من الحوادث.

قواعد السلامة أثناء الجلوس داخل الحافلات المدرسية

هناك بعض الضوابط اللابد أن يعيها الطالب جيدًا ويقم بالالتزام بها طوال فترة جلوسه في الحافلة المدرسية.

  • مؤخرًا كان هناك اتجاه دولي عام بضرورة وجود أحزمة للأمان في كل المقاعد في الحافلات المدرسية.
  • وذلك لحماية وسلامة الطلبة في حالة الوقوف المفاجئ للحافلة المدرسية.
  • وقديمًا كان يتم وضع أحزمة الأمان فقط في المقاعد الأمامية، ولكن ظهر الكثير من الدعوات في الفترة الأخيرة تؤكد على ضرورة وجود أحزمة الأمان في كل المقاعد، فنسبة الخطر عالية للطلاب صغار السن مهما كان موقع جلوسهم.
  • وهناك بعض الضوابط الأخلاقية اللابد الالتزام بها، مثل عدم إزعاج السائق، والتحدث معه بأدب وبصوت مرتفع.
  • وذلك حتى لا يتم تشتيته، ومن أكثر ما يزعج السائقين أيضًا وقوف الطلاب في الممرات، ففي هذه الحالة إذا توقفت الحافلة لأي سبب من الأسباب بالتأكيد سيسبب ذلك وقوع الطلبة في الممرات.

قواعد السلامة أثناء الخروج من الحافلات المدرسية

خروج وإنزال الطلبة من الحافلة المدرسية لها بعض الضوابط وبعض المعايير الخاصة، وذلك للتأكد من سلامة الطالب حتى يصل إلى منزله، وأكثر الحوادث تحدث في هذه الفترة، ولذل لابد من توخي الحذر بشكل خاص.

  • عند الخروج من الحافلة المدرسية لدخول المدرسة، أو عند العودة إلى المنزل، لابد أن يسير الطالب حتى يصل إلى منطقة المشاة وعليه ألا يقم بعبور الطريق على الفور بل يتمهل قليلًا.
  • فإذا كان لابد من عبور الطالب للجانب الآخر من الطريق، في هذه الحالة عليه ألا يعبر الطريقة مباشرة من أمام السائق.
  • بل عليه في البداية أن يسير قليلًا ليصل إلى طريق المشاة، لكي يتمكن السائق من رؤيته.
  • ولابد أن ينتبه الطالب للطريق جيدًا أثناء التعدية، فينظر جيدًا إلى اليمين وإلى اليسار، لكي يلاحظ ما إذا كان هناك سيارة طائشة تمر مسرعة في أي لحظة.
  • وعلى ولي الأمر أن يتأكد من معرفة الطالب للطريقة الصحيحة لعبور الشارع، بما يحافظ على سلامته، ويقلل من احتمالية وقوع حادث.
  • واليوم ستجد بأغلب الطرق ممرات للمشاة، على الطالب أن يلتزم بها، وألا يقم بالعبور من أي منطقة أخرى.
  • عند ذهاب الوالدين لاستلام الطلبة من الحافلة، عليهم أن يختاروا الوقوف في منطقة أمنة تمامًا، وأن ينتظروا في الاتجاه الذي ستقم الحافلة بإنزال الطفل فيه.
  • ففي كثير من الأحيان يكن الطفل منفعلًا للغاية، ومشتاقًا لرؤية والديه، فيقم بعبور الطريق بصورة عشوائية للوصول إليهم، وللسيطرة على هذا الاندفاع على الوالدين البقاء في منطقة أمنة تمامًا، للحفاظ على سلامة الطلاب.

القواعد المتبعة لسلامة الطلاب

إذا التزم الطالب بهذه القواعد سيحافظ على سلامته وسلامة من معه، فالهدف الأساسي من وراء وضعها هو حماية سلامة الطلاب.

  • من يلتزم بالمواعيد وبالقواعد والضوابط التي تم الإعلان عنها، تزداد معدل سلامته بصورة ملحوظة.
  • فإذا كان الطالب أو ولي الأمر غير ملتزم بمواعيد حضور الحافلة، أو مواعيد الانصراف، ففي هذه الحالة من الممكن أن يؤدي التسرع والعجلة إلى حدوث الكثير من الأزمات ومشكلات السير.
  • بما يزيد من نسبة الخطر والحوادث، وكانوا يقولوا قديمًا في العجلة الندامة.
  • امهل نفسك القليل من الوقت، وقم بالوقوف في منطقة آمنة تمامًا عن مكان انتظار الحافلة، وذلك لفترة لا تقل عن 5 دقائق.
  • هناك بعض الضوابط الخاصة بإنزال الطلاب من الحافلة، وضوابط خاصة بالابتعاد على الفور من جانب الحافلة، لمسافة لا تقل عن عشر أقدام.
  • وهذه الضوابط لابد أن يلتزم بها ولي الأمر أيضًا، فوجود الطالب مع ولي الأمر لا يمنع ضرورة الالتزام بهذه الضوابط.
  • فيحذر تمامًا من السير في منتصف الطريق، كما يحذر العبور أو المرور من غير الأماكن التي حُددت على الأرض لمرور المشاة.
  • يتم اختيار السائقين في الحافلات المدرسية بصورة دقيقة للغاية، فلابد أن يكن السائق محترف تمامًا.
  • وعلى قدر عالي من المرونة والصبر، ويكن قادرًا على العمل تحت ضغط، فالعمل مع صغار السن يكن غالبًا مصاحبًا لصياح وصوت عالي بشكل دائم.
  • كما عليه أن يكن متيقظ تمامًا، واليوم يتم اختيار السائقين بعض القيام بالعديد من الفحوص، للتأكد من عدم تعاطيهم لأي نوع من المخدرات.
  • والتأكد من قدرتهم على إدارة الموقف بأفضل صورة ممكنة، وعدم تجاوز السرعة المحددة، أو أي من قواعد المرور.

أهمية استخدام القاعدة الذهبية

هناك المئات من حوادث الحافلات المدرسية التي أدت إلى إصابة ووفاة عدد كبير من الطلاب، وبسبب هذا تم وضع القاعدة الذهبية التي أشرنا إليها.

  • الضوابط الخاصة بركوب الحافلات المدرسية ساعدت بشكل كبير في الحد من أعداد الحوادث في كل الدول التي قامت بتطبيقها.
  • فأصبح نقل الطلاب من وإلى المدرسة يتم بصورة أكثر أمنًا، وأكثر سلامة.
  • وكل من يقم بمخالفة هذه التعاليم يعرض نفسه للخطر، ولذلك لابد من نشر الوعي ما بين سائقي الحافلات، وأولياء الأمور والطلبة، والمشرفين بالحافلات.
  • فسلامة طلابنا هو الهدف الأول لكل من يعمل في المؤسسة التعليمية في أي دولة من الدول.
  • ولذلك وُضعت الضوابط التقنية الخاصة باختيار الحافلات المدرسية، للتأكد من كون الحافلة بأعلى جودة ممكنة.

وهكذا نكن قد أشرنا إلى القاعدة الذهبية في استخدام الحافلة المدرسية وكل الضوابط والقوانين المرتبطة بهذا الشأن، والتي تساعد بشكل كبير في تنظيم عملية نقل الطلاب من وإلى المدرسة بأمن وسلامة.

يمكنك الاطلاع على مقالات مشابهة من موقع الموسوعة العربية الشاملة عن طريق الروابط التالية:

المصدر: