الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصص للكبار 2020

بواسطة: نشر في: 1 مارس، 2020
mosoah
قصص للكبار 2020

سنقدم لكم من خلال مقالنا اليوم قصص للكبار 2020 ، فالقصص من الأشياء المفيدة جدًا للعديد من الأصعدة للشخص سواء النفسية أو التثقيفية، فهي تنقل الخبرات بطريقة شيقة وممتعة، وبذلك تُرضى العديد من الجوانب للأشخاص، حيث تُشبع الجانب الترفيهي لهم كما تغذي الجانب المعرفي، لأنها تحمل في طياتها العديد من المعاني، والإنسان الواعي هو من لا يقتصر تعليمه على تجاربة الذاتية فقط، بل يتعلم أيضًا من تجارب من حوله من الأشخاص ومن التجارب التي يقرأها سواء في القصص أو الروايات، ومن خلال السطور التالية على موسوعة سنعرض لك عزيزي القارئ بعض القصص الشيقة للكبار.

قصص للكبار 2020

غالبًا بهتم الكبار بقراءة قصص ذات مغزى للاستفادة منها ومن خلال السطور التالية سنعرض لكم بعض القصص المفيدة والممتعة للكبار.

قصة أنت ومالك لأبيك

كان يا مكان في قديم الزمان كان هناك عائلة صغيرة تتكون من أب وأم وابن اسمه علي، كان علي في الثانية والعشرون من عمرة وقد كان يعمل بكل أجتهاد ليدخر الأموال للزواج من الفتاة التي تعلق قلبه بها.

وذات يوم من الأيام كانت الأسرة مجتمعة معًا لمشاهدة التلفاز، وأثناء جلستهم طرق أحدهم الباب، فقام الأب بفتح الباب، وجد أن الرجل الذي يطرق الباب هو محصل الكهرباء، وقد كان الوالد متأخر عن تسديد فاتورة الكهرباء للشهر السابق، فطلب المحصل من الأب تسديد المبلغ وإلا سيضطر لقطع الكهرباء عن منزلهم، فطلب منه الأب مهلة لتسديد المبلغ.

سمع علي الحوار الذي دار بين والدة والمحصل فقام مسرعًا متوجهًا إلى غرفته، وجمع كل الأموال التي كان يدخرها، ولكنها لم تكن كافية لتسديد المبلغ، فخرج بهم علي من الغرفة، وذهب إلى المحصل وأعطاه النقود، وقال له أنه سيقوم بتسديد المبلغ المتبقي في موعد التسديد من الشهر المقبل، وأنهم لن يتأخروا عن الدفع في المرات المقبلة.

ولما غادر المحصل سأل الأب أبنه لماذا يا بني دفعت النقود التي ادخرتها، فأنا كنت سأقوم بتسديد المبلغ فيما بعد، فقال له أبنه أنا وكل ما أملك ملكًا لك، وأنا لم أفعل سوى الواجب فعله.

في صباح اليوم التالي عندما ذهب علي لعملة وجد أن المدير قد منحه زيادة في المرتب نظرًا للمجهود الذي يبذله في أداء عمله، وعندما علم المدير أن علي يقوم بتسديد دين أبوه، أخبره بأن سيسد المبلغ المتبقي نيابة عنه، ففرح علي كثيرًا وعندما ذهب إلى المنزل أخبر والدة، وقال له لقد عوضني الله الكثير من الخير لأني فعلت الصواب، فعمت الفرحة في قلب الأب حينها.

قصص واقعية

قصة الفتاة الأمينة

ذات يوم من الأيام كان هناك عدد من الأصدقاء الفتيات في عطلة عن العمل، وهم يقومون بالتجول في أحد الحدائق لاحظت إحداهن أن شخص أمامهم سقط شئ من حوذته، وحينما أهمت بالاقتراب لالتقاط الشيء الذي سقط وتنبيه صاحبها، وجدت أحد أصدقائها ذاهبة لالتقاطها، ولكن الذي أدهش الفتاه تصرف صديقتها، فهي لم تخبر صاحب القطعة الملقاة على الأرض أنها وجدتها على الرغم من أنها تعرفه، لأنها وجدتها قطعة من الذهب فقررت الاحتفاظ بها لنفسها.

لم يلحظ أحد من القتيات هذا التصرف سوى هذه الفتاة، فلم تستطيع مناقشة صديقتها في الأمر أمام أصدقائهم، حتى لا تسبب لها الحرج، وذلك جعلها تشعر بالضيق لأنها عاجزه أمام فعل الصواب.

في صباح اليوم خرجت الفتاة الأمينة مع والدتها للتسوق وآن ذاك وجدت إعلان عن ضياع قطعة من الذهب وعلى من يجدها التوجه إلى هذا العنوان، للحصول على مكافئة، ففرحت البنت كثيرًا وعزمت على محادثة صديقتها لاسترجاع الذهب، فقامت بزيارة صديقتها وحدثتها عن ما رأته وقالت لها تستطيعين الحصول على المكافئة إذا قمتي بتسليم قطعة الذهب لصاحبها.

ففكرت صديقتها في الأمر وفعلا قامت بالذهاب إلى العنوان المكتوب في الإعلان لتسليم القطعة، ولما وصلت إلى منزل الرجل قامت بإعطائها للرجل، وقالت له أنها وجدتها ولما شاهدت الإعلان قررت إرجاعها لصاحبها، والمدهش أن هذا الرجل أعجب بهذه الفتاه وطلب منها أن تخبره عن عنوانها ليطلب يدها للزواج، فرفضت الفتاه وشعرت بتأنيب الضمير، وعزمت على ألا تفعل هذا الفعل، مره أخرى، وخرجت من منزل الرجل وعي تبكي، ولكن الرجل لم يكتفي بذلك فلقد قام بتتبعها لمعرفة مكان بيتها، وفي اليوم التالي ذهب وطلب يدها من والدتها، وبعدى مرور الوقت تزوجا.