التعليم

قصة قصيرة عن الأمانة

⏱ 1 دقيقة قراءة
قصة قصيرة عن الأمانة

قصة قصيرة عن الأمانة نخبرها لأطفالنا حتى يتعلموا تلك الصفة الحميدة التي يجب أن يتحلى بها كل فرد في المجتمع، وتتخلص هذه الصفة في أن يحفظ الإنسان حقوق غيره ويصون نفسه وكرامته، ويكون حريض على مصالح الآخرين وأن لا يلحق الضرر بهم، فالأمانة هي إحدى الصفات التي تحلى بها رسولنا الكريم – صلى الله عليه وسلم – حيث لقبوه بالصادق الأمين وكانوا ياتمنوه على أموالهم وتجارتهم، وإسوة برسولنا الكريم لابد أن نتحلى جميعنا بهذه الصفة الحميدة التي سيخبرك عنها موقع الموسوعة قصة قصيرة في هذه المقالة.

قصة قصيرة عن الأمانة

في يومًا من الأيام بإحدى الأراضي البعيدة كان هناك تاجرًا شهيرًا، عُرف عنه مكارم الأخلاق والسيرة الطيبة، عاش عمرًا طويلًا في السفر ومن قافلة عائدة توها من آخر البلاد إلى قافلة أكبر منها ذاهبة من حيث أتت سابقتها، كان الجميع يتحاكون عن ملكه العظيم وما استطاع أن يجمعه طيلة حياته من أموال طائلة.

وفي يومًا من الأيام عندما كان التاجر يأخذ قيلولته أخذ يفكر لماذا لا يستقر في بيته ويكف عن السفر فالحمدلله قد جمع مال يكفيه هو وأسرته بأكملها بالإضافة إلى أنه يؤدي ما عليه من زكاة وليس عليه أي ديون ولم يظلم أحد، وأدرك كم أن العمر يجري فلماذا لا يقضي ما تبقى من حياته وسط أسرته.

عاد التاجر مع قافلته التجارية، وشرع في البحث عن منزل كبير وواسع يليق به ويكون مصدر للراحة له ولأسرته، ومن بيت إلى آخر عثر التاجر عن منزله المثالي وبسعر مناسب جدًا، وانتقل فيه هو وأسرته في أسرع وقت، وفي يومًا من الأيام بينما كان التاجر جالسًا تسائل في نفسه لماذا لا أقوم بهدم هذا الجدار لتصبح الساحة أكثر إتساعًا.

بعد ان تأكد التاجر أن إزالة البناء ليس فيها أى ضرر على المنزل قام بهدمه بنفسه، وبينما هو منشغل في العمل رأى ما لم يكن يخطر على باله أبدًا وهو صندوقًا كبيرًا ممتلئ بالمجوهرات والمال وقطع الذهب البراقة، تعجب التاجر جدًا وأخذ يفكر هل هي من حقه أم  أنها ليست ملكه، وغرق في تفكير عميق حتى انتهى بأنه ليس ماله وأنه لا يريد أن يعيش بمالًا حرامًا.

أخذ التاجر الصندوق وذهب به مسرعًا إلى صاحب المنزل القديم، وأعطاه الصندوق فتعجب صاحب المنزل وقال ما هذا ؟ قال له التاجر عندما قمت بهدم إحدى جدران المنزل وجدت ذلك الصندوق وأعتقد أنه لك، فقال صاحب المنزل لا هو ليس لي فقد بعت لك المنزل بكل ما فيه إذًا فهو لك لكن رفض التاجر أن يأخذ الصندوق واختلف الإثنان على الأمر.

أخذ الرجلان الصندوق إلى القاضي ليحكم بينهما، وحكى له التاجر ما حدث بالتفاصيل، تعجب القاضي وضحك قائلًا يأتيني الكثيرين متصارعين كل واجدًا منهم يريد أن يأخذ هو المال ولأول مرة ارى إثنين لا يريدون أخذه، ثم قال لهم  هل لديكم أولاد فقال التاجر نعم لدي إبنة وقال صاحب المنزل وأنا لدي شابًا يفتخر به أهله وعزوته، فقال القاضي إذًا يتزوج الشاب من الفتاة ويهذيها هذا الذهب مهرًا لها، فما أخير من هذا النسب الذي يملئه الأمانة والشرف.

يمكنكم الإطلاع على المزيد من القصص من خلال: (قصة قصيرة عن الصدق).

المصادر: 1، 2.

مقالات ذات صلة