مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

دور العلماء والمفكرين في المحافظة على الامن

بواسطة:
دور العلماء والمفكرين في المحافظة على الامن

دور العلماء والمفكرين في المحافظة على الامن ، الحفاظ على الأمن هي مهمة كل شخص يحيا على أرض الوطن حيث أنه لا قيمة للأشخاص بدون الوطن، ولا هوية ولا أمان ولا راحة في الحياة بدون الوطن فهو العرض والشرف والعزة والكرامة، لذلك عملية حفظ أمن الوطن هي عملية كبيرة يشارك فيها كل أبناء الوطن بما فيهم العلماء والمفكرين، ولكن ما هو دور العلماء والمفكرين في المحافظة على الأمن هذا هو ما سوف نتعرف عليه من خلال السطور القادمة على موقع موسوعة.

دور العلماء والمفكرين في المحافظة على الامن :

  • يلعب العلماء والمفكرين دور كبير من أجل المحافظة على الأمن والأمان في الدولة، حيث يقع عليهم عبء التربية والتوعية بأهمية الوطن وعليهم القيام بتوجيه أبناء الوطن بالسلوك الصحيح، وكذلك يجب عليهم ان يقوم بتعريف أبناء الوطن بأخطار الإرهاب والجماعات الإرهابية والذين يشكلون خطر كبير على الدولة.
  • كذلك يساهم العلماء والمفكرين في العمل على الحفاظ على أمن الدولة من العنف والإرهاب والتطرف وذلك من خلال القيام بعقد الندوات الخاصة بالتوعية والحديث عن الإرهاب ويجب عدم الخلط ما بين الدين والتطرف وهي النقطة التي يلعب على وترها مجموعة كبيرة من الجماعات المتطرفة من أجل العمل على جذب الشباب للدخول معهم في هذا المجال.
  • ويقع على عاتق الأئمة وعلماء الدين دور ومهمة كبيرة في العمل على التخلص من الفتنة وكذلك الدعوة إلى سبيل الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة وليس عن طريق العنف حيث أن هذا الطريق يسبب الكثير من المشاكل ويساهم في انتشار التطرف بصورة كبيرة لذلك يقع عليهم عبء كبير للغاية وقال الله تعالى: “أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن أن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين” صدق الله العظيم.
  • أما عن دور المفكرين فهو كبير للغاية حيث أنه دورهم لا يقتصر على ضرورة اخبار الناس بأهمية الأمن أو أن يتحدثون عن أخطار الإرهاب على الدولة ولكن عليهم دور أكبر من ذلك، حيث أنه يجب عليهم أن يقوموا بوضع مجموعة من الخطط قصيرة وطويلة المدى من أجل السير عليها للتخلص من الإرهاب والعمل على حفظ الأمن.
  • وكذلك عليهم العمل على وضع خطط للتنمية حيث أن العواقب والمشكلات الاقتصادية تعد عائق كبير أمام استقرار البلاد، ومن نقطة الضعف هذه يتسلل المخربون إلى عقول الشباب الذين هم بحاجة إلى المال، وكذلك يجب العمل على تنمية الشباب وتهيئتهم لسوق العمل وتوفير فرص العمل حيث ان مشكلة البطالة هي واحدة من القنابل الموقوتة والتي قد تنفجر في وجه المجتمع بالكامل مرة واحدة.

أهمية الأمن:

يعد الأمن هو أحد المقومات الأساسية للحصول على حياة كريمة للأشخاص وبدون الأمن لا تستقيم الحياة وقد اعتبر الدين الإسلامي أن الأمن هو أحد أهم متطلبات الحياة وقد ظهر هذا وتجلى في سورة البقرة في قوله تعالى:

  • ” وإذا قال إبراهيم رب أجعل هذا بلداً امنا وارزق أهله من الثمرات” وهذا يبين أن الأمن هو أول من دعا به سيدنا إبراهيم، ويجب الحرص على الأمن وعلى استقرار الوطن حيث أن السبيل الوحيد لرفعة المجتمع وتقدمه هو الأمن بدونه ولا تبنى الأوطان ويجب الحرص على نسج الوطن وتقويته بغرس قيم المواطنة بين المواطنين وقد قال الله تعالى:
  • “لا إكراه في الديم فقد تبين الرشد من الغي” ويجب على العلماء نشر هذه القيم وتوضيحها للشباب حتى لا ينجرفوا وراء التيارات الدينية المتشددة والمتطرفة.