التعليم

بحث عن الزمخشري

⏱ 1 دقيقة قراءة
بحث عن الزمخشري

بحث عن الزمخشري

  • يُعد العالم الزمخشري، واحدًا من أشهر العلماء العرب الذين تخصصوا في العديد من العلوم ومنها الدين والآداب واللغة.
  • اسمه بالكامل جار الله، أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي الزمخشري.
  • وُلد الزمخشري يوم 27 رجب عام 467 هـ الموافق 1074 م، في بلدة زمخشر بمنطقة خوارزم الواقعة في شمال بلاد فارس.
  • تلقى العالم الزمخشري من والده تعاليم القرآن الكريم، وتتلمذ على يد مجموعة من شيوخ منطقته، ثم سافر إلى بخاري لتلقي العلم هناك على يد أكبر العلماء والشيوخ بها، فاهتم بدراسة الأدب وتفسير القرآن الكريم والعقيدة.
  • بعد ذلك، سافر الزمخشري إلى مكة المكرمة ، ويُعد كتابه الشهير “تفسير الكشاف” واحدًا من أشهر أعماله، والذي كتبه في مكة.
  • أُطلق على الزمخشري اسم جار الله، نظرًا لإقامته فترة من الزمن في مكة المكرمة.
  • وكانت منطقة خوارزم هي المحطة الأخيرة للعالم الزمخشري، حيث عاد إليها بعد رحلاته المتعددة، وبقي فيها حتى توفي عام 538 هـ، وكان عمره آنذاك 69 عامًا، ودُفن في بلدة غرغانج التي أقام فيها قبل وفاته بفترة.
  • وخلال حياته، حرص الزمخشري على الدفاع عن اللغة العربية ونشر الدين الإسلامي، سواء في فترة إقامته في مكة، أو خلال تواجده في بلاد فارس، وعلى الأخص خلال الفترة التي برزت فيها حركة الشعوبية، الداعية لتفضيل العجم على العرب.
  • وكان الزمخشري يعتمد في تفسير على ما اعتمد عليه العرب من اللغة العربية وأساليبها، وحرص على إثبات تعدد الوجوه في إعجاز القرآن الكريم، لذلك ركز في تفسيره على علم البلاغة.
  • وقد كان أسلوب الزمخشري خالِ من الحشو والإطالة، ولم يستعن بأي قصة من التي وُردت في الإسرائيليات، واعتمد على لغة وأساليب العرب البيانية في توضيح المعاني.
  • وفي شرحه للأحاديث المنسوبة للرسول صلى الله عليه وسلم، كان يستخدم العقل في صحتها، فوضح المقصود من خلال طرح السؤال والإجابة عليه.
  • مما عُرف عن الزمخشري حبه للشعر، فكتب العديد من الأشعار أشهرها كانت خلال فترة تواجده في مكة المكرمة، وحرص على استقبال الإمام أبي منصور بن الجواليقي في موسم الحج بالشعر البليغ.

عقيدة الزمخشري

  • عُرف عن الزمخشري انتماءه للمعتزلة، فكان مذهبه يقوم على خمسة أصول وهي التوحيد والوعيد والمنزلة بين المنزلتين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعدل.
  • وكان الزمخشري يدافع عن المعتزلة من خلال مذهبه، وحرص على نشر عقائدهم.
  • والجدير بالذكر أن المعتزلة هي إحدى الفرق المبتدعة، والتي تعتنق عقائد منها نفي رؤية الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، القول بخلق الله الكريم، القول بتعطيل صفات الله، القول بخلود صاحب الكبيرة في النار بالآخرة إذ لم يُقم عليه الحد في الدنيا أو إذ لم يتب بعد لقاء الله عز وجل.
  • ولقد عارض الزمخشري الكثير من أهل السُنة ممن خاصموا المعتزلة عقب ظهورهم، فكانوا يرونها فرقة خارجة عن الملة، ويُعد الزمخشري من المعتزلة الذين لم يسلموا من تلك المقاطعة.
  • ونظرًا لانتماء الزمخشري عن المعتزلة، فقد قال عنه الذهبي: “الزمخشري هو العلامة وكبير المعتزلة، أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد الزمخشري الخوارزمي النحوي صاحب الكشاف والمفصل في النحو، وكان داعية إلى الاعتزال سامحه الله تعالى”.
  • كما قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية: “وأمَّا الزمخشري فتفسيرهُ محشوٌّ بالبدعة وعلى طريقةِ المعتزلة من إنكارِ الصفاتِ والرؤيةِ والقول بخلقِ القرآن، وأنكرَ أنَّ الله مريد للكائناتِ وخالقٌ لأفعال العباد، وغير ذلك من أصولِ المعتزلة، وهذهِ الأصول حشَا بها كتابَه بعبارةٍ لا يهتدي أكثرُ الناسِ إليها ولا لمقاصِده فيها، مع ما فيه من الأحاديثِ الموضوعة، ومن قلَّةِ النقلِ عن الصَّحابة والتابعين”.
  • وقال عنه العلامة تاج الدين السبكي: “كتاب الكشاف للزمخشري كتاب عظيم في بابه وفنه، إلا أنه ابتدع وجاهر بهذا، كما أنه يقلل من قدرة النبوة كثيرًا، وله إساءات لأهل السنة والجماعة، وبالتالي يجب حذف ما فيه من هذا كله”.

أهم مؤلفات الزمخشري

كان العالم الزمخشري يفضل دراسة اللغة العربية والكتابة بها، على الرغم من أصله الفارسي، فكان يعارض الشعوبية، ويؤمن باللغة العربية بشدة، ولذلك قدم بها العديد من المؤلفات.

وقد تعمق الزمخشري في اللغة العربية بشدة، فلم تقتصر مؤلفاته فيها على اللغة ذاتها فقط، بل قدم مؤلفات أخرى في النحو والبلاغة وغير ذلك، ومن أشهر تلك المؤلفات ما يلي:

  • كتاب الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، وهو كتاب تفسير للنصوص الإسلامية، مضافًا إليه الأسلوب النحوي واللغوي، وهو من أشهر أعمال الزمخشري، والذي ألفه عام 1134 م، وقام العديد من المفسرون بالنقل عن هذا الكتاب دون أن ينسبوا ما نقلوه إلى صاحبه.
  • كتاب المفصل في صنعة الإعراب، وهو أحد أشهر مؤلفاته في النحو، قام بتأليفه بين عامي 1119 و 1121 م، حيث قدم فيه شرحًا لنصوص اللغة نحويًا.
  • كتاب المستقصي في الأمثال، وهو من مؤلفاته الشهيرة في اللغة، حيث قدم فيه مجموعة من الأمثال القديمة.
  • كتب في اللغة وهي: أساس البلاغة، الفائق في غريب الحديث، القسطاس في علم العروض.
  • كتب في النحو وهي: المفرد المؤلف، الأنموذج.
  • كتاب في الجغرافيا وهو: الأمكنة والجبال والمياه.
  • كتب في الزهد وهي: النصائح، أطواق الذهب في المواعظ.
  • كتاب في الحديث وهو: مشتبه أسامي الرواة.
  • كتاب في الفقه وهو: الرائد في علم الفرائض.
  • كتب في الأدب: قام بتأليف مقامات وهي مقامات الزمخشري، وهي عبارة عن مقدمة وخطبة، ومقالات يبلغ عددها 50 مقالة.
  • وبشكل عام، عُرف عن الزمخشري بأنه صاحب رأي وحجة في العديد من مسائل اللغة العربية، فلم ينهج نهج غيره ويجمعه وينقله، بل بالعكس كان يؤخذ منه ويُنقل عنه.

أساتذة الزمخشري وتلاميذه

تأثر العالم الزمخشري بعلم العديد من الشيوخ وأبرزهم:

  • أبو مضر ، محمود بن جرير الضبي الأصبهاني النحوي.
  • أبو بكر ، عبد الله بن طلحة بن محمد بن عبد الله اليابري.
  • أبو الخطاب ناصر بن البطر.
  • أبو علي الحسن النيسابوري.
  • نصر الحارثي.
  • أبو سعد الشقاني.
  • ابن الجواليقي ، موهوب بن احمد بن الخضر بن محمد اللغوي.

أما من أشهر تلاميذ الزمخشري فهم:

  • أبو المؤيد ،الموفق بن احمد بن أبي سعيد.
  • القاضي أديب الملوك.
  • علي بن عيسى بن حمزة بن وهاس.
  • أبو الحسن ، علي بن محمد بن علي الخواريزمي.
  • أبو الفضل ، محمد بن أبي القاسم الخواريزمي.
  • محمود الأصولي.

بحث كامل عن الزمخشري pdf

  • لقراءة بحثًا كاملًا عن العلامة الزمخشري بصيغة pdf، اضغط على هذا الرابط.

مقالات ذات صلة

التعليم

متى يتكاثر الذباب

متى يتكاثر الذباب يعتبر الذباب نوع من أنواع الحشرات، والتي توجد وتنتشر بشكل كبير في البيئات…

8 سبتمبر، 2022 مارتينا بشرى