متى يتكاثر الذباب
يعتبر الذباب نوع من أنواع الحشرات، والتي توجد وتنتشر بشكل كبير في البيئات الموجودة حولنا، وللذباب الكثير من الخصائص التي تتميز بها وبعض من المميزات الهامة التي تميزها عن غيرها من الحشرات والتي وهبها الله سبحانه وتعالى لها.
يتكاثر الذباب أحياناً في فصل الصيف، لأنه يعد أنسب الأوقات للتكاثر، حيث يرجع ذلك إلى عدة خصائص وهي على النحو اللاتي:
- أهم الخصائص التي تساعد على تكاثر الذباب في فصل الصيف هو أن درجة الحرارة تكون في حالة الدفء.
- يزداد تكاثر الذباب بوجه عام في المناطق الرطبة والدافئة أيضاً.
- يحتاج الذباب فترة النضج الجنسي لها في الأغلب تتراوح بين أسبوع إلى عشرة أيام وذلك من أجل أن تكمل دورة حياتها الكاملة، حيث تكون قادرة على التكاثر ووضع البيض.
- ومن أحد العوامل التي تساعد حشرة الذباب أن تتكاثر هو وجود براز أو فضلات الحيوانات، وأيضاً وجود مياه الصرف الصحي والمجاري والمواد العضوية المختلفة، وغيرها من المواد التي يفضلها الذباب للاقتراب منها، لأجل زيادة تكاثرها.
- تستطيع الذبابة الواحدة أن تترك خلفها حوالي مليونين و 250 ألف ذبابة في فصل الصيف، حيث تضع الذبابة كيساً من البيض يتضمن حوالي مائة وخمسين بيضة تقريباً.
ما هو الذباب
تعد حشرة الذباب نوع من أنواع الكائنات الحية الصغيرة جداً في حجمها، والتي يتم تصنيفها من الحشرا ذات الجناحين، كما ينتشر الذباب في العديد من البيئات المختلفة.
- يستطيع هذا النوع من الحشرات أن يقوم بالطيران باستخدام إحدى جناحيه لمسافات بعيدة.
- يوجد العديد من الذباب باختلاف أنواعها في الكثير من مناطق العالم، بما في ذلك المناطق الجنوبية.
- من أشهر أنواع الذباب مثل ذباب الفاكهة، وذباب الخيل، وذباب المنزل.
- هناك العديد من الطرق التي يستخدمها الذباب لكي تجعله يتكيف مع ظروف الحياة المحيطة به، كما يختلف نمط حياة الذباب من نوع إلى آخر.
كم يبلغ عمر الذبابة؟
يتم انتهاء نمو حشرة الذبابة في الحجم وذلك عند انتهاء طور الشرنقة، وبعدا لا يتغير شكلها ومظهرها منذ تلك المرحلة، ومن الممكن أن تعيش ذبابة المنزل لمدة ثلاثة أسابيع بما يعادل 21 يوماً تقريباً، وذلك يكون في فصل الصيف، ويزيد مدة حياتها قليلاً في فصل الشتاء، حيث تقل حركتها ونشاطها أيضاً.
- عندا تشد البرودة في فصل الشتاء يموت الذباب فوراً في الغالب، ومن الممكن أن يدخل في بيات شتوي.
- تستطيع اليرقات وشرنقات الذباب أن تظل على القيد الحياة دون نشاط خلال فترة برودة الطقس، وذلك من أجل أن تستكمل نموها الطبيعي عند حلول فصل الربيع.
دورة حياة الذباب
كما ذكرنا من قبل أن حشرة الذباب لديها دورة حياة خاص بها، كما ذكرنا كيفية عيشها في فترة فصل الصيف وأيضاً في فصل الشتاء، وفي الفقرات القادمة سوف نتعرف بشكل من التفصيل عن دورة حياة الذباب، وهو على النحو التالي:
- وضع البيض: تضع أنثى الذباب المنزلية كيساً من البيض وذلك عند بلوغها وتم تزاوجها، حيث يحتوي البيض على حوالي 100 إلى 150 بيضة، وتقوم بوضعه أحيانا في مكاناً يحتوي على كميات كبيرة من المواد العضوية التي تم تحليلها، مثل قطعة من الطعام متعفنة أو مكشوفة، لتقوم بالتغذية عليه يرقاتها بعد فقسها.
- خروج اليرقات بعد فقس البيض: يكون بيض الذبابة أبيض اللون وطويل الشكل، كما تخرج منه يرقات في صورة حلقية وبياء اللون، وتملك فم صغير يحتوي على سنين يشبهان الخطاطيف، وتقم بتناول نفس المواد العضوية التي ولدت فيها بصورة أساسية، خاصة السوائل، كما أنها تفضل الماكن المظلمة والرطبة والأكثر دفئاً.
- مرحلة تطور اليرقات: يتم تضاعف حجم اليرقات خلال يومين، حيث يبلغ طولها حوالي السنتيمتر بعد خمسة أيام من فقسها، ثم يتحول جسم اليرقة بعد انتهاء المرحلة الأولى من حياتها إلى شرنقة صلبة وبنية اللون، فهي تشبه بذلك حبة أرز داكنة اللون.
- تحول اليرقات إلى ذبابات بالغة: بعد مرور ثلاثة أيام يتم تحويل اليرقة إلى ذبابة بالغة، وبعدها تخرج بشكلها الكامل من الشرنقة، وهذا ما تفعله الفراشات أيضاً، بالإضافة إلى أنها لا تستطيع الطيران بصورة جيدة أثناء ساعتها الأولى، وذلك لأن أجنحتها تكون رطبة وضعيفة للغاية، وتصبح الذبابة البالغة مكتملة النمو وناضجة جنسياً عند مرور 10 أيام إلى 14 يوماً، حيث تستطيع القيام بالتكاثر ووضع البيض، كما يحتاج البيض إلى فترة حمل تبلغ حوالي أربعة أيام قبل أن يكون جاهزاً لوضع البيض.
خصائص حيوية للذباب
هناك العديد من الخصائص الحيوية للذباب، وفيما يلي سوف نعرض أهم خصائها الحيوية على النحو الآتي:
- سرعة الذباب: تستطيع الذبابة أن تطير بسرعة شديدة، فهناك بعض من أنواع الذباب قادرة على رفرفة أجنحتها لحوالي 1000 مرة في الثانية الواحدة، وغالباً ما تحلق ذبابة المنزل بسرعة سبعة كيلومترات في الساعة، زمن الممكن أن تزيد الذبابة من سرعتها لمسافات قصيرة إذا تتطلب ذلك.
- حجم الذباب: يختلف حجم الذباب من نوع إلى آخر، وهناك ما يعرف بـ (ذبابة الهوام) وهي تستطيع العيش في السبخات والمستنقعات كما أنها لا يتعدى طولها 1.3 ملليمتر، ويصل طول (ذبابة ميداس) والتي تعيش في أمريكا الجنوبية إلى 7.5 سنتيمترات، وهو يعد نفس عرض جناحيها أيضاً.
- قرون الاستشعار لدى الذباب: يساعد قرون الاستعار لدى الذبابة على التوجه نحو الغذاء لكي تتناوله، كما أنها تستطيع من خلاله تجنب أعدائها.
- فم الذباب: يسمى فم الذباب بـ (الخرطوم)، حيث فمها عبارة عن شكل قمعي متدل إلى الأسفل، تقوم الذبابة باستعماله لامتصاص السوائل، وهو الذي يعد الطريقة الوحيدة لغذائها الوحيد، وهذا يختلف من نوع إلى آخر، حيث هناك بعض أنواع الذباب تمثل لهم هذه السوائل دم الكائنات الحية الأخرى، ومن هذه الأنواع مثل البعوض، وذباب الرمل، وذباب الإسطبل، حيث يكون الخرطوم لديهم مزوداً بنهايات حادة تستطيع من خلالها غرسها في جلد ضحيتها، والقيام بإفراز لُعابٍ وهذا لمنع دم الضحية من التخثر، وهناك العديد من الذباب مثل ذبابة الفاكهة تكون قادرة على إفراز لعابٍ يحول النشا والسكريات إلى سوائل تستطيع الذبابة القيام بامتصاصها بسهولة.
- عيون الذباب: لدى الذبابة عينان مركبتنا مثلها مثل العديد من الحشرات الأخرى، حيث يصل عدد العدسة السداسية بها إلى 4000 عدسة، وتعمل كل واحدة منها بطريقة مستقلة، وعلى الرغم من أن نظرها غير حاد بصورة كافية إلى أنها قادرة على ملاحظة الحركات البسيطة والاستجابة لها بسرعة شديدة.
- أجنحة الذباب: تعد أجنحة الذباب في غاية من الرقة، كما أنها مزودة بعروق تحمل إليها الدم وتساعد على تدعيمها، كما تملك نتوءان خلفيان في خلف الأجنحة، ويسميان (دبوسي التوازن) وهما يساعدانها على الحفاظ على توازنها أثناء الطيران، كما يستطيع الذباب التحليق دون الحاجة إلى السير أو القفز من أي مكان.
- أرجل الذباب: تملك الذبابة البالغة ستة أرجل، وتقوم باستعملها جميعاً في المشي، وأحياناً يمكنها الوقوف على أربعة منها فقط، وتغطي سيقانها مادة لاصقة والتي تمكنها من الوقوف على سطح أملس، مثل زجاج النوافذ، وذلك إذا كانت مائلة أو مقلوبة.
- تنفس الذباب: تستطيع حشرة الذباب أن تتنفس من خلال وجود ثقوب كثيرة على أطراف جسمها.