الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ميثاق الشراكة بين المدرسة والاسرة

بواسطة: نشر في: 15 سبتمبر، 2020
mosoah
ميثاق الشراكة بين المدرسة والاسرة

سيدور مقالنا اليوم حول ميثاق الشراكة بين المدرسة والاسرة فالمملكة العربية السعودية تسعى جادة لتطوير نظم العملية التعليمية وتفعيل دور الأسرة في الشراكة مع المدرسة، فالأسرة هي الحاضنة الأولى للطفل وهي المسؤولة عن غرس القيم داخل الطف بما يضمن توجه سلوكه إلى النمط المرغوب، ومما لا شك فيه أن مسئولية تعليم الطفل مسئولية مشتركة بين المدرسة والأسرة، ولا يمكن إغفال دور أحد الطرفين، ومن خلال سطورنا التالية على موسوعة سنوضح لكم ميثاق الشراكة بين الأسرة والمؤسسة التعليمية.

ميثاق الشراكة بين المدرسة والاسرة

مسئولية تعليم الطفل تقع على عاتق الآباء والمؤسسة التعليمية التي ينتمي إليها، ووزارة التعليم هي القائمة على تحديد بنود ميثاق الشراكة، ولضمان سير العملية التعليمية على النهج المطلوب ينبغي على كل الأطراق القيام بواجباتهم نحو المتعلم، ومن خلال سطورنا التالية سنوضح لكم حقوق وواجبات ومسؤوليات الطالب تجاه المدرسة، وحقوق وواجبات ومسؤوليات المدرسة تجاه الطالب.

مسؤولية المدرسة تجاه الأسرة

  • تدعيم دورة الأسرة في تعزيز القيم والمبادئ لدى الأبناء.
  • دعم الأسرة في تنمية الهوية الوطنية التي يمتلكها الأبناء.
  • إشراك الأسرة في إعداد الخطط المدرسية، وفي الفعاليات والأنشطة التي تُجريها.
  • تزويد المدرسة بالبيانات والمعلومات الخاصة بأداء أبنائهم السلوكي والتحصيلي عبر وسائل التواصل الحديثة.
  • الحفاظ على خصوصية الطالب وسرية المعلومات الخاصة به.
  • توفير قنوات اتصال لولي الأمر مع المدرسة.
  • توفير كافة المعلومات المتعلقة بالخطة الدراسية والمنهج الدراسي ومواعيد الانصراف والحضور.
  • تزويد الأسرة بالأساليب المناسبة والأدوات التي تعينهم على التعلم.
  • تعريف أولياء الأمور بخصائص نمو أبنائهم وحاجاتهم.
  • يتعين على المدرسة منح الأسرة شهادة مشاركة في الأنشطة والفعاليات التي تتم داخل المدرسة.
  • تبصير أولياء الأمور بحقوق أبنائها من ذوي الاحتياجات الخاصة وبيان كيفية التعامل معهم.
  • نقل صورة كاملة لما يتم داخل الصف أو داخل البيئة التعليمية ككل.
  • منحهم فرصة المشاركة في بعض البرامج والأنشطة.
  • توفير برامج التوعية الصحية والبدنية للأسرة.
  • توضيح الإجراءات الواجب اتباعها عندما يتعرض أحد الأبناء إلى الإصابة داخل المدرسة.

مسؤوليات الأسرة تجاه المدرسة

تتعدد مسؤوليات الأسرة تجاه المدرسة التي تضمنها ميثاق الشراكة بين الأسرة والمدرسة وجاءت على النحو التالي:

  • تنشئة الأبناء تنشئة سليمة وغرس قيمة الوطن بداخلهم وتعزيز انتمائهم له.
  • تنمية القيم الدينية والوطنية والاجتماعية لدى الأبناء.
  • حضور اللقاءات والندوات والاجتماعات التي تعقدها المدرسة لأولياء الأمور.
  • تنشئة الطلاب على أهمية احترام الأنظمة المدرسية والتقيد بمواعيد الحضور والانصراف.
  • ينبغي على الآباء أن يكونوا قدوة حسنة لأبنائهم، حيث يعمل هذا على تشجيعهم على التحدث باللغة العربية.
  • توفير الاحتياجات الأساسية التي يحتاج إليها الأبناء.
  • حل المشكلات التي تعيق قدرتهم على التحصيل سواء أكانت هذه المشكلات نفسية أو تعليمية.
  • تشجيع الطلاب على إنجاز الأنشطة والأعمال المطلوبة منهم.
  • متابعة الواجبات المنزلية بشكل مستمر والاستجابة للملاحظات التي يطرحها أعضاء هيئة التدريس.
  • المشاركة في المبادرات التطوعية التي تقدمها المدرسة.
  • تشجيع الطلاب على المشاركة في البرامج التطوعية التي تطرحها المدرسة.
  • التجاوب مع متطلبات المؤسسة التعليمية من خلال وسائل الواصل المختلفة.
  • إبلاغ المدرسة بالمعوقات التي تواجه الطالب وتؤثر على تحصيلهم الدراسي والتعاون مع المشرف المسؤول لعلاجها.
  • تزويد المدرسة بالمعلومات اللازمة الخاصة بالأبناء الذين يحتاجون إلى رعاية سواء الذين يمتلكون مواهب مختلف، أو ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • تنظيم وقت الطالب لضمان سير العملية التعليمية على النحو المرغوب دون إغفال جانب الترفيه وأوقات الاستراحة.
  • تنمية ميول الطلاب الإيجابية ومساعدتهم على تطبيق قواعد السلوك والمواظبة.

حقوق الطالب على المدرسة

طرح ميثاق الشراكة العديد من المسؤوليات التي يجب على المدرسة الالتزام بتنفيذها تجاه الطالب لضمان سير العملية التعلمية على النمط المرغوب، هذه الواجبات تتمثل في:

  • العمل على تعزيز القيم والمبادئ الإسلامية لدى الطفل، كالصدق والتعاون وحسن المعاملة.
  • إكساب الطالب المهارات اللازمة للتعامل مع المدرسة والبيئة المحيطة.
  • تنشئة الطفل على حب الأسرة والمجتمع والوطن.
  • توضيح منجزات الوطن للطالب وتعريفة بدوره في الحفاظ عليها.
  • تشجيع الطلاب على المشاركة في الفعاليات والمناسبات الوطنية.
  • تحقيق مبدأ العل والمساواة بين الطلاب وتجنب التميز أو التفرقة.
  • منح فرص للطالب للمشاركة في المؤسسات الاجتماعية والثقافية والشبابية.
  • تعزيز قدرة الطالب على المشاركة في المجالس الحوارية الطلابية.
  • منح الطالب الحرية في التعبير عن رأيه وتقديره.
  • تشجيع الطالب على تكوين علاقات صداقة ألآخرين.
  • تجسيد مفهوم القدوة الحسنة والمعاملة بالحسنى.
  • تزويد الطالب بالمهارات التي تعزز لديه القدرة على أن يفكر تفكير ناقد وإبداعي.
  • إكساب المهارات الحياتية للطالب.
  • تهيئة البيئة المدرسية التي يدرس فيها الطالب بحث تكون آمنة وجاذبة ونظيفة.
  • إخبار الطلاب بالتعليمات والأنظمة التي يجب عليه اتباعها.
  • تنمية قدرة الطلاب على الإبداع والابتكار.
  • يستلزم على المدرسة مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب وتوفير النشاطات التربوية التي تتناسب مع قدراتهم.
  • توفير الخدمة التربوية والإرشادية التي تتناسب مع احتياجات الطالب ليتمكن من تطوير إمكاناته.
  • عدم مطالبة الطالب بدفع مبالغ مالية نظير شراء وسائل تعليمية.
  • تنمية قدرة الطلاب على التعامل مع التقنية والإعلام الجديد.
  • توفير الأغذية الصحية للطلاب من خلال المقصف المدرسي.
  • حماية الطالب من التعرض للإساءة من قبل أحد الزملاء، وتجنب اتباع أسلوب العقاب.
  • توعية الطالب بالسلوكيات الخاطئة التي ينبغي عليه تركها.
  • منح الطالب فترة راحة أثناء اليوم الدراسي ليتمكن من خلالها استعادة طاقته.
  • إتاحة الفرص أمام الطالب للمشاركة في الأعمال التطوعية.

حقوق المدرسة على الطالب

  • التمسك بالمبادئ والقيم الإسلامية والحفاظ على أداء الصلوات في مواعيدها.
  • المشاركة الفعالة في المناسبات الوطنية وفي تأدية النشيد الوطني.
  • ينبغي على الطالب أن يتواصل مع أقرانه باحترام وتقدير.
  • تجنب إثارة الفوضى والشغب وإحداث المشكلات داخل المؤسسة التعليمية.
  • يتوجب على الطالب احترام المدرسة وزائريها والعاملين بها، وكذلك أصدقائه.
  • الالتزام بالزي الرسمي للمدرسة والحفاظ على مظهر حسن.
  • تجنب التقليل من شأن الآخرين.
  • الحفاظ على البيئة المدرسية نظيفة بعدم إلقاء القمامة خارج سلة المهملات.
  • الالتزام بمواعيد الحضور والانصراف التي تقرها المدرسة.
  • في حالة التعرض لموقف ما يثير الشك ينبغي على الطالب إبلاغ المسؤولين لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
  • ينبغي على الطالب مساعدة زملائه وتشجيعهم والتعاون معهم في إعداد المشروعات وحل المشكلات والعقبات التي تواجههم.
  • تسليم الوثائق الخاصة به إلى ولي الأمر ليطلع عليها.
  • الالتزام بجميع الأنظمة التي تفرضها المدرسة.

واجبات الطالب تجاه المدرسة

  • الالتزام بالقيم الإسلامية كالصدق والتعاون والعدل والتواضع وحسن الظن وغيرها الكثير من القيم الحسنة.
  • إحضار الكتب واللوازم الدراسية معه عند الحضور إلى المدرسة حسب الجدول الدراسي الخاص بكل يوم.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصية وحسن المظهر وارتداء الزي الرسمي للمدرسة.
  • تبادل الاحترام عند التعامل مع أحد أعضاء هيئة التدريس أو الزملاء.
  • المشاركة الفعالة للمعلم في الفصل، وطرح الأسئلة عند الحاجة على المعلم للحصول على الجواب.
  • تجنب إثارة الفوضى أو الشجار أو الحديث مع الأصدقاء أثناء الشرح.
  • استثمار القدرات والإمكانيات والمهارات التي يمتلكها بما يحقق له النفع لخدمة نفسه وخدمة مجتمعه.
  • تزويد ولي الأمر بجميع التعليمات والخطابات والتقارير الصادرة من المدرسة.
  • الالتزام بأداء النشيد الوطني وحضور الطابور الصباحي.
  • التعاون مع المعلم ومع الزملاء والمرشد للتغلب على الصعوبات وتجاوزها.

واجبات المدرسة تجاه الطالب

  • تعزيز القيم الدينية لدى الطلاب.
  • تحقيق مبدأ العدل والمساواة بالعمل على عدم التفريق بين الطلاب في المعاملة.
  • معالجة السلوكيات السلبية التي يمتلكها الطلاب.
  • إقامة الأنشطة والبرامج التي تعمل على تحسين قدرة الطالب على التحصيل.
  • تهيئة بيئة تربوية وتعليمية صالحة للدراسة.
  • حفظ كرامة الطالب وتدعيم السلوكيات المميزة التي يمتلكها.
  • تحفيز الطالب على الالتزام بالحضور من خلال تقديم أنشطة جماعية داخل الصف.
  • توفير المرافق التعليمية المناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة من الطلاب.
  • تدعيم التحصيل الدراسي باستخدام أساليب حديثة في التعليم.
  • توفير الكتب المدرسية الخاصة بكل صف من الصفوف الدراسية.
  • فتح المجال أمام الطلاب للمشاركة في المجالس الطلابية وتحفيزهم على الانضمام لها.
  • تكريم الطلبة المتفوقين لتعزيز قدرتهم على التفوق وزيادة دافعيتهم نحو تحقيق الأفضل.
  • استثمار الفروق الفردية بين الطلاب ومساعدتهم على النمو وفق ما يمتلكون من قدرات.

بهذا نكون قد وصلنا وإياكم إلى ختام مقالنا اليوم نأمل أن نكون استطعنا أن نوفر لكم محتوى مفيد وواضح بخصوص استفساركم، نشكركم على حسن متابعتكم لنا وندعوكم لقراءة المزيد في عالم الموسوعة العربية الشاملة.