الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة الاحتفال بليلة رأس السنة

بواسطة: نشر في: 22 ديسمبر، 2021
mosoah
قصة الاحتفال بليلة رأس السنة

يتسأل الكثير من الناس عن قصة الاحتفال بليلة رأس السنة  حيث يعتبر رأس السنة من أهم المناسبات في جميع أنحاء ودول العالم، وتعتبر مناسبة اجتماعية يتم التنزه فيها، وتقام الاحتفالات والمهرجانات وكذلك الحفلات الموسيقية، وتوزع الهدايا وتنطلق الألعاب النارية في كل مكان في السماء.

لهذا في هذه المقالة المقدمة إليكم من موسوعة سنأخذكم إلى التعرف على تلك المناسبات الرائعة والعظيمة، فتابع معنا.

قصة الاحتفال بليلة رأس السنة

إن قصة الاحتفال بذلك اليوم من القصص القديمة جداً، وتعود إلى المجتمعات اليونانية القديمة في هذه الفقرة على أصل قصة الاحتفال برأس السنة.

  • يعود الاحتفال برأس السنة إلى التقويم اليوناني، والذي يقام في روما، وقد وضعه يوليوس قيصر في السنة ٤٥ ما قبل الميلاد.
  • وقد احتفلوا بذلك اليوم في أول أيام شهر يناير، في العام الجديد.
  • وهناك الكثيرين حول العالم يعتبروا أن ذلك اليوم هو ذكرى ختان يوسع، ويأتي بعد يوم الميلاد.
  • ويحتفل بذلك اليوم جميع المسيحيون تقريباً، وتقام الاحتفالات الدينية، والفعاليات المختلفة الأخرى.
  • ويتم توزيع الهدايا للأطفال، وتعود أصل هذه الحكاية إلى الثلاثة مجوس الذين كانوا يقدمون الهدايا للأطفال.
  • وجدير بالذكر أن العديد من البلدان الأوربية خلال القرن ١٦ قانوا بالإعلان عن يوم ١ يناير كأول أيم السنة الميلادية الحديثة.
  • وقد تبعتهم، روسيا حيث كانت تحتفل بهذه السنة في الأول من شهر سبتمبر، وإن يوم ١ يناير هو يوم مقدس بالنسبة للبلدان المسيحية.
  • ويعتبر ذلك اليوم ذكرى مخصصة للسيدة مريم العذراء، ويطلق على هذا اليوم يوم القديس سيلفستر.
  • وقد تم إحياء هذا اليوم بسبب اجتماع الكثير من رجال الدين المسيحي للصلاة في الكنائس.
  • وجدير بالذكر أن هذا اليوم لم يعد يوماً مخصص للمسيحين فقط، ولكنه أصبح احتفال مدني أكثر من كونه ديني.
  • ومثل هذا اليوم عطلة رسمية في غالبية الدول، وتجتمع فيه الناس بالمباركات والمعايدات.

الاحتفال بليلة رأس السنة

سنتعرف في هذه الفقرة على أهم المعلومات عن احتفالات رأس السنة

  • يعود تاريخ تأسيس ليلة رأس السنة إلى التقويم الروماني القديم، حيث كان يتألف من 304 يوم، وكان يتم تقسيمه إلى عشرة شهور.
  • ويعتبر يوم الاعتدال الربيعي هو بداية للعام الجديد، وقد تم إضافة شهرين إليهم، هما كانون الثاني وشهر شباط.
  • فبهذا أصبح عدد شهور السنة الميلادية حوالي 12 شهراً، وقد تم وضع التقويم الميلادي، وما يزال مستعملاً إلى الآن.
  • يعرف بالتقويم الغريغوري أو الغربي أو التقويم المسيحي، ويستخدم هذا التقويم من أغلب دول العالم.
  • ويعرف بالتاريخ الميلادي لأن المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام ولد فيه.
  • وإن السنة الميلادية هي سنة شمسية، تكتمل أيامها بإتمام دوران الأرض حول الشمس لدورة كاملة.
  • وعيد رأس السنة احتفال عالمي وشعبي، يجتمع الكثيرين في حفل فيه، ويطلقون الألعاب النارية، احتفالاً بقدوم عامهم الجديد.
  • ويتبادل الكثير الهدايا والتهاني، ويقدم للأطفال الهدايا لرسم البهجة والفرحة في وجوههم.
  • ويصادف الاحتفال برأس السنة يوم 31 من شهر ديسمبر / كانون الأول من كل سنة وإن اليوم الذي يليه هو يوم رأس السنة.
  • وتتمثل المظاهر الاحتفالية في ذلك اليوم بالأنشطة الدينية والثقافية، وكذلك الحفلات الموسيقية التي يتم إقامتها من كل عام.
  • ويستقبل الناس رأس السنة بالعد العكسي حتى تصبح الساعة ١٢ ودقيقة، لتنطلق الأجراس، وتقرع الطبول، ويعلو صوت الأناشيد والغناء.
  • ويحتفل الكثيرين بدخول أول أيام السنة الجديدة.

مظاهر الاحتفالات برأس السنة الميلادية

يعتبر ذكرى ذلك اليوم ذكرى عيد بالنسبة إلى الجميع، ويعتبر يوم مخصص للأديان المسيحية، وتعتبر عطلة في أغلب دول العالم، لهذا سنتعرف في هذه الفقرة على مظاهر الاحتفال بذلك اليوم.

  • ومن أهم مظاهر الاحتفال بذلك اليوم إقامة المسابقات والحفلات الغنائية، التي يحرص الكثيرين على حضورها.
  • ويذهب الناس صباح هذا اليوم لشراء الأطعمة والمشروبات والحلويات، فتمتلئ السوق بالناس، ويكثر الازدحام فيه.
  • ومن أجمل مظاهر الاحتفال اجتماع العائلات مع بعضها البعض، وكذلك اجتماع الأصدقاء مع بعضم، بهدف الاستمتاع بهذه الليلة الخاصة.
  • ويقوم المثير من الناس بإحضار أطعمة مميزة ولذيذة في هذا اليوم، وتقام فيه حفلات الشواء في المنازل، ويحتف بها الأهل والأحباب.
  • ويتبادل الناس في هذا اليوم أجمل العبارات والكلمات، وتهنئ الدول بعضها من خلال السفراء والدبلوماسيين.
  • وتتزين الشوارع والحدائق ومختلف الأماكن العامة بالأضواء وأشجار عيد الميلاد.
  • وتقام احتفالات الأطفال المتمثلة في بابا نويل، ويتم تقديم الهدايا، لهدف رسم البسمة على وجوه الأطفال.
  • ولعل أكث مظاهر الاحتفال بتلك الليلة هو إطلاق الألعاب النارية، وتزين السماء بالألوان الرائعة والجميلة.

حكم الاحتفال برأس السنة

على الرغم من احتفال الكثيرين بليلة رأس السنة، يراود التساؤل عن حكم الدين في الاحتفال بتلك المناسبة، وجدير بالذكر أن العلماء اختلفوا في حكمه، وفينا يلي أهم آراء علماء الفقه:

الرأي الأول

  • هناك بعض العلماء في العصر الحديث حرموا الاحتفال برأس السنة الميلادية.
  • هذا لأنه عيد لغير المسلمين، وقد أتخذوا في ذلك رواية الصحابي الجليل عبد الله بن عباس في تفسيره لآية من كتاب الله: “وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا”.
  • وقد أشار الصحابي أن الزور هي أعياد غير المسلمين.
  • وهنان استدلال أيضاً براوية أنس بن مالك عن الرسول عليه الصلاة والسلام، وهي:
  • : قدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ولَهم يومانِ يلعبونَ فيهما فقالَ ما هذانِ اليومانِ قالوا كنَّا نلعبُ فيهما في الجاهليَّةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللَّهَ قد أبدلَكم بِهما خيرًا منهما يومَ الأضحى ويومَ الفطرِ.
  • وتعود قصة هذا الحديث في بدايات مكوث الرسول عليه الصلاة والسلام في المدينة المنورة.
  • ووجد الناس في المدينة يحتفلون بيومان  كانوا يعرفوا بأيام النَّيْرُوزِ والمِهْرَجانِ.
  • وتعجب الرسول من هذا الفعل، وقال لهم لماذا تحتفلون بهذا اليوم وقد أبدلكم الله خير منه.
  • وهم يوم الأضحى المبارك، ويوم الفكر المبارك، وهي أعياد المسلمين.
  • وقد روي الإمام البخاري في صحيح البخاري عن أم المؤمنين عائشة رض الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال  “إنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا”.
  • ويقصد الرسول عليه الصلاة والسلام أن لكل قومه عيده الخاص، فالقوم المسلمين لهم أعيادهم، واليهود كذلك اهم أيعادهم، و المسلمين لهم أعيادهم أيضاً، وهم يوم الأضحى ويوم الفطر المباركين.
  • وبمقتضى الأحاديث السابقة يتضح أن الأمة المسلمة لها أعيادها التي يجب أن نحتفل بها، ولا نحتفل بغيرها.

الرأي الثاني

  • أما الرأي الثاني يقول أن الاحتفال بليلة رأس السنة الميلادية أمر مباح، لأنه ليس عيد أو مناسبة دينية خاصة لغير المسلمين.
  • ولكن أكدوا على أهمية الحرص على الالتزام بالضوابط الشرعية.
  • ويلزم عد التقصير في أداء الفروض والوجبات الشرعية.
  • وعدم ارتكاب أي نوع من المحرمات في هذا اليوم، وهذا وفقاً إلى دار الافتاء المصرية.

وإلى هنا عزيزي القارئ نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا بخصوص قصة الاحتفال بليلة رأس السنة ونكون قد أوضحنا طرق ومظاهر الاحتفال بهذا العيد، ونكون قد أوضحنا أراء العلماء المختلفة في الاحتفال برأس السنة، ونكون قد ذكرنا أصل وتاريخ هذا اليوم، وتتمنى أسرة الموسوعة العربية أن يكون الموضوع قد نال إعجابكم.