التعليم

الحشائش الكبدية تنتمي الى النباتات

⏱ 1 دقيقة قراءة
الحشائش الكبدية تنتمي الى النباتات

الحشائش الكبدية تنتمي الى النباتات

  • تنتمي الحشائش الكبدية إلى النباتات اللا وعائية، نظرًا لخلوها من الأوعية الناقلة أو الجذور، وتُصنف على أنها من النباتات الحزازية، وفي الوقت الحالي، تم تصنيفها ضمن النباتات الكبدية.
  • وهناك عدة أسماء أخرى تُطلق على الحشائش الكبدية، منها المركانتيا والمرشانتيا.
  • هناك بعض أنواع هذا النبات تحتل مساحات كبيرة من الصخور أو الأراضي أو الأشجار، أو غيرها من الركائز الثابتة الأخرى.
  • تنقسم الحشائش الكبدية إلى طبقتين عليا وسفلى، تقوم الطبقة العليا بعملية البناء الضوئي، أما الطبقة السفلى فهي منطقة تخزين مع قنوات الهواء.
  • يكثر تواجد الحشائش الكبدية في المناطق الرطبة، وبعض أنواعها ينمو في المناطق القطبية الشمالية، والمناطق الصحراوية.
  • وعندما تنمو الحشائش الكبدية، يصبح لها أطراف مفلطحة وموزعة على التربة والصخور وبقية النباتات.
  • وعلى حسب شكل نمو النباتات الكبدية، فهي تنقسم إلى نوعين وهما:
    • النباتات الكبدية الثايلوسية: وهي لها شكل قشور أو شرائط لونها أخضر، تنمو بشكل مسطح، ويتفرع هذا الجزء من النبات على شكل حرف Y، وهو خالي من الأوراق والسيقان.
    • النباتات الكبدية المتقشرة: وهذا النوع السرخسيات أو الطحالب ذات الحجم الصغير، وللنباتات الكبدية المتقشرة سيقان صغيرة لها شكل مفلطح، وتتفرع من تلك السيقان فروع جانبية.

سبب تسمية الحشائش الكبدية بهذا الاسم

  • يعود السبب إلى إطلاق اسم الحشائش الكبدية على هذا النبات إلى مظهرها الخارجي والذي يشبه إلى حد ما شكل الكبد، إلى جانب استخدامها قديمًا في علاج أمراض الكبد.

خصائص الحشائش الكبدية

  • وتتميز تلك النباتات بصغر حجمها، ويتراوح عرضها ما بين 2 مم إلى 20 مم، ويقل طول النباتات المفردة عن 10 سم، وهو ما يجعلها غير ملحوظة.
  • يوجد ما يُقدر بـ 9 آلاف نوعًا من حشيشة الكبد، وأشهر تلك الأنواع له شكل مشرة مسطحة خالية من الأوراق، والغالبية من الأنواع الأخرى تمتلك أوراق لها شكل الطحالب المسطحة.
  • وما يميز نباتات حشيشة الكبد التي تمتلك الأوراق عن الطحالب، هو خلو أوراقها من ضلع الورقة التي تحتوي عليه أنواع كثيرة من الطحالب.
  • تحتوي نبتة الحشائش الكبدية على كؤوس جيما، وهي عبارة عن تراكيب تشبه في شكلها الكوب، وفيها تتم عملية التكاثر اللاجنسي.

التكاثر في الحشائش الكبدية

تحدث عملية التكاثر في الحشائش الكبدية عن طريق إحدى الطريقتين التاليتين:

التكاثر الخضري

يتم التكاثر الخضري بطريقة من الطريقتين التاليتين:

  • تفتيت أو انقسام الثالوس: حيث ينقسم الثالوس إلى أكثر من جزء، ينمو كل جزء فيه بشكل مباشر فيصبح نبات مشيجي جديد.
  • تكوين الجيمات: وهي عبارة عن ثالوس صغير منبطح يتوسط سطحه العلوي تخصر، وتوجد أشباه جذور في سطحه السفلي، وفي الجيمة يقوم باختزان كمية كبيرة من الغذاء، وبداخل الكؤوس الجيمية الموجودة في الثالوس توجد الجيمات، وهناك عدة عوامل تؤدي إلى انتشار الجيمات ومنها الرياح، وتنبت في حال وجود ظروف مهيئة لذلك، فتظهر قمم نباتات مشيجية جديدة ممتدة ومفلطحة.

التكاثر الجنسي

  • ما يميز الحشائش الكبدية، هو أن أعضائها الجنسية غير منتظمة بشكل مباشر على الثالوس، ولكن في السطح العلوي للنبات توجد الحوامل، وهي عبارة عن زوائد قائمة، وقد تكون حوامل انثريدية أو حوامل ارشيجونية، حسب الأعضاء الجنسية التي تحملها.
  • وكل حامل مكون من ساق أسطواني الشكل في نهايته قرص منتقخ في أولها، ويوجد على حامل انثريدي طويل الأنثريدات، وفي نهاية الحامل يوجد قرص يحتوي على حوالي 9 فصوص، وعلى الصفوف تتوزع الأنثريدات، وأصغرها من حيث الحجم والسن في كل صف هي الأقرب إلى القمة، وكلما ازداد الابتعاد عن القمة بالاتجاه إلى مركز القرص، كلما ازداد حجم الأنثريدات.
  • وتتكون السابحات الذكرية عندما تنضج الأنثريدة، فتذهب إلى الأرشيجونات وهي سابحة في الماء، فيتكون الزيجوت بعد اتحاد سابحة ذكرية مع بيضة.

فوائد الحشائش الكبدية

من أهم فوائد الحشائش الكبدية ما يلي:

  • من أهم مصادر الغذاء، نظرًا لاحتوائها على نسبة من المعادن والفيتامينات والأحماض والدهون والكربوهيدرات والألياف والأملاح، إلى جانب وجود البروتينات في بعض أنواعها، فتعتمد عليها الحيوانات في غذائها.
  • من النباتات الكبدية يتم استخراج الأخشاب لاستخدامها في العديد من الصناعات، إلى جانب أنه يمكن الحصول منها على الأنسجة والزيوت والأصباغ والورق.
  • تدخل في صناعة العطور والأدوية، والعديد من المجالات الحرفية.
  • لها قدرة على الاحتفاظ بالرطوبة، ولذلك فهي لها دور فعال في تفتت الصخور.
  • تستجيب سريعًا للتغيرات البيئية بسبب صغر حجمها، ولذلك فهي من أهم مكونات الغطاء النباتي في جزء المحيط الهادي والكثير من مناطق العالم.

مقالات ذات صلة