الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

حوار بين شخصين عن الأخلاق سؤال وجواب

بواسطة: نشر في: 26 نوفمبر، 2021
mosoah
حوار بين شخصين عن الأخلاق سؤال وجواب

نتناول في هذا المقال الحديث عن حوار بين شخصين عن الأخلاق سؤال وجواب من خلال موقع موسوعة ، نتعرف على مفهوم الأخلاق، ومدى أهميتها، نناقش كذلك عزيزي القارئ خلق الأمانة، بالإضافة إلى حث الإسلام على التآزر، ومساعدة المحتاجين، والفقراء، وما هي سبل مساعدتهم؟، أضف إلى ذلك الصفات الحميدة التي اتصف بها النبي محمد – عليه الصلاة والسلام- الذي هو قدوة لنا جميعًا.

حوار بين شخصين عن الأخلاق سؤال وجواب

دار حديث بين معلم، وطالبه عن الأخلاق، حيث كان الطالب لديه العديد من الأسئلة التي يود طرحها على المعلم، نعرض لكم في النقاط التالية أهم الأسئلة التي سألها:

  • الطالب: ماذا نعني بالأخلاق؟
  • المعلم: الأخلاق يا بني، هي مجموعة من القيم الحميدة، منها الصدق، والأمانة، والعدل، والمساواة.
  • الطالب: ما أهمية الأخلاق؟
  • المعلم: الأخلاق يا ولدي، هي الدرع الذي يحمي المجتمعات، فكما أن الدرع يحمي المحارب في الحرب، فإن الأخلاق تحمي الشعوب من الانحدار، والتدني.
  • تخيل يا بني، أن هناك شعبًا لا يعرف شيئًا عن الأخلاق، ويتعاملون مع بعضهم البعض بالهمجية، وعدم التحضر، فماذا سيصبح؟.
  • قال الطالب: سنجد المجتمع به الكثير من الحروب، والخلافات، ولا يستطيع أن يتقدم خطوة إلى الأمام.
  • قال المعلم: أحسنت يا ولدي، فإن المجتمعات بلا أخلاق، لن يحدث فيها أي تطور، ويصبح أفراد المجتمع يعانون من الفرقة، وتتكالب عليهم الأمم نتيجة لضعفهم، ففي الاتحاد قوة، وفي الفرقة ضعف.
  • الطالب: كيف نكتسب الأخلاق؟
  • المعلم: يوجد العديد من المصادر التي عن طريقها نتعلم الأخلاق، ومن أهم المؤسسات، والتي تعتبر الأولى من نوعها، هي الأسرة.
  • تعد الأسرة الأساس الذي يتعلم من خلاله الطفل الأخلاق، فحينما يجد الطفل والديه يتعاملان فيما بينهما بكل رحمة، وصدق، يكتسب هو كذلك خلق الرحمة، والصدق.
  • أضف إلى ذلك المدرسة، فمن أهم المؤسسات التي يكتسب الفرد منها الخلق الحسن، والمبادئ القيمة من خلال المعلمين، والمعلمات، وعبر المناهج الدراسية المختلفة.
  • المساجد من المصادر الهامة لاكتساب الخلق الحسن، ويتم ذلك عن طريق حفظ القرآن، وفهمه، والوعي به، والاطلاع على سيرة الرسول – صلَّ الله عليه وسلم -، وصحابته.

حوار بين شخصين عن الأمانة

سأل الطالب معلمه عن الأمانة، قائلًا: اسمع كثيرا عن مصطلح الأمانة، وأنه خلق هام لابد أن نتعلمه، ماذا نعني به؟:

  • قال المعلم: الأمانة، هي أنه حين يعطيك شخصًا شيئًا لتحفظه عندك، أو سرًا لتكتمه، تقوم بحفظه.
  • فلا تعبث، أو تفتش عن شيء ليس لك، وتركه أحدهم عندك لتحفظه، فلتكن بحجم الأمانة، وتحفظها.
  • لا تقتصر الأمانة على حفظ الممتلكات، أو الأشياء، وإنما هي أعمق من ذلك بكثير، إذ تتضمن أمانة الكلمة كذلك، فهي أمانة ستحاسب عليها.
  • فإذا أخبرك أحدًا سرًا، فعليك أن تحتفظ به، ولا تخبره لأحد، فمثلما تحب أن يعاملك الناس، عامل الناس بما تحب.
  • قد نهانا الإسلام عن الخيانة، والتي هي عكس الأمانة، حيث قال الله – سبحانه وتعالى – في سورة النساء: ” … إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا”(الآية رقم 107).
  • عُرف بهذه الصفة الحميدة سيدنا موسى، حينما أخبرت عنه إحدى بنات رعوئيل، وقالت واصفه إياه: “ يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين”.
  • منح الإسلام أهمية كبيرة لقيمة الأمانة، فهي من أهم الصفات التي على المؤمن أن يتحلى بها، قال الله – تعالى – في سورة المؤمنون: “ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون”.
  • تتحدث الآية عن أمانة المؤمن، وتأدية الحقوق إلى أهلها، وعن الإيفاء بالوعد، وهذه هي صفات المؤمن الحق.

مساعدة المحتاجين والفقراء

استكمل المعلم حديثه عن أهم الأخلاق التي يجب علينا أن نتصف بها، ومن هذه الأخلاق الحسنة التي حثنا عليها الإسلام، الإحساس بالآخر، ومراعاة المستضعفين، والمحتاجين.

  • فقد قال النبي – عليه الصلاة والسلام – واصفًا المؤمنين: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى“.
  • سأل الطالب معلمه: كيف لنا أن نساعد المحتاجين؟
  • أجاب المعلم، من خلال توفير المال الذي يحتاجون إليه؛ حتى يتمكنوا من العيش بطريقة أفضل.
  • قال الطالب: كيف نوفر لهم المال؟
  • قال المعلم: من خلال الزكاة، فهي ركم من أركان الإسلام الخمس.
  • قال الطالب: ما هي الزكاة؟
  • فرض الله – سبحانه وتعالى – الزكاة على المسلمين، ولكن وضع مجموعة من الشروط لابد من توافرها، وهي:
  • أن يمتلك الإنسان المال امتلاكًا تامًا، فهو له وحده، مما يمنحه حرية التصرف فيه كيفما شاء.
  • أن يكون هذا المال قابل للزيادة، بحيث يمكن تنميته، والعمل على إدراره، وليس مال ثابت.
  • أن يبلغ المال النصاب، بمعنى أن يصل المال إلى مقدار معين، فلا يكون أقل من ذلك حتى يتم إخراج الزكاة عليه.
  • أن يصبح هذا المال زائد عن حاجة الشخص، بحيث يستطيع الشخص أن يقضي كافه احتياجات بيته أولًا، ويتبقى هذا المال زائدًا عن حاجته.
  • قضاء الدين إذا كان الشخص عليه دين لأحد، فعليه أن يقضي ما عليه، من خلال خصم ما عليه من المال المحدد للزكاة، فإذا قل عن النصاب، في هذه الحالة لا يصبح المال صالح للزكاة.
  • لابد من أن يمر على المال حول كامل، بمعنى سنة هجرية، في هذه الحالة وجب إخراج الزكاة.

حوار بين شخصين عن الزكاة

سأل الطالب: من يستحق الزكاة؟، قال المعلم:

  • للفقراء، والمساكين، فهم أولى الناس بأموال الزكاة.
  • والمؤلفة قلوبهم: ونعني بهم، هم أولئك الذين نمنحهم الزكاة بغرض تحبيبهم في الإسلام، فنعطي غير المسلم، وللمسلمين أيضًا حتى يزداد إيمانهم.
  • العاملون عليها: ونعني بهم الأشخاص الذين يعملون في الزكاة، سواء يجمعونها، أو يكتبونها، أو يقسمونها.
  • الرقاب: ونقصد بهم الفئة التي أسرت في الحروب، ووقعت في أيدي الكفار، في هه الحالة يتم دفع الزكاة لهم؛ بغرض تخليصهم من أيدي الكفار.
  • أو من أجل شراء أحد العبيد، ومنحه الحرية، والخلاص من العبودية.
  • في سبيل الله: من مصارف الزكاة، إخراجها في سبيل الله، ونقصد هنا بغرض الجهاد في سبيل الله، مثل: شراء الأسلحة اللازمة للجهاد، وكافة العتاد الذي يحتاج إليه المحاربون.
  • ابن السبيل: ونعني به المغترب عن وطنه، والمسافر الذي انقطع عن بلده، ويحتاج إلى المال.
  • الغارمين: هم الأشخاص الذين عليهم ديون، ولا يستطيعون تأديتها، فنخرج الزكاة لنقضي عنهم هم الدين، ونرفع عنهم الحرج.

حوار بين شخصين عن صفات النبي

سأل الطالب عن أخلاق النبي، وما هي أشهر صفاته التي اتصف بها؟، قال المعلم:

  • وصفت السيدة عائشة – رضي الله عنها – خلق الرسول – صلَّ الله عليه وسلم – قائلة: (كان قرآناً يمشي على الأرض ).
  • وهذا يعني أن الرسول – عليه الصلاة والسلام – كان ينفذ كل ما جاء في كتاب الله تعالى من أوامر، ويجتنب نواهيه.
  • كان الرسول – صل الله عليه وسلم – يلتزم الصدق، ويأمرنا به، وأخبرنا أنه طريق الجنة، وأن الكذب هو طريق النار، حيث قال في الحديث الشريف:
  • “إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى البِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا. وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا“.
  • عُرف عن الرسول – عليه الصلاة والسلام – الرحمة، واللين، فقد أرسله الله إلى العالم أجمع رحمة لهم، وليس للمؤمنين فحسب.
  • وقد وعدنا نبيه في الحديث الشريف، أن الله حرم على النار، من كان قلبه هين لين، فهي دعوة صريحة لنتصف بالطيبة، والرحمة، ونجتنب القسوة، والغلظة.
  • قال النبي – عليه الصلاة والسلام -: “ألا أخبركم بمن يحرم على النَّار، وبمن تحرم النَّار عليه؟ على كلِّ هيِّن ليِّن قريب سهل”.

وفي نهاية مقال حوار بين شخصين عن الأخلاق سؤال وجواب نود أن يكون قد نال إعجابكم، وجاء مستوفيًا لكافة التفاصيل من خلال موقع الموسوعة العربية الشاملة.

لمزيد من الموضوعات المشابهة يمكنك زيارة الروابط التالية: