الحيوانات التي ليس لها أنسجة هي
تعد الأنسجة في علم وظائف الأعضاء عبارة عن مستوى التنظيم في الكائنات متعددة الخلايا، ويتكون النسيج من مجموعة من الخلايا المتشابهة من حيث الناحية الهيكلية والوظيفية والمواد بين الخلايا، حيث يتم تجميع خلايا الجسم معًا في نسيج لأداء وظيفة ثابتة، وبمساعدة الأنسجة يمكن الدماغ الكائنات الحية من التفكير كما تجعل عضلات الأطراف الحركة ممكنة، بالإضافة إلى أنها تساعد القلب على ضخ الدم، وغير ذلك.
- تعتبر الأنسجة غير موجودة في الكائنات وحيدة الخلية، وحتى في أبسط الأنواع متعددة الخلايا، ومثال على ذلك الاسفنج.
- لذا فالحيوانات التي ليس لها أنسجة هي (الإسفنج).
الحيوانات الاسفنجية

يعتبر الإسفنج من الحيوانات المائية البسيطة التي تتكون من هياكل عظمية كثيفة ومسامية،كما يتكيف بدرجة كبيرة مع بيئاته المختلفة، وأيضاً يتكيف نوع الهيكل العظمي للإسفنج جيدًا مع موطنه الخاص، وهذا يسمح له بالعيش على الأسطح الصخرية الصلبة أو الرواسب الناعمة مثل الرمل والطين، بالإضافة إلى أن الإسفنج يحتوي على مجموعة متنوعة من الألوان والأشكال والأحجام وعادةً ما يتم الخلط بينه وبين النباتات.
- أشار العلماء إلى أن ألوانهم المتنوعة قد تحميهم من أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة، كما كان الإسفنج موجودًا لفترة طويلة جدًا، حيث وجدت بعض الأنواع التي لها سجل أحفوري يعود إلى ما يقرب من 600 مليون سنة إلى فترة ما قبل الكمبري من تاريخ الأرض.
- صٌنف الإسفنج إلى حوالي 8550 نوعاً من الإسفنج الحي، وتنقسم فئاته إلى 4 فئات مميزة، وهي:
- هيكساكتينليدا (Hexactinellida): وهو الاسفنج الزجاجي، وهي فئة نادرة من الاسفنج الحي.
- ديمو سبونج (Demospongiae): وهذه الفئة تعد الأكثر تنوعًا من بين الفئات الأربعة، وتتضمن 90٪ من مجموع الاسفنج الحي.
- هوموسكلرومورفا (Homoscleromorpha): وهذه الفئة تعد من أندر وابسط الفئات، وقد تم التعرف عليها مع ما يقرب من 117 نوعًا آخرين.
- كالكاريا (Calcarea): وهو الاسفنج الجيري.
أنواع الإسفنجيات
تنقسم الإسفنجيات إلى ثلاثة مجموعات فرعية، والتي تتمثل فيما يلي:
- الإسفنجيات الشائعة:يعتبر اسمها العلمي هو (Demospongiae)، وهي تمتلك ألواناً حيوية، كما قد ينمو ليصبح الأكبر بين جميع الأنواع، وتشكل أكثر من ما نسبته 90% من جميع الإسفنجيات الحية على سطح الأرض.
- الإسفنجيات الزجاجية: يعد اسمها العلمي هو (Hexactinellida)، وهي لديها هيكلاً عظمياً يتكون من شويكات هشة، وشبيهة بالزجاج، ومصنوعة من السيليكا.
- الإسفنجيات الكلسية: هي المجموعة الوحيدة من الإسفنجيات التي تمتلك شويكات مصنوعة من كربونات الكالسيوم، وهي تكون أحياناً أصغر من غيرها من الأنواع.
خصائص الاسفنج
وفي الجدول التالي سوف نعرض لأهم الخصائص التي يتميز بها الحيوانات الإسفنجية، على النحو التالي:
| المظهر الخارجي | _ تختلف الإسفنجيات كثيراً في الشكل الخارجي، فهي تمتلك بعضها شكلاً شبيهاً بالشجيرات أو الأشجار، كما تخرج منها نتوءات شبيهة بأصابع اليد، ولكن هناك قد يكون بعضها الآخر عديم الشكل مثل رتبة الإسفنج الشائع، الذي قد تمتلك بعض أنواعه أيضاً شكلاً كروياً واضحاً، وقد يمتلك بعضها الآخر شكلاً شبيهاً بالمروحة أو الكوب. _ من الممكن ان تمتلك بعض الأنواع الكلسية من جنس (Scypha)، شكلاً شبيهاً بالكيس الأنبوبي، مع وجود فتحة في الأعلى، وتمتلك أعضاء جنس (Hexactinellida) شكلاً أسطوانياً. |
| اللون | _ يختلف اللون بين الإسفنجيات؛ فإن التي تعيش في أعماق البحار ذات لون محايد أو بني، بينما لإسفنجيات المياه الضحلة والعميقة عادة ألوان زاهية تتراوح من الأحمر، إلى الأصفر، إلى البرتقالي، إلى البنفسجي، أو أحياناً اللون الأسود، وتمتلك معظم الإسفنجيات الكلسية لوناً أبيض. |
| الحجم | _ يبلغ حجم معظم الإسفنجيات القليل من السنتيميترات، حيث قد يقل حجم بعض أنواعها عديمة الشكل عن سنتيمتر واحد، وفي المقابل قد يصل طول الأنواع الشبيهة بالجرار، أو الأنابيب، أو المتفرعة إلى متر أو مترين في الطول. _ كما قد يتراوح قطر الكتل الدائرية الواسعة منها بين متر ومترين، حيث تختلف أحجام النوع الواحد فيما بينها باختلاف العمر، والظروف البيئية، وإمدادات الطعام. |
| تركيب الجسم | _ يتشابه جسم الإسفنجيات مع شكل الكيس، المثقّب بالكثير من الفتحات أو الثقوب الصغيرة، وهي التي تسمح بانتقال الماء، والغازات، والغذاء منها وإليها. _ يتكون الجسم من ثلاث طبقات، وهما: – الطبقة الخارجية: وهي التي تتكون من خلايا البشرة المسطّحة في الشكل. – الطبقة الوسطى: هي تكون عبارة عن المواد الهلامية، والخلايا الأميبية، التي تتنقل بين الطبقات. – الطبقة الداخلية: تتكون من الخلايا السوطية، والخلايا الطوقية. |
تكاثر الإسفنجيات
تعتبر الحيوانات الإسفنجية خُنثى، أي يمتلك الحيوان الواحد منها عضواً ذكرياً وأنثوياً معاً، ويتم التكاثر جنسياً أو لاجنسياً، كما قد تكون بعض الأنواع خنثى بالتتابع أو التسلسل؛ أي تمتلك خلايا جنسية ذكرية وأنثوية تتطور في أوقات مختلفة في نفس الحيوان، وفيما يلي سوف نوضح طريقة التكاثر الجنسي واللاجنسي في الإسفنجيات، كالتالي:
- التكاثر الجنسي: يتم عن طريق إنتاج البويضات والحيوانات المنوية، كما يحدث الإخصاب من خلال انتقال الأمشاج أو الجاميتات إلى الإسفنج عن طريق التيار المائي، لكي تتكون اليرقة التي تستقر على السطح الذي سوف تتصل به مدى الحياة.
- التكاثر اللاجنسي: وهو يتم عن طريق التبرعم، حيث يحدث عن طريق انفصال جزء من الإسفنج عنه، أو تضيق رؤوس أحد الأفرع، حتى تنمو هذه القطعة الصغيرة إلى إسفنجة جديدة، أو من خلال إنتاج ما يسمى بالبريعمات.
أوجه الاختلاف بين الاسفنج والشعاب المرجانية

يعتبر الإسفنج مهم للغاية في النظم البيئية للشعاب المرجانية، حيث يمكن أن تؤثر مجموعة الإسفنج المختلفة على جودة المياه على الشعاب المرجانية، كما يقوم الإسفنج بترشيح المياه وتجميع البكتيريا ومعالجة الكربون والنيتروجين والفوسفور، بالإضافة إلى أن تحمي الإسفنج الشعاب المرجانية من التقلبات الشديدة في كثافة العناصر الغذائية ودرجة الحرارة والضوء، وهذا يفيد بقاء الكائنات الحية الأخرى، وفيما يأتي سنوضح الفرق بين الاسفنج والشعاب المرجانية، كالتالي:
- تعد الشعاب المرجانية كائنات معقدة متعددة الخلايا، ولكن الإسفنج مخلوقات بسيطة للغاية بدون أنسجة.
- تعيش كافة الشعاب المرجانية في المياه المالحة للبقاء على قيد الحياة، ولكن توجد أغلب الإسفنج في المحيطات، كما توجد الكثير من الأنواع أيضًا في المياه العذبة ومصبات الأنهار.
وظيفة الأنسجة في الحيوانات
يعد النسيج عبارة عن مجموعة من الخلايا، التي تكون متقاربة إلى حد كبير، كما تكون منظمة من أجل أداء وظيفة أو أكثر من وظيفة، وتحتوي الأنسجة على أربعة أنواع أساسية، يمكن أن يتم تحديدها اعتماداً على شكل النسيج، ووظيفته، وهما:
- النسيج الضام: وهذا النوع يعد الدعامة الرئيسية، التي يقوم عليها عمل الجسم والأنواع الأخرى من الأنسجة.
- النسيج الظهاري: والذي يكون محدود من أجل أن تقي الجسم، كما يعمل على المشاركة في انتشار الأيونات، والجزيئات.
- النسيج العصبي: وهذا النوع من الانسجة يعمل على نقل المعلومات، ودمجها من خلال الجهاز العصبي المركزي، والمحيطين.
- النسيج العضلي: والذي يقوم بالتقلص من أجل بدء الحركة للجسم.
فوائد الإسفنجيات
تمتلك الحيوانات الإسفنجية بعض الفوائد، والتي سوف نتعرف عليها في الفقرة القادمة، وهي:
- تتميز الإسفنجيات الطبيعية بخلوها من السموم، حيث ليس لها أي تأثير يُسبب الحساسية.
- تعتبر الإسفنجيات موردًا طبيعيًا، وذلك لقدرتها على النمو والتجدد بعد حصادها.
- يتمتع الإسفنج البحري بقدرته على التقشير الطبيعي وإزالة الجلد الميت عن الجسم.