الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

8 قصص اطفال مفيدة وجميلة بالصور

بواسطة: نشر في: 14 أبريل، 2020
mosoah
8 قصص اطفال مفيدة وجميلة بالصور

نعرض لكم 8 قصص اطفال مفيدة وجميلة بالصور ذات حكمة وعظة ، تُعد القصة القصيرة من أفضل الوسائل التعليمية التربوية في توصيل المعلومات لطريقة سهلة وبسيطة إلى الأطفال، كما تسهم في غرس القيم والأخلاقيات الحميدة في نفوسهم مُنذ الصغر، لذا نعرض لكم مجموعة من قصص الأطفال القصيرة المفيدة بالصور من موقع موسوعة، فلا تفوتوها.

8 قصص اطفال مفيدة وجميلة بالصور

1ـ قصة الفئران الثلاثة

  • يُحكى أنه في زمن بعيد في غابة صغيرة جميلة الأشجار والزهور كان هناك ثلاثة فئران يعيشون سوياً في منزل صغير، واعتادوا على أن يخرجوا يومياً للعب في الغابة واللهو ورؤية الأشجار ليقضون وقتاً سعيداً طوال النهار ويعودوا ليلاً إلى بيتهم الصغير ليناموا بداخله.
  • وفي يوم من الأيام شعر الفئران الثلاثة بالجوع الشديد وأخذوا يبحثون عن الطعام في كل أرجاء المنزل فلم يتمكنوا من العثور على أياً منه، إلا أنهم بعد وقت قليل استطاعوا أن يجدوا جرة صغيرة بها القليل من العسل أسفل منزلهم، وأخذوا يفكرون ويفكرون في حيلة تمكنهم من الوصول إليها وتناول العسل الموجود بها.
  • فكر الفئران في أن يقوم كل فأر منهم بالإمساك في ذيل الفأر الآخر ليتمكنوا من تطوين حبل طويل يصلون به إلى جرة العسل، ليبدأ الفأر الأول في تناول العسل إلى أن يشبع ثم الفأر الثاني والثالث بشرط أن يتقاسمون كمية العسل فيما بينهم بالتساوي والحق ولا يأكل أحداً منهم الكمية بأكملها حتى لا يظل الآخرين جائعين طوال اليوم.
  • وبالفعل نجحوا في تنفيذ فكرتهم ووصل الفأر الأول إلى قاع الجرة وأخذ يتناول نصيبه من العسل، إلا انه قال في نفسه لما لا آكل العسل كله، فكميته قليلة وبالتأكيد لن يُكفينا نحن الثلاثة فعلى الأقل أشبع أنا .
  • وفي هذه الأثناء كان الفأر الثاني يُفكر في نفسه قائلاً ولما أنتظر الفأر الأول حتى ينتهي، فإذا تناول هو العسل كله لن يتبقى لي شيئاً لآكله، كما قال الفار الثالث في نفسه، لما أكون أنا الأخير وأنتظر الفأرين حتى يتناولان العسل كله لأموت أنا من الجوع.
  • وأثناء تفكير كل منهم في نفسه لم ينتبهوا إلى ضرورة الإمساك جيداً في ذيل الفأر الآخر، حتى انفلتت أيديهم وسقطوا جميعاً داخل جرة العسل وماتوا غرقاً، وذلك لكونهم أنانيين لم يفكروا سوى في أنفسهم فقط ولم يحبوا الخير للآخرين.

2 ـ قصة الكتكوت المغرور

  • في الحقل البعيد كان هناك كتكوت أصفر صغير يُدعى (صوصو) يعيش مع أمه وأبيه وكانت أمه دوماً تحذره من الخروج وحده من المنزل حتى لا تؤذيه الطيور الجارحة والحيوانات المفترسة .
  • إلا أنه كان لا يطيق البقاء في المنزل ويخرج كثيراً دون علمها قائلاً: أنا كتكوت صغير إلا أنني شجاع وكبير العقل ولن يستطيع أحد أن يأكلني.
  • وعند خروجه من المنزل قابل في طريقه أوزة كبيرة ووقف أمامها في ثبات، وعندما أطالت رقبتها للتحدث إليه قال لها أنا لا أخاف منك، ومشى في طريقه ليقابل كلب كبير ووقف أمامه أيضاً قائلاً أنا لا أخاف منك أيضاً.
  • ثم أكمل طريقه ليقابل حماراً كبيراً وقال له على الرغم من أنك أكبر حجماً من الكلب إلا أنني أيضاً لا أخاف منك، ثم قابل جملاً فناداه صائحاً: أيها الجمل صحيح أنك أكبر حجماً من الإوزة، الكلب .
  • إلا أنني لا أخشاك ليسير مسروراً بين الحيوانات بشجاعته وجرأته فلم يؤذيه أحداً منهم خوفاً عليه.
  • ومر الكتكوت صوصو على بيت للنحل وأخذ يقترب منه حتى خرجت منه نحلة صغيرة وقامت بالهجوم عليه ولسعه في رأسه الصغير، فأخذ يصرخ ألماً وهرول ليذهب إلى منزله بسرعة .
  • وما إن دخل وبدا عليه الذعر، قالت له أمه: ألم أخبرك بألا تخرج من المنزل لابد من أن الحيوانات الكبيرة قد سببت لك الفزع، فقال لها لا يا أمي، ولكن نحلة صغيرة قرصتني لأعرف ما هو حجمي بين المخلوقات الأخرى.

3 ـ قصة الراعي الكاذب

  • هناك في قرية بعيدة كان يوجد صبي صغير الحجم والعمر يعمل في رعي الأغنام المملوكة لوالده، حيثُ كان يأخذها خارج القرية نهاراً ويعود بها قبل أن يأتي الليل، إلا أنه كان حديث العهد في العمل فأصابه الملل وأخذ يفكر في شيئاً يُبعد عنه الملل ويُضيع به وقته الطويل طوال اليوم.
  • وذهب به عقله إلى خدعة وفكرة شريرة قرر تنفيذها ليسلي نفسه وهي أن يقوم بالنداء على أهل القرية بصوت عال ومستغيث أغيثوني أغيثوني .. سيأكلني الذئب يا أهل القرية .
  • وما أن سمعه أهل القرية حتى ذهبوا لإنقاذه فلم يجدوا أثراً للذئب، ليضحك الصبي في سره مما أشعر أهل القرية بالغصب لتصرفه السيئ.
  • وتكررت خدعة الصبي عدة مرات وكان الناص يصدقونه ويسرعون لإنقاذه إلا انه كان كاذباً في كل مرة، وبعد أيام قليلة أعاد الصبي فعلته مرة أخرى إلا أنه كان صادقاً هذه المرة فقد ظهر له الذئب حقاً .
  • إلا ان هذه المرة لم يصدقه الناس ظناً منهم أنه يكذب كالمعتاد، فلم يستطع الدفاع عن غنم أبيه وتمكن الذئب من أكل الأغنام كلها وجرى الفتى بعيداً باكياً، فالكاذب لا يصدقه الناس ويقوده كذبه إلى السوء.

4 ـ قصة الفراشة الصغيرة

  • في بستان جميل مملوء بالأشجار والأزهار الملونة كان هناك فراشة صغيرة تعيش في بيت من الزهور مع أمها، وكانت تستأذن أمها في أن تخرج يومياً لتنتقل قليلاً بين الزهور مع أصحابها، وتوصيها أمها بأن لا تبتعد كثيراً عن المنزل حتى لا يحدث لها أي سوء.
  • وفي أثناء تجولها أرادت صديقاتها أن تبتعد كثيراً، فقالت لها الفراشة: لا لقد أخبرتني أمي أن لا نبتعد فهذا خطر .
  • لترد عليها: ليس خطراً وإنما انتي جبانة وخائفة تعالى معي لأرييكِ الزهرة الأجمل في نهاية البستان.
  • تأثرت الفراشة بكلام صديقتها وذهبت معها لترى الزهرة الأجمل في البستان وتثبت لها أنها شجاعة وليست جبانه، وأخذت الفراشتين في التجول بين أزهار البستان حتى تأخر الوقت قليلاً إلا انهما وجدا زهرة تبدو جميله ويوجد بها بعض من قطرات الندى.
  • فأخذا يستريحان عليها ويشربان قليلاً من الندى بعد ان أصابهما العطش الشديد.
  • وما أن أستراحا حتى فوجئا بأوراق الزهرة تبدأ في الانغلاق عليهما فقد اكتشفا أنها من الأزهار الآكلة للحشرات! وأخذت الفراشتين تحاولان الهرب بكل طريقة إلا أنهما لم يستطيعا الهرب وفجأة ظهر ظل لفراشة كبيرة دخلت جرة الزهرة لتحمل الفراشتين الصغيرتين وتطير بهما بعيداً .
  • فإذا هي أم الفراشة التي أخذت تبحث عنها عندما تأخرت خارج المنزل، فشعرت الفراشتين بالأسى والحزن لعدم الاستماع لكلام الأم واعتذرت كل منهما لها وأخبرتها أنها لن تفعل ذلك مرة أخرى.

5 ـ قصة الكلب الطماع

  • في قرية ما كان هناك كلباً صغيراً يعيش في منزله سعيداً إلا انه في يوم من الأيام شعر بالجوع وذهب لأحد المنازل ليسرق منه قطعة من اللحم، وبالفعل تمكن من ذلك وأخذ يجري بعيداً حتى لا يمسك به أحد، حتى وصل إلى ضفة النهر وكان يحاول عبوره للذهاب إلى منزله واكل اللحم خاصته .
  • إلا إنه عندما نظر في مياه النهر رأى انعكاسه في المياه ليظن انه كلباً آخر يحمل قطعه من اللحم أيضاً، فأغره الطمع ورغب في سرقتها كما سرق اللحم في المرة الأولى.
  • وما أن بدأ يضع رأسه في الماء ويفتح فمه ليُمسك بقطعة اللحم .
  • حتى سقطت منه قطعة اللحم وذهبت بعيداً في النهر، فلم يحصل بذلك على شيء وبات جائعاً ونستنتج من ذلك أن الكلب قد خسر اللحم بسبب طمعه فيما لا يملكه.

6 ـ قصة التعاون قوة والتفرق ضعف

  • في مدينة جميلة يعيش الناس بهما جميعاً سعداء ومتحابين كان هناك رجلاً يُدعى (عم سعيد) لديه اثنان من الأبناء هم مصطفى و عبد الرحمن إلا أنهما كانا كثيرا المشاجرة على أشياء صغيرة لا تستدعي ذلك .
  • وضايق أمرهما والدهما كثيراً فجلس معهما في يوم ليُعطي كل منهم عود من الخشب ويطلب منه كسره، ففعل كل منهم ذلك بسهولة .
  • إلا أنه عندما أعطى الأب كل منهم عشرة أعواد من الخشب ويطلب منه كسرها لم يستطع مصطفى أو عبد الرحمن أن يكسر الأعواد.
  • فنظر إليهما الأب قائلاً هذا ما أردت ان أخبركما إياه بالحديث ولكن التجربة خير دليل، فغن كان كل منكم بمفرده يُمكن للآخرين أن ينجحوا في كسره ومضايقته .
  • بينما غن اجتمعتما سوياً لن يتمكن أحد من تفريقكما فالاتحاد قوة والتفرقة ضعف، ليصبح الأخوين متحابين ومتعاونين في فعل الخير مُنذ ذلك اليوم.

7 ـ قصة الكلب الوفي حكايات اطفال قصيرة

  • كان هناك صياداً ماهراً يعيش في قرية صغيرة ويخرج كل يوم في الصباح ليذهب غلى شاطئ البحيرة حاملاً معه أدوات الصيد وطعام قليل يكفيه هو والكلب الخاص به .
  • فقد كان كلبه يتميز بالوفاء والإخلاص وكان الصياد عطوفاً عليه ويعطيه الطعام والشراب ويحنو عليه طوال الوقت.
  • وفي يوم أثناء جلوس الصياد على شاطئ البحيرة يصطاد شعر بالإجهاد والتعب الشديد ليجد نفسه قد فقد وعيه وأصبح غير قادراً على الحركة أو الحديث .
  • عندما رأى الكلب ما حدث شعر بالقلق الشديد وأخذ يحاول أن يُعيد للصياد وعيه ويُحرك في ملابسه إلا انه لم يتمكن.
  • فأخذ الكلب يجري بعيداً وبعيداً حتى ذهب لمنزل الصياد ليجد أحد جيرانه أمام المنزل يطمئن عليه، فأخذ الكلب يصيح وينبح ليُشعر الجار بوجود خطر ما على الصياد.
  • ليشعر الجار بذلك ويتبع خط سير الكلب ليجد الصياد مُتعباً بالفعل.
  • ساعد الجار الصياد على العودة للمنزل وأتى له بالطبيب وظل بجواره مع الكلب حتى أصبح بصحة جيدة، واخبر الصياد بما حدث ومحاولة الكلب لإنقاذه.
  • لينظر الصياد للكلب ويقول له لقد أنقذت حياتي أنك فعلاً لصديق وفي.

8 ـ قصة الفيل والنملة

  • كان يا مكان يا سادة يا كرام ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبي محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ في غابة بعيدة ذات أشجار متشابكة وأزهار ملونة وجميلة يعيش بها الكثير من الحيوانات المختلفة في الأحجام والأشكال، ومنهم الفيل فلفول كبير الحجم الذي كان يظن أنه الأكبر حجماً في الغابة لذا فهو الأقوى ولا يستطيع أحداً أن يضايقه لذا فكان يتفاخر عليهم بذلك.
  • وفي يوم من الأيام كان الفيل يسير في الغابة ليجد سرباً من النمل يسير في صف إلى منزله، فنظر لهم مستهتراً قائلاً يالكم من نمل صغير وضئيل الحجم ولكنني أكبر حجماً وأستطيع أن أهزمكما بطرف من أصبعي.
  • فاستمتعت له نملة من النمل ونظرت له قائلة بغضب: صحصح لقد خلقني الله صغيرة الحجم وله سبحانه في خلقته حكمة بليغة، إلا أنني بالرغم من صغر حجمي قد أكون أفضل عنده منك يا ذا الجسم الضخم والعقل الصغير.
  • قال لها في غضب أنتي يا نملة لا يُمكنك ان تكوني أفضل مني فأنا حيوان كبير وأنتي مجرد حشرة صغيرة، فأنا قادر على قتلك في ثواني.
  • لترد عليه النملة لا يُمكنك الاستهانة بي فعلى الرغم من حجم الصغير أستطيع أن أفعل الكثير، وأخذت النملة تمشي إلى مكان وقوف الفيل إلى أن وصلت إلى قدمه وقامت بقرصه فيها ليصرخ الفيل من الألم وأخذ يحاول أن يقرصها هو الآخر إلا انه لم يتمكن ذلك فالنملة صغيرة الحجم وسريعة الحركة ولا يستطيع الإمساك بها.
  • فقالك له النملة ألم أخبرك أيها الفيل المغرور، شعر الفيل بالأسى الشديد وعرف أنه كان مخطئاً فلم يجد أمامه سوى الاعتذار للنملة قائلاً أنا أسف لكي أيتها النملة، فحقاً انتي لستِ بمخلوق ضعيف على الإطلاق، فحقاً لا يُقاس المخلوق بحجمه بل بقدره ومكانته عند الله تعالى، فقد تكوني صغيرة الحجم إلا أنكِ تمتلكي ميزات تفوق الحيوانات الضخمة، لذا لا يجب أن نسخر من احد حتى وغن بدا اصغر منا.

للمزيد يمكنك متابعة : –

قصص 10 قصص قصيرة مفيدة وطريفة

قصص أطفال قصيرة قبل النوم مسلية ومفيدة 2021