يسعدنا أن نروي لكم اليوم قصص قصيرة مضحكة ، لتأخذنا من متاعب الحياة إلى عالم الرفاهية والمرح، لأننا نعمل كثيراً ونبحث عن ما يجعلنا نلهو لو فترة قصيرة، ولأن الضحك ينعش القلب ويزيده نبضاً، لذلك نروي إليكم من خلال موسوعة قصة قصيرة تحت عنوان الشخص
قصص قصيرة مضحكة
كان هناك شاباً اسمه الشخص ، يعيش حياة مملة ولم يجد في حياته أكثر من الفرص، ولكنها كانت تفر منه عندما تعلم إن الشخص هو من ينتهزها، ومن ثم بدء كل شيء في حياته يفر منه، ولم يكتفي بذلك بل كان عندما يفعل شيء لم يكتمل، حتى لاحظت أمه المسكينة إنه لم يكن لديه حظ كافي، وإن ابنها الوحيد أصيب بالنحس الدائم، فكان لا يعرف ما عليه أن يفعله، حتى أتخذ قرار بأن ينزل يبحث عن وظيفة، فلم يجد سوى وظيفة بائع في محل بيض.
أول يوم في عمله الجديد
وفي أول يوم له كبائع، طلب منه أحدى الزبائن أن يعطي له كرتونه بيض، فلبى طلبه ولكنه تأخر كثيراً، وبعد مرور نصف ساعة خرج للرجل ومعه كرتونه شيبسي كبيرة ممتلئة بالبيض، فأندهش الرجل واعطي له ثمن كرتونه البيض، وأخذها وفر من أمامه، حيث أن كرتونه الشيبسي الممتلئة بالبيض كان بها حوالي أكثر من 60 بيضة بينما كرتونه البيض الطبيعية لا تتعدى الثلاثون بيضة، فلما جاء صاحب المحل قال له لقد بعت لك كرتونه بيض، فمضى الرجل يحسب فوجد أن هناك بيض ناقص، وفي منتصف حوارهم حيث يسأله عن البيض الناقص، جاء الرجل وفي يده كرتونه الشيبسي الكبيرة الممتلئة بالبيض؛ ولكن كان البيض كله متكسر حيث سقط منه في طريقه، وعلم الرجل صاحب المحل وطرد الشخص من عمله.
الشخص يسافر إلى والده
فمضى إلى منزله حزين لأنه لم يكن منحوس فقط بل كان أحمق أيضاً، فتحدث مع أمه وقالت له إنها تحدث مع أبيه ووافق بأنك تسافر له كي يوفر لك وظيفة في الدولة الذي يعمل بها، ففرح الشخص وشعر بسعادة عارمة، وقام ليعد نفسه للسفر.
الشخص في الطائرة
كان الشخص جالساً في الطائرة ولم يصدق إن كل شيء يمر بسلام دون أن يؤثر نحسه على أحد أو يعيقه عن شيء، وفجأة أطلقت صفارة في الطائرة بأن الركاب تتخذ الحذر لأن يوجد مشكلة في الهبوط، فمضى سريعاً يتحدث مع إحدى رجال الطائرة وطلب منهم أن يتحدث مع السائق، ولكنهم رفضوا تماماً، وظل يلح عليهم مراراً حتى وافقوا ودخل للسائق ليفهم من أين العطل؟
فقال له السائق أن عجل الطائر لا يريد أن ينزل منها كي نهبط على الأرض وإن لم يحدث سنظل مُعلقين في الهواء، فطلب منه الشخص بعد أن لحظات من التفكير، بأن يفتح باب الطائرة وينزل العجلات بيده، حتى لا يموت أحد بسبب نحسه كي لا يشعر بالذنب، فإن لم يفعل ذلك فسيموت بسببه ركاب الطائرة، فظل يلح على السائق حتى وافق.
الشخص ينقذ الموقف
فتح باب الطائرة ونظر إلي العجل ووجد أن في مكينة العجل يوجد قطعة حديد تعيقه عن الانزلاق، فأخذها بيدها وألقاها بعيداً في الأرض، وعندما نظر للأسفل وجد مجموعة من الناس واقفين على أرض المطار يشاهدون الكارثة التي تحدث، وبعض الصحفيين والمصورين يصورون الحادث، ولكن الشخص أنقذ الموقف، وفرح كثيراً لأنه تأكد أنه لم يسافر النحس معه وإنه سينعم بحياة مليئة بالحظ مع والده في الدولة الجديدة، وصفق له جميع ركاب الطائرة، وهبطت الطائرة بسلام، والصحفيين تحدثوا معه وقاموا بتصويره لأنه أصبح بطل.
النحس يلاحقه أينما ذهب
ثم أخرج هاتفه ليتصل بأمه ويخبرها عن الموقف البطولي الذي فعله، وأجابت أمه على الاتصال وسرد له ما حدث ولكنها كانت تبكي بحزن شديد، فتعجب الشخص، وعندما سأل أمه قالت له:
لقد ذهب أبيك إلي المطار ليستقبلك عندما تذهب له، ومات هناك
ثم سألها عن سبب وفاته، فقالت له:
قطعة حديد سقطت علي رأسه من السماء ثم مات.