التعليم

اعطى الخليفه عمر بن الخطاب الامان لاهل بيت المقدس

⏱ 1 دقيقة قراءة
اعطى الخليفه عمر بن الخطاب الامان لاهل بيت المقدس

اعطى الخليفه عمر بن الخطاب الامان لاهل بيت المقدس

نعم هذه العبارة هي عبارة صحيحة حيث اعطى الخليفة عمر بن الخطاب الامان لاهل بيت المقدس وذلك بعد أن قام بفتحها، لكنه قد استثنى اليهود من إعطائهم الأمان ثم تقدم مع الجيوش الإسلامية من أجل دخول القدس وبعد أن وصل إليها قام بالتكبير هو ومن معه من المسلمين ودخل القدس في الليل وطهر كافة أنحائها من أماكن عبادة اليهود وصلى في المحراب هو ومن معه، وبعد بزوغ الفجر قاموا بصلاة الفجر جماعة وهي المرة الأولى التي رفع فيها الأذان داخل القدس الشريف وقد كان الإمام سيدنا عمر بن الخطاب، وبعد نهاية الصلاة عادوا مرة ثانية من أجل إكمال تنظيف المسجد من دنس اليهود. 

تاريخ دخول عمر بن الخطاب القدس 

تم فتح بيت المقدس على يد عمر بن الخطاب في السادس عشر من ربيع الأول بعد انتهاء أبو عبيدة عامر بن الجراح من فتح العاصمة دمشق وتوجه بعدها إلى بيت المقدس، وقد كان السبب في ذهابه إليها هو صعوبة دخولها واحتلالها وقد بقيت عصية على جيوش المسلمين لفترة طويلة من الزمن، وقد تميزت بالطبيعة الجغرافية الصعبة، تشاور سيدنا عمر بن الخطاب على أمر فتح بيت المقدس وتم أخذ القرار وأرسل الجيوش إليها بقياد شرحبيل بن حسنة ومعاوية وخالد بن الوليد ويزيد وقد استطاعوا بعد حصار طويل فتح بيت المقدس وسلمت مفاتيحها إلى عمر بن الخطاب. 

عهد الفاروق عمر لأهل بيت المقدس

ذكر الشيخ رشيد رضا في كتابه : “عمر بن الخطاب” نص معاهدة الفاروق عمر لأهل بيت المقدس نقلاً عن الطبري في كتابه : “تاريخ الأمم والملوك” فقال: هذا نص عهد أهل بيت المقدس الذي أعطاه لهم عمر بن الخطاب:

“بسم اللّه الرحمن الرحيم. هذا ما أعطى عبد اللّه عمر أمير المؤمنين أهل إيلياء من الأمان. أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم وصلبانهم، وسقيمها وبريئها، وسائر ملتها. إنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم، ولا ينتقص منها، ولا من خيرها، ولا من صليبهم، ولا من شيء من أموالهم، ولا يكرهون على دينهم ، ولا يضار أحد منهم، ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود.

وعلى أهل إيلياء أن يعطوا الجزية كما يعطي أهل المدائن، وعليهم أن يخرجوا منها الروم واللصوص فمن خرج منهم فإنه آمن على نفسه وماله حتى يبلغوا مأمنهم، ومن أقام منهم فهو آمن، وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية.

ومن أحب من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم ويخلى بِبَعِهم وصلبهم؛ فإنهم آمنون على أنفسهم، وعلى بيعهم وصلبهم حتى يبلغوا مأمنهم. ومن كان بها من أهل الأرض قبل مقتل فلان فمن شاء منهم قعد، وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية، ومن شاء سار مع الروم، ومن شاء رجع إلى أهله فلا يؤخذ منهم شيء حتى يحصد حصادهم .

وعلى ما في هذا الكتاب عهد اللّه وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية.

مقالات ذات صلة