مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن الأمومة

بواسطة:
بحث عن الأمومة

بحث عن الأمومة شامل ومفصل فلا تعتبر قضية الأمومة قضية مقتصرة على المجتمعات البشرية فحسب، بل أنها من القضايا الموجودة لدى الحيوانات، وتختلف مسألة الأمومة بحسب إختلاف تركيبة وثقافة المجتمعات البشرية، ومدى الإستعداد لإستقبال صغار واجب الإعتناء بهم، ولكن تلك الرغبة تختلف من إنسان لأخر بإختلاف عوامل التربية والثقافة والمحبة، وتلك الرغبة لا نجدها بالمجتمعات البشرية كافة، بل إن هناك وجوه مشتركة كان الحب الفطري هو أقلها، ومدى إستعداد المرأة كي تقوم بوظيفة الأمومة، فالمولى سبحانه وضع الحب الفكري بقلب كل الأم ناحية صغارها كي ترعاهم، هذا الحب الذي يستمر لحين وصول أبنائها لأوج مراحل الشباب والنضج.

بحث عن الأمومة

  • تعريف الأمومة : هي حالة جامعة لكافة الصفات السامية للجمال متجسدة في التربية ورعاية الأبناء، لذا تضحي الأم بكل ما هو غالي ونفيس وتتنازل عن الكثير من رغباتها الخاصة كي تسعد صغارها، فالأمومة من الفضائل الملكوتية التي تتجلى بها كافة المعاني من الحب والتقوى الجميلة وصفة الصراحة والإخلاص، وتقديم التضحيات.
  • فالأمومة هي ذاك العلم العميق والأصول الدقيقة الموجودة بقلب كل أم تسعى للكمال في تربية الصغار دون مصلحة أو طمع، فهي الفن الجميل المتقن، العمل بفن الأمومة يحتاج لزمن ولدقة متناهية، ويكون ناتج هذا الفن الظريف إبن بار تربى تربية صالحة، محب للخير والعدل والكمال والتقوى، يعمل دائما لرفع رايات الحق.

خصائص الأمومة

  • الأمومة هي الحب الغير مشروط، الذي لا يتدخل به العقل، فهو الحب الأعمق ليس من أجل مكافأة أو جزاء معنوي.
  • الأم هي من تضحي، تلك التضحية هي مظهر من مظاهر شرف الأمومة، فالأن تنسى نفسها كي تحقق هدف أبنائها، فهي أمام كل جمال الحياة لا ترى غير أبنائها، فهي من تسهر الليالي الطول مراقبة لعزيزها، وفي حال مرض إبنها تظل تراقبه وقلبها ولهان دون الشعور بالعجز أو التعب.
  • الأم لها عواطفها الفياضة المليئة بالتضحية والحنان، فهي دائمة الإيثار لأبنائها، من أجل تربيتهم بشكل أفضل وإنقاذهم من مخاطر تلك الحياة، فهي قد تنسى كل لحظاتها الجميلة للأبد من أجل أبنائها.

مسئولية الأمومة

يكمن صعوبة دور الأمومة في المسؤوليات الصعاب التي تتحملها تجاه نفسها وتجاه الزوج والأبناء والمجتمع وأمام الله عز وجل، فقبل قيامها بصناعة أخرين عليها أولا القيام بصناعة نفسها، هذا الأمر الذي لا يعد بسيطا.

إستعدادات الأمومة

  • قبل التفكير ملياً في الإنجاب لابد من الإستعداد الجيد لتلك الخطوة دون الإحساس بخوف أو قلق، والتأكد من مدى القدرة على قضاء الكثير من الوقت مع الطفل، ومدى القدرة على تنشئة الأبناء تنشئة سوية حسنة، لذا فلابد م إتخاذ هذا القرار بين الأزواج، من أجل إنشاء أسرة تنعم بالإستقرار ويسودهم المحبة بين أفرادها، فمن الطبيعي جداً بعد الولادة حدوث تغيرات جذرية بحياة الأم، فقد أصبحت لا تمتلك كثير من الوقت كي تمارس هواياتها أو تقوم بالأعمال والنشاطات التي تحبها.
  • العناية:

نجد الكثير من الأمهات قد يتجاهلن العناية بأنفسهن حين الإنجاب، هذا أمر يعد خاطئاً إذ يتوجب عليها أن تترك بعض الوقت كي تهتم بشعرها وبشرتها وتقوم بممارسة هواياتها المفضلة، أو أنها تخرج مع الأصدقاء في نزهة، فالإنجاب ليس معناه قضاء كل الوقت مع الطفل وإهمالها لنفسها الأمر الذي قد يشعرها بالإكتاب، فمهم جداً أن تخصص الأم لنفسها ساعة كل يوم كي تجلس في إسترخاء وهدوء، ومن الأفضل أن تختار هذه الساعة في وقت نوم الطفل.

  • زرع المحبة:

فالطفل دائما بحاجة للعطف والحب وأن يستنشق بعض العواء، حيث يوجد كثير من الأمهات اللواتي قد يتغيبن عن تلك العاطفة، الأمر الذي يؤثر بالسلب على سلوك الطفل وتعاملاته مع من حوله، فمهم جداً التحدث إلى الطفل ومنحه فرصة كي يعتب عن أرؤه، وجعله يعتمد على نفسه بحيث لا يصبح الطفل إنطوائي أو عدواني أو عديم الثقة بنفسه.

  • لذا فلابد من إشعار الطفل بالحب، من خلال الإنصات إليه والنظر بعينيه حين التحدث إليه، وتكرار كلمة أحبك كل يوم أثناء النظر بعين الطفل، فمعروف أن التواصل البصري ذو تأثير قوي لبناء علاقة قوية يغمرها المحبة بين الأم وطفلها، ومن المهم جيداً الإمساك بيد الطفل ولمسه، لأن اللمس من شأنه أن يزيد الشعور بالدفء والود، كذلك لابد من التبسم بوجه الطفل وضمه وتقبيله.
  • الإعتناء بالطفل:

فمن المهم جداً الإعتناء بالطفل والإهتمام بنظافته الشخصية وغسل أسنانه، وقضاء وقت طويل معه لسمعه والتعرف على ما يحب ويكره، وتحفيز الطفل بشكل دائم حين قيامه بتصرف إيجابي، أو حينما يتعلم شئ جديد، فتشجيع الطفل الدائم مهم لتنيمة ذكائه ، وعلى كل أم أن تبتعد عن العقاب الجسماني للطفل حين قيامه بسلوك غير مرغوب، بل عليها أن تكون على علم بسبل العقاب الحديثة من أجل عدم إحباط الطفل ولا تفقده ثقته بنفسه، كأن تقوم مثلا بحرمانه من اللعب لمدة ساعة، أو تمنعه من مشاهدة برنامجه المفضل لمدة ساعة، أو أنها تقوم بوضعه أعلى كرسي العقاب تاركة إياه نصف ساعة، وتشرح له لماذا تعاقبه، وتطلب منه الإعتذار وألا يكرر هذا الأمر مجدداً.

المراجع :