الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة سيدنا يونس عليه السلام في بطن الحوت للاطفال

بواسطة: نشر في: 30 يونيو، 2019
mosoah
قصة سيدنا يونس عليه السلام في بطن الحوت للاطفال

قصة سيدنا يونس عليه السلام في بطن الحوت للاطفال ، إحدى القصص الرائعة التي استفاد منها البشر جميعاً الكثير من المنافع والفوائد أهمها؛ الصبر. نبي أُرسل لهداية قومه ولكن يأبوا للاستماع إلى حديث، وتتوالي الأحداث حتى يؤمنوا جميعاً بعد امتناعهم وطغيانهم. إليكم القصة بطريقة مبسطة وسهلة ويسيرة يمكن للأطفال قراءتها لأنها خالية من التعقيدات اللغوية، كل هذا من خلال مقال موسوعة.

قصة سيدنا يونس عليه السلام في بطن الحوت للاطفال

أحد القصص التي ذّكرت في القرآن، ومثبتة في كثير من الآيات الكريمة. وتُبع اسم هذا النبي باسم أمه. فيدعى يونس بن متى، ومتى هي والدته. كان يدعى في بعض الآيات القرآنية الكريمة ب (ذا النون).

قصة سيدنا يونس للاطفال مكتوبة مختصرة

أرسله الله سبحانه وتعالى كغيره من الأنبياء والرسل لهداية قومه الضال، ودعوتهم بضرورة التوحيد وطاعة الله. وأنه الواحد الأحد القادر على كل شئ، وما نحن إلا عباداً له لا يمكن بأيدينا تغير أي شئ.

كان قوم يونس يتميزوا بكثرة عددهم حتى وصلوا إلى مائة ألف وأكثر ونستشهد بقول الله تعالى في سورة الصافات (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ). وكانوا مقيمين في مدينة نينوى بالعراق. وتميزوا بالتكبر والعند والإصرار على الكفر والجهل وعبادة الأصنام التي لا فائدة منها ولا نفع. تعرض منهم للتكذيب والسخرية والتعذيب.

وظل ما يقرب من الثلاثة وتلاثون عاماً يدعوهم للإيمان والهداية والنظر إلى النعم التي تكسوهم، ولم يستجيب أحداً منهم سوى فردان فقط. حتى شعر النبي الكريم باليأس والضجر منهم، وتركهم دون أذناً من الله _عز وجل_ وفر خارج تلك المدينة. وورد في سورة الأنبياء (وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ )

بداية ما خرج سيدنا يونس ركب في سفينة، ولما أصبحت في عرض البحر بدأت الأمواج تكسوها من جميع الجوانب وتضربها بشدة. وبدأت تتمايل بشكل كبير حتى رأوا من عليها أنهم يغرقون ولابد من وضع فكرة للإنقاذ.

فعرضوا بأن يجروا قرعة، والاسم الذي ينتج هو من يقوموا بإلقائه في اليم ظناً منهم أن السفينة تحتوي على عبئ كبير من الأشخاص. وبالفعل أجروا وأول الأسماء التي خرجت سيدنا يونس. ولكنهم وجدوا أنهم رجل ذات خلق ودين، وقرروا إعادتها مرة أُخرى. ظهر اسم النبي يونس ثلاث مرات متتالية. وبالفعل قام بإلقاء ذاته ولكن متيقناً من إنقاذ الله له.

وبداية ما ألقى يونس نفسه حتى التهمه الحوت مباشرة. وأصبح في ظلمات ثلاث؛ ظلمة الليل، وبطن الحوت، والبحر. وتيقن بأن الهلاك قد حلّ عليه. ولكن بدأ بمناجاة المولى وطلب العفو والغفران منه وقال (فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)_ سورة الأنبياء. وظل في بطن الحوت كالجنين، حيث حماه الله وحفظه، وبقي على هذا الحال لمدة ثلاثة أيام.

سمع نبينا الكريم بعض الأصوات التي علم من الخالق أنها تلك الأصوات دليل على تسبيح المخلوقات البحرية وظل هو أيضاً يسبح ويردد (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).

قصة نجاة سيدنا يونس عليه السلام

أُمر الحوت من قِبل الله تعالى بأن يقذف سيدنا يونس إلى اليابسة (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ)_ سورة الأنبياء. وأنبت له شجر اليقطين حتى يستفاد من ظلها (فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ. وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ). وعاد مرة أُخرى إلى قومه ليجد أنهم آمنوا جميعاً.

أهم الفوائد المستفادة من قصة سيدنا يونس

  1. بها عظة وعبرة للجميع بضرورة الثقة بالله سبحانه وتعالى. والصبر وعد اليأس من رحمته والبعد عن العجلة في أي أمر. فلا يعلم الخلق الأحداث وتطورها في المستقبل.
  2. الصبر بالفعل هو مفتاح الفرج، وبعض الأحداث يظهر حلوها بعض مرور الكثير من الوقت. حتى تحدث في الوقت الملائم لها.
  3. ضرورة تكرار هذا النوع من التسبيح في كل وقت (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).