مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

رسالة الى معلمتي

بواسطة:
رسالة الى معلمتي

رسالة إلى معلمتي كانت تلك الكلمات مكتوبة على غلاف بسيط، يضم ورقة بها خط متعرج مقدمة من طفل صغير إلى معلمته في عيد المعلم. فإن تطرقنا في حديثنا عن المعلمة، فلن يكفينا مقال واحد لنُعبر لها عن مدى الحب وكامل التقدير الذي نحمله إليها. تلك التي كانت أم ثانية بعد الأم، وحملت على عاتقها رسالة لتُعد منا جيل صالح نافع لنفسه ولبلاده. ولأن موسوعة يؤمن بالدور الكبير الذي تقوم به المُعلمات على وجه الخصوص ، فإنه سيُقدم لكم من خلال مقال اليوم، مجموعة من الرسائل التي يُمكنكم الاستعانة بها، وإرسالها إلى معلماتكم عرفاناً منكم بالدور الكبير الذي لعبته كل منهن في حياتكم.

رسالة الى معلمتي الحبيبة

“مُعلمتي الغالية، أؤمن تماماً بأنه من علمني حرفاً صرت له عبداً، وأنتي لم تُعلميني حرفاً واحداً فحسب، بل أنك بذلت قصارى جهدك في سبيلي أنا وزملائي، من أجل أن نُكون مواطنين صالحين قادرين على حمل الرسالة. نصنع لأنفسنا مستقبل باهر بأيدينا. شكراً لك على كل ما بذلتيه من جهد في سبيلنا، نُكِن لك خالص التقدير والاحترام”.

“ها هي الأيام مرت سريعاً يا أستاذتي الغالية، ولا زلت أتذكر نصائح الأمس التي لا تغيب عن مسامعي أبداً. ولا تزال تجعلني أصل إلى الرشد والصواب في أمري. ها أنا ذا أمامك الآن أصبحت شاباً يافعاً، إلا إنني أمامك لا أرى نفسي إلا طفل صغير. لا يزال يحتاج إلى تعليماتك وتوجيهاتك، شكراً لكونك دائماً بقربي”.

“معلمتي، اليوم أتممت العقد الثالث من عمري، أتذكر دوماً أنك من علمتني معنى العقد، والفرق بينه وبين القرن. لا زلت أراجع كلامك حتى الآن. كلمة الشكر لن تمنحك حقك أبداً، أحبك يا معلمتي الغالية”.

“أحاول أن أُلملم كلامي لأكتبه لكِ، فما وجدت إلا دموعي تتساقط على الورق لتكون خير دليل مني على حبي لكِ، الذي لا تستطيع الكلمات إيفاءه، شكراً لكِ على كل ما بذلتيه من أجلي. واسمحي لي أن أكون صغيرك المدلل إلى الآن”.

“عندما أتعامل مع أطفالي، وأعاني من كثرة تساؤلاتهم، وكذلك مشاغباتهم الدائمة لي، ولمعالمتهم في المدرسة. أتذكر كم عانتي من أجلي. وكم مرة قدمتي لي النصائح لأكون أفضل عن سابقه. أنا الآن على يقين بأن كل حرف تعلمته منك لن أنساه مهما بلغ بي العمر. شكراً لكونك دوماً جانبي”.

رسالة الى معلمتي قصيرة جدا

“في الصف الأول الابتدائي، طُلب مني أن أبعث رسالة إلى أمي بمناسبة عيد الأم. فما كان مني إلى أن كتبت رسالة إليك. فأنتي أمي التي لم أراها أبداً منذ ولادتي. واليوم في حفل تخرجي من الجامعة أشعر وكأنه لا ينقصني شيء إطلاقاً، لأن أمي التي علمتني إلى جانبي. شكراً لوجودك، أنا حقاً أحبك”.

“في الصغر كنت على يقين بأن المعلمات يُعنفن التلاميذ لأنهن لا يعرفن للحب معنى. وبمرور الوقت علمت أن كل النصائح التي كنتِ تُعنفيني من أجلها صحيحة. فلولاكِ ما كنت أنا على ما فيه الآن من نجاح. شكراً يا معلمتي الحبيبة”.

“اليوم أقف عاجزاً عن شكرك، لا أدري علام أشكرك تحديداً، فأنتِ بالنسبة لي لست معلمة وحسب. أنتِ الأم لحظة التعب. والصديقة عند الشدة. والحنونة عند القسوة. لم يقتصر دورك في حياتي أبداً على كونك معلمة. أدام الله وجودك إلى جواري أبد الدهر”.

رسالة الى معلمتي بمناسبة يوم المعلم

” على الرغم من أن الحب لا يحتاج إلى مناسبة ما لإظهاره، إلا أنني أود أن انتهز تلك الفرصة وأعلن عن مدى حبي واعتزازي بأني تتلمذت على يد قامة علمية مثلك. وأم حنونة تمتلك نبع فياض من حنان القلب. ولو تحدث كل إنسان من دفعتي عن مقدار العلم والمعرفة التي نهلناها منك ما استطاعت الكلمات أن توفيك حقك. شكراً لكِ”.

“بمناسبة هذا اليوم العظيم، أتوجه إليكِ بخالص الشكر يا معلمتي، على كل ما بذلتيه من أجلي. لتجعلي المستقبل أفضل أمامي، وتمنحيني الفرصة لأكون مواطن صالح لنفسه ولبلاده. أشكرك على كل هذا الدعم. وأتمنى أن أكون دوماً، تلميذ مميز في نظرك.”

“يشهد هذا الفصل، وتلك الأقلام على مدى تعبك معنا. والله عجزت الكلام عن تقدير مدى حبنا واحترامنا لكِ يا معلمتي، ولو أن قلوبنا تتكلم ستُخبرك أن لكش نصيب كبير بها. كنتِ ولا زلتِ قدوة نتعلم منها ونتمنى من الله أن نكون دوماً عند حسن ظنك”.