الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن قضية فلسطين اول ثانوي

بواسطة: نشر في: 9 أبريل، 2020
mosoah
بحث عن قضية فلسطين اول ثانوي

نقدم اليوم عبر موقع موسوعة مقال حول بحث عن قضية فلسطين اول ثانوي ، تعتبر القضية الفلسطينية هي قضية العرب بأثرهم، فكل العرب يتألموا لما أصيب فلسطين من احتلال، ولما أصاب القدس من أذى، ففلسطين لم تعتبر مجرد أرض فقط، بل هي قبلة أولى للمسلمين وقبلة قلب وحب واعتزاز، وما تتعرض له فلسطين خنجر يغرس في قلوب العرب كلهم، ولا سيما أن الاحتلال الإسرائيلي الغاشم لا يعرف الرحمة، فلا يكتفي بكونه محتل همجي، بل يقصب ويفجر ويقتل الأطفال ويشرد النساء ويسجن الرجال.

أما عن فلسطين فهي دولة عربية يحدها من الغرب البحر الأبيض المتوسط، ومن الشمال بلاد الشام سوريا ولبنان، ومن جنوبها أرض العزة مصر، فهي مهد للرسالات والأديان، وأرض وطأها قدم الأنبياء جميعهم، إذ صلى فيها الحبيب المصطفى إمام بكل الأنبياء في رحلة الإسراء والمعراج، فلسطين مدينة التاريخ والجغرافيا، مدينة الحضارة والتجارة والصناعة، فلسطين التي لم تعد فلسطين روحاً، ولكنها أرض عربية لا محال ولا مجال للنقاش، فالتاريخ لا يكذب ولا يخون ولا يحتل كما يفعل البشر أبداً، وفيما يلي سنتعرف سوياً على القضية الفلسطينية تفصيلاً التي يجب أن نحكيها لأولادنا كل يوم لكي يخرج منهم من يعرف الحق ومن ينصره ومن يحرر أرضها المباركة.

بحث عن قضية فلسطين اول ثانوي

فلسطين أرض حيفا ويافا وكنعان، مهد الديانات والحضارات، أرض الأنبياء والعظماء، شهدت حضارات كثيرة، وفاقت العالم وسبقته في الفن والآدب، مر عليها الكثير من بابل وأشور والفرس والرومان والصليبين والمماليك والعثمانيون وبقيت فلسطين، إلى أن أتوا بني إسرائيل كالعصف عليها أتوا بالخراب والظلم، لا تخشوا الحق يا بني العرب فالأرض لها أصحاب ولا بد أن يعود الحق يوماً، وفيما يلي سنتعرف بشكل مبسط للغاية على القضية الفلسطينية منذ البداية للنهاية.

نبذة عن تاريخ فلسطين

  • تعتبر فلسطين مطمع للكثير من المحتلين على مر التاريخ، فهي ارض مباركة ولد فيها يوسف، وعيسى عليهم السلام في بيت لحم، ودفن فيها الكثير من الأنبياء، أسرى فيها النبي الأمي الأمين محمد بن عبد الله العزيز، أول قبلة للمسلمين تحوي ثالث الحرمين بعد المسجد النبوي بالمدينة والمسجد الحرام في مكة فهي تحوي المسجد الأقصى بورك بحول الله وقوته.
  • لم يكن الاحتلال الإسرائيلي الغاشم هو الاحتلال الأول لفلسطين بل تعتبر كما ذكرنا مطمع منذ بداية الخلق، فاحتلها البيزنطيين وحررها عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وعقد معهم العهدة العمرية، والتي أمن فيها المسيحين على كنائسهم وأديرتهم، مقابل دفع الجزية.
  • جاء الصليبين محتلين لفلسطين حتى تحررت على أيدي القائد الإسلامي العظيم صلاح الدين الأيوبي، الذي ألحق بهم هزيمة ساحقة في معركة طين.
  • ثم جاء المغول إلى فلسطين قاصدين الاحتلال، حتى دمرهم الظاهر بيبرس تدميراً، وقتلهم، وعادوا كالبعير بل أشد عار في معركة عين جالوت.
  • ثم أخيراً جاءت فرنسا بحملة فاشلة لم تستطيع دخول عكا وكان وقتها نابليون هو القائد، فعادوا والعار يلاحقهم.
  • حتى جاء الوباء الإسرائيلي الغاشم إلى فلسطين، ولم يستطيعوا إلى الآن التخلص منه، لما له من نفوذ وعكاز قوي، ولكن رغم قوة أنصاره وتوغله في بلاد العرب، إلا أنهم جبناء يرجع ذلك في الواقع لأنهم أصحاب موقف ضعيف هش، قذف الله في قلوبهم الرعب، وفيما يلي سنتعرف على القصة منذ بدايتها.

تاريخ احتلال فلسطين باختصار

فيما يلي سنتعرف على القضية تفصيلاً في نقاط كي تضح الرؤية بشكل بسيط:

سبب احتلال فلسطين

  • تبدأ القصة في أواخر القرن ال19 إذ تتكالب القوة اليهودية في العالم لكي يجمعوا اليهود في دولة خاصة بهم، بعدما حكم الله عليهم بالشتات.
  • يحلم كل صهيوني بان يكون بلادهم حدودها من النيل للفرات، فأي مكان مناسب لذلك؟!
  • بالطبع فلسطين فهي تقع في موقع استراتيجي لا مثيل له، بين مصر وسوريا والأردن.
  • ثم تتبنى أوربا فكرة أنشاء وطن للصهاينة، إذ أنهم القوة الداعمة للاقتصاد الأوربي، كما أنها فكرة ممتازة لكي تزرع كيان صهيوني وسط العرب.
  • كما اعتبرت أوربا فكرة إنشاء وطن صهيوني فكرة ذهبية لأخراج اليهود من أوربا والتخلص منهم، مع الحفاظ على الاقتصاد الأوربي.

المؤتمر الصهيوني الأول

  • بدأت الحركة الصهيونية بعقد مؤتمرات وتداولات خلسة، إلى أن عقدوا مؤتمر بمعرفة العالم كله، لكي ينشئوا دولة لهم في فلسطين، جاء ذلك في عام 1897م، غذ عقد المؤتمر في مدينة بازل، وكان كل هدفهم حينها شهادة العالم لهم بأن من حقهم أن يكون لهم دولة موقعها فلسطين، تضم اليهود بعدما تشتت شملهم في الأرض سنين وسنين.
  • وجدت تلك الاقتراحات والقرارات الرفض القاطع، من فلسطين ولا سيما الدول العربية بأكملها حينها.
  • بدأت الحركة اليهودية بالتوجه إلى العنف بدل من سياسة الاقتراح، وطرح استخدام السلاح للاحتلال.
  • نشأت جراء ذلك الحركة الشعبية الفلسطينية لكي تواجه العدوان الغاشم الذي لم يحدث بعد حتى تلك المرحلة.

وعد بلفور وتأسيس دولة إسرائيل

  • درسنا جميعاً وحفظنا هذا الوعد الذي يثير غضب كل عربي، فهو وعد من لا يملك لمن لا يستحق، بلفور هو رئيس الحكومة البريطانية آن ذاك، ففي عام 1917 وفي 2 نوفمبر تحديداً، أطلقت الرصاصة الأولى في قلوب العرب، حيث اعترفت الحكومة البريطانية برئاسة بلفور بحق إسرائيل في الحصول على فلسطين كأرض بلا شعب لشعب بلا أرض.
  • في ذلك الوقت كانت تخضع فلسطين للانتداب البريطاني، بعد هزيمة العثمانيون من نابليون، ثم فشلت الحملة الفرنسية بعد ذلك على فلسطين، فأصبحت منتدبة لبريطانيا، حتى عام 1948 وذلك كان تحت معاهدة سيفر التي عقدت بين فرنسا وإنجلترا بعد الحرب العالمية الأولى.
  • بدأت الأمم المتحدة بأخذ وعد بلفور بالشكل الرسمي عام 1922.
  • تم فتح باب الهجرة جراء أنتداب بريطانيا كما ذكرنا أنه بدأ عام 1922م، ولتمكين إسرائيل بشكل اكبر قامت بفتح باب الهجرة لليهود من كافة بلاد العالم ليعشوا في فلسطين.
  • ظل الأمر كذلك حتى منتصف الثلاثينات، حتى أوقفت بريطانيا سياستها بتهجير اليهود من الأشكيناز واليهود العرب، إلا أن الأمر قد تأخر، فقد ملئوا البلاد وتملكوا الأراضي.
  • بدأ اليهود التوغل في فلسطين، والتحكم، كما بدئوا يطالبوا بالتمكين، وإعلان دولتهم.
  • في عام 1947 أصدر قرار التقسيم من الأمم المتحدة، حيث جاء القرار بحجة حل النزاع بين العرب واليهود وتقسيم الأراضي حتى لا يبقى مجال للحرب والنزاع، فجاء القرار بتقسيم فلسطين ثلاث، الجزء الأول للعرب، والأخر للصهاينة، بينما تقع فلسطين وبين لحم تحت وصاية دولية حلاً للنزاع.
  • في عام 1948 م جاءت الصعقة على العرب وهي الرصاصة الكبرى، حيث أعلمن دولة إسرائيل الباطلة على الأراضي العربية، وكانت الكارثة الحقيقية أن تقع على مساحة 77% من مساحة فلسطين، حتى لم تلتزم إسرائيل بما أقر في قرارات الأمم المتحدة.
  • ظل الأمر كذلك بين ثورات فلسطين وصرخات الأمهات، وتشرد الأطفال، والصغار، ظل الأمر كذلك حتى دخلوا القدس وأعلنوها عاصمة لهم باعتراف من لا يملك أيضاً، ظل الأمر هكذا كحريق خامد في قلب كل عربي، لا يستطيع أن يفعل شيء، فالعالم كله يعرف الحقيقة، ولكن هناك من يساند الباطل، ويدعمه، لهم الله قادر أن يزيح البلاء.

بذلك نكون قدمنا لكم أعزائي قراء موقع موسوعة الكرام بحث عن القضية الفلسطينية موضحين التاريخ منذ بدايته، فالتاريخ لا يكذب، والأدلة لا تمح ولا تدفن مع جثث المظلومين، لا تظنوا أن الظلم له عمر، فمهما طال فهو للفناء، فلسطين عربية بالتاريخ والجغرافيا بالفلسفة والمنطق، بالشعر والنثر، وفي الختام نتمنى أن ترفع رايات بلادنا العربية عالية وأن تعود فلسطين إلى مركزها الطبيعي، وأن يصبح أخواننا في فلسطين على أخبار سارة بانكشاف الغمة، اللهم الأمان لفلسطين اللهم النصر والحرية اللهم القدس والأقصى وبيت لحم وحيفا ويافا ورام الله، دمتم بخير، ودامت بلادنا العربية حرة أبية.