الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أسرار لا تعرفها من قبل عن اوبرا وينفري Oprah Winfrey

بواسطة: نشر في: 31 يناير، 2019
mosoah
اوبرا وينفري

اوبرا وينفرى “Oprah Winfrey ” المرشحة القادمة لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، أشهر و أغني مذيعة برامج حوارية في العالم، من فتاة فقيرة تعيش مع جدتها إلى أكثر امرأة مؤثرة في العالم، تصحبكم موسوعة اليوم للتعرف عن قرب عن أوبرا وينفري.

نشأة اوبرا وينفري

ولدت أوبرا وينفري في التاسع والعشرين من يناير لعام 1954، والداها هما فيرنيتا لي وفيرنون وينفري، تطلقا بعد ولادة أوبرا و الذي من المحتمل أنه ليس اسمها الحقيقي كما ذكرت، هو في الحقيقة أروبا أو orpah و لكن حدث خطأ في كتابته.

تربت أوبرا في بيت جدتها لأمها حتى بلغت من العمر ست سنوات، عملت جدتها على تعليمها القراءة و حثها على التعلم مبكرا، فقفزت أوبرا من الروضة إلى الصف الثالث بناءا على جواب توصية من معلمتها التي ذكرت أن معدل ذكائها يؤهلها إلى ما بعد الروضة.

انتقلت فيما بعد أوبرا إلى العيش مع والدها، فكان يحثها دائما على قراءة الكتب و حفظ معاني الكلمات من القاموس، ثم عند بلوغها سن الرابعة عشر تعرضت أوبرا إلى عملية اعتداء جنسي نتج عنها حملها بمولودها الأول و الوحيد، و الذي توفى بعد ولادته بساعات قليلة.

مشوار أوبرا وينفري التعليمي

كان لأوبرا مشوار دراسي مشرف، فكانت مهتمة بالتعليم و الدراسة، و ذلك بسبب غرس أبيها بداخلها حب التعلم و كذلك جدتها، فكانت من المتفوقين في دراستهم، كما أنها اشتركت في نادى الدراما و أيضا بعض الأندية الخاصة بالنقاشات، كما كانت عضوا بمجلس الطلاب بالمدرسة.

و كان فوزها في مسابقة إلكس جلوب هو بمثابة ضربة حظ لها، حيث أنها حصلت على منحة دراسية في جامعة تينيسي.

و كانت أوبرا تشارك في مسابقات المواهب و فازت بها الأولى في محطة  إذاعية محلية WVOL، ثم اختارتها المحطة ذاتها للعمل بها كمذيعة و هي طالبة.

تُوجت اوبرا وينفري  بلقب ملكة جمال ناشفيل السمراء، و أيضا ملكة جمال تينيسي السمراء في العام ذاته وذلك في عامها الجامعي الأول، كما أنها كانت تحظى بعلاقات طيبة مع زملائها وأساتذتها في الجامعة مما جعلها محبوبة ومشهورة بينهم.

مشوار Oprah Winfrey التلفزيوني والإذاعي

عملت أوبرا لأول مرة في محطة دبليو جي زي- تي في كمراسلة تلفزيونية، و لكن تأثرها بنقل الأحداث جعلها تفشل في هذه الوظيفة، و بعدها عملت كمذيعة في برنامج حواري، و قد ساعدها تأثرها بالأحداث في جذب المشاهدين لبرنامجها.

بعد نجاح برنامجها الصباحي و تقدمه من المرتبة الأخيرة إلى قمة القائمة، انتقلت وينفري إلى محطة ABC  في شيكاغو ليصبح لها برنامجها الخاص ” the oprah winfrey show”، والذي يعتبر من أشهر البرامج الحوارية ليس على نطاق أمريكي فقط و لكن على مستوى العالم.

أسست أوبرا شركة خاصة لإنتاج برنامجها كي تتحكم بكل زمام الأمور في برنامجها، حيث أنها تريد تقدم محتوى لا يرفضه المنتجون، و بهذا قامت أوبرا بجنى أموال طائلة عن طريق شركتها و برنامجها الأشهر في أمريكا.

وقد قدمت أوبرا من خلال برنامجها الكثير من الحالات الإنسانية و القضايا أيضا التي تثار في العالم، كما أنها أجرت العديد من المقابلات مع المشاهير، و تعد مقابلتها مع مايكل جاكسون المغنى الشهير من انجح المقابلات التي قامت بإجرائها، حيث أنها كانت من أشد المعجبين به منذ شبابها.

إنجازات اوبرا وينفري في الحياة العامة

عندما ننظر إلى حياة أوبرا وينفري نجد أنها حافلة بالإنجازات، حيث أن مشوارها المهني و حياتها يعتبران من أهم القصص الملهمة لكثير من فاقدي الأمل في النجاح.

قامت أوبرا بالتمثيل في بعض الأفلام و نذكر منها أشهرها فيلم اللون الأرجواني  من إخراج ستيفن سبيلبرغ، و لاقى الفيلم عدة جوائز، و قدمت دور البطولة في المسلسل التلفزيوني The Women of Brewster Palace, وقامت بالتمثيل في بعض الأفلام التي انتجتها شركة ديزنى.

قامت أوبرا بعمل مشروع “كتاب أوبرا” الذي جعل الكثير من الكتاب المغمورين يتألقون و يرتفع شأنهم، كما أصدرت مجلة The Oprah Magazine أيضا.

و تعتبر اوبرا وينفري أول امرأة من أصول إفريقية تصبح مليارديرة و تربعت على عرش هذا اللقب لمدة 3 سنوات متتالية، كما أنها صُنفت أكثر النساء تأثيرا من ضمن بنات جيلها.

و في عام 2011 قالت أوبرا في آخر حلقات برنامجها الشهير و الذي استمر قرابة العشرين عاما:” لقد حان الوقت للانتهاء من هذا الجزء من العمل وللانتقال إلى الأمام وسيكون الوداع محزنًا، لكنني أنظر إلى الأمام وأنا أعلم أن المستقبل يحمل لي أكثر مما يمكنني أن أرى”.

تقدر أعمال أوبرا الخيرية بنحو 51 مليون دولار للأعمال الخيرية مثل تعليم الفتيات في جنوب أفريقيا، كما أنها قدمت المساعدات لضحايا إعصار كاترينا.

و قد حصدت أوبرا على العديد من الجوائز و الأوسمة الشرفية، ففي عام 2013 حصلت على أعلى وسام مدني من الرئيس الأمريكي باراك اوباما و هو الميدالية الرئاسية للحرية.

و في النهاية نجد أن أوبرا هي من أكثر النساء شعبية و تأثيراً، حيث أن قصة معاناتها و صعودها إلى أن تكون أول مليارديرة سوداء في العالم هي قصة ملهمة تحث على النجاح حيث أن من أقوالها المأثورة “لا أعتبر نفسى فتاة صغيرة فقيره صعدت للشهرة،و لكن أري نفسى شخصا عرف منذ طفولته أنه مسؤول عن ذاته لذا عليه أن ينجح”.