التعليم

مطوية عن الرفق

⏱ 1 دقيقة قراءة
مطوية عن الرفق

في المقال التالي نقدم لكم مطوية عن الرفق ، فالرفق من الأخلاقيات العظيمة والجميلة التي يجب أن يتحلى بها كل إنسان، فديننا الحبيب حث كل مسلم أن يتعامل برفق وأن يتصف به في كل تعاملاته، فما زاد الرفق شيء إلا زانه، وما زال من شيء إلا شانه، لذا على كل مسلم قارئ لكتاب الله تعالى وسنة نبية أن يتحلى بالرفق في كل شتى أموره،  وفي السطور التالية في الموسوعة سنتحدث عن الرفق وما هو وأثرة وفضله على الفرد والمجتمع، مع الإرشاد للطريقة الصحيحة للتعامل بالرفق.

مطوية عن الرفق

تعريف الرفق

الرفق في اللغة : هو اللين والتلطف في الفعل، وإحكام العمل ، والقصد في السير، ويردف الرفق في المعنى الرحمة والشفقة، والعطف، وفي المقابل منه الشدة، والقسوة، والعنف الشديد، في القول وفي الفعل.

الرفق اصطلاحًا: الرفق في كل المواقف، وسهولة سُسبل تحقيقها، بمعنى الرفق في اختيار طرق تحقيق الغايات، وخلف الرفق في المعنى الاصطلاحي التشديد، والحدة والغضب والقسوة في الأقوال وفي الأفعال.

الرفق في القرأن والسنة

أولًا: في القرآن الكريم: قال تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159].

ثانيًا:  في السُّنَّة النَّبويَّة: عن عائشة رضي الله عنها قالت: «أن يهود أتوا النَّبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: السام عليكم. فقالت عائشة: عليكم ولعنكم الله وغضب الله عليكم. قال: مهلًا يا عائشة، عليك بالرِّفق وإياك والعنف والفحش. قالت: أو لم تسمع ما قالوا؟ قال: أو لم تسمعي ما قلت؟ رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم في»[1474] رواه البخاري (6030)

أثار الرفق

  • يساعد في وضع الأمور في قدرها التي تستحق.
  • يساعد على تصحيح كل الأخطاء، والسلوك.
  • يهدي الإنسان إلى التلطف في الكلام وفي الأفعال .
  • يزيد من الألفة والمحبة بين القلوب، ويصلح بين المتخاصمين.
  • يزيد من البركة في الأموال وفي الرزق، وفي العمر.
  • زيادة الشعور بالسعادة، وزيادة التواصل بين الأفراد.

فوائد الرفق

  • الرفق من الأمور التي تصل الإنسان إلى الجنة فهو من أول الطرق إليها.
  • أن الله تعالى يحب عبادة المتصفين بالرفق، فينال العبد محبة الله وعباده.
  • زيادة المحبة والتعاون بين الناس، ونشر الحب والسلام.
  • وجود مجتمع خالي من العنف، والحروب والعدوانية.
  • نيل الإنسان السعادة فيس الدارين الدنيا والآخرة.
  • الرفق يزين كل شيء في هذه الحياة، فما زاد الرفق شيء إلا زانه.
  • فالرفق هو احد مظاهر الإحسان التي تجعل الإنسان ينال رضوان الله تعالى وثوابة.
  • الله تعالى يجعل كل شيء سهل لين للشخص الرفيق.
  • الرفق يفتح أبواب الرزق والسعادة في الدنيا وفي الآخرة.
  • يمحي السيئات، ويزيد من الحسنات.

كيفية التعامل برفق

  • على كل إنسان أن يوازن في التعاملات الحياتية، فلا يكون لينًا للدرجة التي تجعله يستهان به، ولا قاسيًا للدرجة التي تجعل كل من حوله ينفرون منه ويبتعدون عنه، وظل من خلال إعطاء كل موقف قدره المستحق في التعامل، ووزن الأمور ووضعها في نصابها الصحيح.
  • فإن كان الموقف يستدعي القوة فليكن الشخص قويًا، وإن كان يستدعي الرفق فليكن هيناً لينًا، ويجب على كل شخص أن يدرك أن الرفق هو الأصل والأساس في كل التعاملات في هذه الحياة.
  • الرفق لا يكون فقط في الأمور الجلية الواضحة والكبيرة فقط، بل يكون في أدق التفاصيل الموجودة حولنا، وعلينا أن نعبر عنه بكل الوسائل المتاحة، مثل إلقاء السلام، والمصافحة، والابتسامة،ة وقول الكلمة الطيبة.
  • فقد قال الرسول صلى اله عليه وسلم” إنَّه مَن أُعطيَ حَظَّه مِنَ الرِّفقِ، فقد أُعطيَ حَظَّه مِن خَيرِ الدُّنيا والآخِرةِ، وصِلةُ الرَّحِمِ وحُسنُ الخُلُقِ وحُسنُ الجِوارِ يَعمُرانِ الدِّيارَ، ويَزيدانِ في الأعمارِ).

مقالات ذات صلة