الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ملخص كتاب قواعد التربية

بواسطة: نشر في: 28 يونيو، 2020
mosoah
كتاب قواعد التربية

كتاب قواعد التربية الكاتب (The Rules of Parenting) هو واحد من أفضل وأشهر مؤلفات الكاتب  ريتشارد تمبلر، ويتميز الكتاب بعرض مجموعة كبيرة ومنوعة لتربية الأبناء في جميع المراحل العمرية، وتتسم طريقة العرض بالبساطة والوضوح، فالكتاب مُقسم لفصول كل منها يضم مجموعة من القواعد موزعة كمقالات كل منها مقالة مخصصة لتوضيح القاعدة بسلاسة مع ذكر أمثلة واقعية، وفي نهاية الشرح يعرض جملة للتذكير بالقاعدة؛ وعلى الرغم من أن الكتاب جدير بالقراءة إلا أن موقع الموسوعة أعد الملخص الحالي لمنحك الفرصة للاطّلاع على قواعد الكتاب في أقل وقت ممكن.

ملخص كتاب قواعد التربية

قواعد للحفاظ على سلامة عقلك

الاسترخاء

  • فهذه هي السمة المميزة لأولياء الأمور القادرين على تنشئة أطفال سعداء ومتزنين نفسيًا وواثقين من أنفسهم.
  • وتنبع القدرة على الاسترخاء من الاكتفاء بالتركيز على الأولويات وعلى قائمتها تمتع الأطفال بالصحة وشعورهم بالراحة؛ ببساطة عندما يمر اليوم بخير فمن حقك أن تشعر بالاسترخاء.

لا يوجد شخص كامل

  • مهما سعيت لاتباع الطرق الصائبة في التعامل مع الأطفال فستخطيء وذلك لعدم وجود شيء كامل في الحياة.
  • لذا يجب أن تتقبل هذه الحقيقة وتكف عن إنهاك نفسك للسعي لتكون تربيتك لأطفالك دون أي أخطاء.

إدراك مواطن القوة

  • بمعنى التركيز على مميزاتك كولي أمر، فمن الطبيعي أن تنال أحد الصفات في أولياء الأمور إعجابك في التعامل مع أطفالهم، وتُشعر أنك مقصرًا لذلك .
  • وللقضاء على هذا الشعور ينبغي أن تُدرك نِقَاط قوتك ومميزاتك كولي أمر.

جميع القواعد يُمكن الغاضي عنها أحيانًا

  • فعلى سبيل المثال من غير المناسب السماح للأطفال بالسهر أو الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية.
  • لكن من الممكن خرق هذه القواعد أحيانًا، فلن يتسبب ذلك في إلحاق الضرر بالأطفال على أي مستوى.

تجنب محاولة إنجاز جميع الأشياء

  • فمهما حاولت لن يُمكنك أن تُنجز كل الأشياء التي ترغب في فعلها في حياتك.
  • وينطبق هذا أيضًا على ما ترغب في إنجازه مع أطفالك.

ليس من الضروري اتباع كل النصائح

  • في الأغلب تستمع لقدر مهول من النصائح من الكبار في السن، والمختصين، والمدرسين؛ ولكن لأنه لا يُمكنك فعل كل شيء كما أنه توجد فروق فردية بين الأطفال لذا ما يُجدي نفعًا مع أحد الأطفال ليس بالضرورة سيجدي نفعًا معك.
  • فكل ما ينبغي فعله هو اتباع النصائح الأهم لحياة أطفالك التي تُثبت فعاليتها فحسب وعدم الاهتمام بالنصائح الأخرى.

من الأمور الطبيعية الشعور بالرغبة في الهروب

  • تحمل مسؤولية تنشئة الأطفال أمر صعب مع أنّ أنهم نعمة لا تُقدر بثمن، لذا فمن حين لآخر ستشعر بالرغبة في الهروب من كل المسؤوليات والاختباء.
  • لكن عندها يجب أن تلاحظ أيضًا أن الأطفال أيضًا ينتابهم الانزعاج منك، لذا فالأمر طبيعي ومتبادل.

من حقك الاختباء من أطفالك

عندما تشعر بأنك على تتعرض لضغط مهول من المسؤوليات الملقاة على عاتقك فمن حقك الهروب بضعة دقائق أو حتى يوم أو بضعة أيام وفق ما يُتاح لك؛ ولكن يجب الانتباه ألا يُلحق ذلك الضرر بالأطفال.

الوالدين بشر

بمعنى أن لديك حياة خاصة وأدوار أخرى بالإضافة لتنشئة الأطفال ولهذا يوصى بالحفاظ على هذه الأدوار وعدم جعل الحياة قاصرة على مهام تنشئة الأطفال قدر الإمكان.

تجنب إهمال العِلاقة بشريك الحياة

فالكثير من الآباء والأمهات تضعف علاقتهم بشريك الحياة تحت وطأة الانهماك في العناية بالأطفال بالرغم من معرفتهم لأهمية هذه العِلاقة في حياتهم وحياة أطفالهم؛ لذا فهذه النقطة من المهم الانتباه لها.

قواعد التوجه

الحب بمفرده ليس كافيًا

  • إذ يجب أن يترافق حب الأطفال والتعبير عن ذلك لهم مع تربيتهم لتهيأتهم للنجاح في حياتهم.
  • لذا ينبغي أن يترافق منح الحب للأطفال مع مساعدتهم على الانضباط، والتعلم، وتحمل المسؤولية، واتباع عادات صحية، وتكوين علاقات صحية، والتحلي بالأخلاق.

مراعاة الفروق الفردية

  • بمعنى أن لكل من أطفالك شخصيته الخاصة وظروفه، وهكذا فإنه من الضروري مراعاة ذلك عند التعامل مع كل من الأطفال.
  • فالأمر الهام هو دعم قدرة الأطفال على النمو المتكامل على المستوى النفسي، والجسدي، والفكري، والمهاري، تحقيق هذا يتطلب المرونة في تحديد الاستراتيجية المناسبة لذلك.

إبداء السعادة عند رؤية الأطفال

فالعديد من أولياء الأمور لا يهتمون عند دخول الأطفال المنزل أو ينشغلون بطرح الأوامر مثل: اخلع الحذاء أو ادخل بصمت بدلًا من الاهتمام بإبداء السعادة بالابتسام لهم على الأقل.

التعامل مع الأطفال باحترام

  • فالنصيحة التي لا جدال عليها في التربية أن الأطفال يتبعون أفعال أولياء الأمور أكثر من أقوالهم، وينطبق ذلك على الاحترام.
  • فإذا كان التعامل مع الأطفال باستخدام الكلمات المعبرة عن الاحترام مثل: من فضلك وشكرًا، فيسهل على الأطفال التعامل مع الآخرين باحترام دون أن تلاقي عناءً في ذلك في معظم الأحيان.
  • وإذا كنت تشك في أن هذه الطريقة مجدية فيجب أن تتذكر أن الأطفال بشر قبل أي شيء ويستحقون الاحترام.

الاستمتاع برفقة الأطفال

  • قد تكون هذه القاعدة مفاجئة لك لأنك تمر بأوقات صعبة معهم في التهذيب والسعي لتعليمهم الانضباط، لكن تزيد القدرة على النجاح في تعليم الأطفال عندما يكونوا سعداء أو غير معرضين للضغط على أقل تقدير.

فضلاً على ذلك فإن هذا يساعدك على التعامل بحكمة ويساهم في تحسين علاقتك بأطفالك.

النظافة والنظام ليسوا بالأهمية التي تتخيلها

  • لا يعني هذا بالطبع إهمال أي منهما أو إهمال تعليم الأطفال أهمية النظافة أو النظام، ولكن يعني التوازن في فعل ذلك.
  • ففي كثير من الأحيان لا يكون الأمر كارثيًا إذا فقد المنزل ترتيبه بعض الشيء أو من حين لآخر.

التربية السوية مغامرة مدروسة

تُشير هذه القاعدة إلى أهمية السماح للأطفال بارتكاب المغامرات والأخطاء “المحسوبة” التي تؤدي لتعليمهم، فالمغامرة من طرق التعلم.

الاحتفاظ بالمخاوف

يوضح الكاتب في هذه القاعدة أن أولياء الأمور لديهم الكثير من المخاوف لكن أغلب هذه المخاوف يجب الاحتفاظ بها لأنفسهم، وذلك لأن الأطفال بالفعل لديهم العديد من الأمور التي تُشعرهم بالقلق والخوف، فضلًا عن أن مخاوف أولياء الأمور على الأطفال جمة.

إدراك وجهة نظر الأطفال

فهذا الأمر فعال في التواصل مع الأطفال وتيسير القدرة على التعامل معهم، كما أنه هام لإقناعهم بما تطلب منهم فعله، فمن الصعب إقناع الأطفال إذا لم تنجح في جعل الأمور هامًا لهم من وجهة نظرهم.

أنت لست في منافسة مع أولياء الأمور الآخرين

  • على الأغلب فإنه من السهل عليك ملاحظة نِقَاط القوة في كثير من أولياء أمور زملاء وأصدقاء أطفالك، كما أنك كثيرًا ما تحاول التنافس معهم لتشعر بالجدارة، لكنك لا حاجة لذلك فأنت أيَضًا لديك نِقَاط قوة في تربية أطفالك.
  • والمنافسة الوحيدة التي يجب أن تهتم بها هي تطوير نقاط قوتك واستراتيجيتك لصالح تحسين جودة حياة أطفالك فحسب بغض النظر عما يفعل أولياء الأمور الآخرين.

القواعد اليومية

منح فرص للأبناء لمواصلة الحياة بأنفسهم

فالأبناء قبل بلوغ الـ 18 من عمرهم يجب أن يكونوا قادرين على الاعتماد على أنفسهم في اتخاذ قرارتهم وتحمل عواقبها أيضًا، لذا يجب منحهم الفرص للتدرب على ذلك ليكونوا مؤهلين للتخطيط لحياتهم وخوضها.

تعليم الأطفال الاعتماد على الذات في التفكير

لأن ذلك من أهم الأمور لجعل الأطفال قادرين على الاعتماد على أنفسهم، واتخاذ قرارتهم مختلفة، وعلى الرغم من أن اتخاذ القرارات بدلًا من الأطفال أسهل على المدى القريب إلا أنهم ليسوا بحاجة لذلك، وإنما هم بحاجة لتعلم اتخاذ القرارات والتدرب على ذلك بالتدريج مع كبر عمرهم وزيادة خبرتهم وتجاربهم في الحياة.

المدح بحكمة

فالمدح يكون مفيدًا فقط إذا استخدم على الشيء المناسبن وفي الوقت المناسب، وبالقدر الملائم. ومن أهم النقاط بخصوص ذلك الاهتمام بالمدح على السلوك المهذب، والتحديد بخصوص المدح مع عرض أسئلة توضح الاهتمام، فعلى سبيل المثال بدلًا من يُعجبني رسمك، رسمك مميز، كم نال إعجابي طريقة رسمك للحصان.

إدراك أهمية الحدود

فكما أشرنا سابقًا من الصحي السماح للأطفال بالمخاطرة، لكن يجب أن تكون هذة المخاطرة مدروسة بحيث لا تُلحق الأذى الكبير بالأطفال، ولتحقيق ذلك ينبغي وضع حدود صارمة وواضحة للأطفال للأمور التي غير المسموح بفعلها.

الجوائز المادية ليست سلبية دائمًا

فالأمر تمامًا كما هو الوضع مع الراشدين، يجب التنويع بين الجوائز المادية والمعنوية، فاستخدام الجوائز من المُحفزات وتزيد فعاليتهم عند إتقان استخدامهم.

الانتباه للحالة المزاجية

فالانتباه لحالتك المزاجية هو أول الخطوات في السيطرة عليها، كما أن ذلك يُجنبك افتقاد أطفالك القدرة على التعامل مع حالتهم المزاجية بطريقة خاطئة، فأغلب أولياء الأمور الذين يفقدون القدرة على ملاحظة حالتهم المزاجية والانتباه لها يكون من الصعب على أبنائهم التحكم في حالتهم المزاجية خاصةً عند التعامل معهم.

أنت المسؤول الأول عن العادات الغذائية للأطفال

فلا يُمكن إنكار حقيقة أن الأطفال يتأثرون بالعادات الغذائية لأقرانهم، لكن الأساس في عاداتهم الغذائية هو الأسرة، لذا فمن الهام أن تتبع الأسرة بالكامل عادات غذائية صحية.

التواصل مع الأطفال

بمعنى إعلامهم بالمستجدات الأسرية وأسبابها إذا أمكن ذلك، وتوضيح الأمور التي تبدو بسيطة مثل: إخبارهم بزيارة شخص للمنزل، وإخبارهم للمكان الذي ستذهبون له مُسبقًا، والتشاور معهم في التجديدات التي ترغب في إجرائها على المنزل.

تحديد أهداف

تمامًا كما من المفيد أن تُحدد أهدافًا عملية لنفسك، وتتبع أهدافًا مع فريق عملك، من الهام تحديد أهداف واضحة لأطفالك بمعايير محددة، مثل: هدف ترتيب الغرفة يوميًا، وتوضيح المهام المتضمنة في هذا الهدف.

تجنب المبالغة في التعنيف

حيث أوضحت عدد من الدراسات أن التعنيف غير مُجدي في أغلب الحالات، فضلًا عن أن شعورك بالحنق ناجم عن غضبك من سلوك الأطفال وليس منهم، لذا يجب التركيز على تغيير السلوك أكثر من إبداء الحنق.

قواعد الانضباط

تكوين جبهة مشتركة

تُشير هذه القاعدة إلى الاتفاق بين الوالدين على كيفية تربية الأطفال والقواعد التي يجب اتباعها، فمن الصعب ضبط سلوك الأطفال عند تعارض آراء الوالدين بشأن الكثير من الأمور.

المكافأة أفضل من العقاب

تؤكد هذه القاعدة على أهمية توضيح ملاحظة السلوكيات الجيدة التي قام بها الأطفال لأن ذلك يُحفزهم على تكرارها ويتفوق على العقاب في مكافحة السلوكيات غير المرغوبة، لأنه يُركز انتباههم على زيادة السلوكيات الجيدة.

الحرص على اتساق السلوك

من خلال توضيح الحدود والقواعد للأطفال، وجعل رد الفعل واحد على نفس السلوكيات، فمن الصعب على الأطفال معرفة الصواب من الخطأ إذا فعلوا نفس السلوك ولاقى ذلك إعجابك في بعض المرات وتسبب في استيائك بعد ذلك.

الابتهاج

فليست كل الأمور الخاطئة تتطلب التعامل بحزم، فعلى سبيل المثال عن سكب الأطفال لشيء دون قصد، فلا داع للتعنيف وإبداء الغضب، وفي حالة قيام الأطفال بخطأ بسيط يُمكن الاعتماد على طريقة معتدلة في تقويم السلوك مثل طريقة هل تفضل الجلوس في غرفتك 5 دقائق أو الامتناع عن الكلام بضعة دقائق.

التركيز على حل المشكلة

فالمشكلة في السلوك وليس في أطفالك، لذا فيجب أن تُركز على كيفية تعديل السلوك بدلًا من التركيز على التنفيس عن غضبك وعقاب أطفالك.

تجنب التهديد بما لا يُمكن تنفيذه

فالتهديد هو وسيلة لتقويم السلوك، وتعتمد فعاليته على مدى تطبيقة، فإذا لم يلتزم الطفل يجب تنفيذ التهديد، ولكن إذا لم يكن التهديد قابل للتنفيذ فيصبح بلا قيمة في تعديل سلوك الأطفال.

الحفاظ على رِباطَة الجأش

على الأغلب فقدت القدرة على التحكم في أعصابك عدة مرات، وبالتأكيد لاحظت أن هذا غير مجديًا في التعامل مع الأطفال، حتى إذا رضخوا في البداية فإن ذلك ليس أسلوبًا فعالًا في تعديل السلوك كما أنه يستنزف طاقتك النفسية ويؤثر سلبًا على علاقتك بأطفالك.

الاعتذار عن الخطأ في حق الأطفال

أفضل الطرق للتأثير في سلوكيات هي فعل ما تقول، وينطبق ذلك على الاعتذار، فإذا أخطأت في حق أطفالك لأي سبب ينبغي الاعتذار وذلك له عد فوائد منها التعبير عن احترامك للأطفال، وتعزيز جودة العلاقة، وتعليم الأطفال ضرور الاعتذار عند الخطأ.

تقبل اعتذار الأطفال

فالهدف من الاعتذار هو أن يعرف أطفالك الخطأ ويتجنبون تكراره فحسب، كما أن غضبك من سلوكيات أطفالك لا يعني عدم حبهم ولكن عدم الرضا عن سلوكياتهم فقط، ويجب التأكيد على ذلك بتقبل اعتذار الأطفال.

السماح بحرية إبداء الرأي

فذلك يساعد في تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم، ويُدربهم على اتخاذ القرارات، والحوار؛ ولكن بالترافق مع كل ذلك يجب تعليم الأطفال الطرق الملائمة للتعبير عن آرائهم.

قواعد الشخصية

إدراك محفزات كل من الأطفال

حيث توجد فروق فردية بين الأطفال، ومن ضمن ذلك اختلاف طريقة التحفيز، لذا ينبغي ملاحظة الأمور المحفزة لكل من الأطفال للنجاح في تحفيزهم على فعل الأمور الصائبة.

توضيح مكامن القوة الشخصية للأطفال

فمن أكثر الأمور تأثيرًا في التقدير الذاتي للأطفال مساعدة الوالدين لهم في إدراك مكامن قوتهم وتنميتها، كما أن ذلك يدعم قدرة الأطفال على اكتشاف المزيد من نقاط قوتهم، ومن الجدير بالذكر هنا ضرورة أن تلاحظ أن مكامن القوة ليست قاصرة على الأمور المتعلقة بالتعلم.

تقبل الصفات التي تُذكرك بالآخرين

فحتى إذا كان أطفالك يتسمون بصفة سلبية تبغضها بشدة في أحد الأشخاص حتى إذا كان هذا الشخص شريك حياتك السابق أن هذه الصفة السلبية ستدمر حياتهم، فعلى سبيل المثال يُمكن التعامل مع العناد وتحويله إلى مثابرة.

ملاحظة أوجه الشبه بينك وبين أطفالك

فهذا يوفر أرضية مشتركة ونقطة إنطلاقة قوية لتعزيز قدرتك على فهم أطفالك، والتفاهم معهم، وإدراك وجهة نظرهم.

منح الأطفال الفرصة للتغلب عليك

من خلال مشاركة الأطفال التنافس في فعل شيء يستطيعون التغلب فيه عليك كالسباحة، أو لعب التنس، أو الطهي، أو لعبة مفضلة.

تقدير توجهات الأطفال

فالإنجاز أمر شديد الأهمية، لكن التوجه لتحقيق هدف جيد والمحاولات الجادة لتحقيق أهداف جيدة أمور جديرة بالتقدير أيضًا.

الانتباه لما تُعلمه لأطفالك

فكثيرًا ما يرث الأطفال سمات تبدو غير مرغوبة من الوالدين كالصلع أو شيب الشعر مبكرًا، وعلى الرغم من أن هذ الأمور بسيطة وبعد أن يعبر أحد الوالدين أو عنها بتعبيرات سلبية تنضج شخصيتهما بدرجة كافية للتعامل مع هذه الأمور بطريقة إيجابية، إلا أن ذلك يترك ذلك تأثيرًا سلبيًا في الأطفال يحد من قدرتهم على التعامل مع هذه الأمور من البداية، لذا فالحل يتمثل في التعامل مع هذه الأمور بإيجابية أو التظاهر بذلك أمام الأطفال على الأقل.

عدم السعي لجعل الأطفال مثاليين

فلا يُمكنك حتى أن تجعل نفسك مثاليًا، كما أن محاولة جعل الأطفال مثاليين لا جدوى منها وستتسبب لك ولأطفالك في الانزعاج دون أي داع.

قواعد الأخوة

العمل على توطيد العلاقة بين الأطفال

فمن الأمور بالغة الأهمية جعل الإخوة أفضل الأصدقاء ويُمكن ذلك بالممارسات اليومية مثل: توفير فرص للتشارك في فعل الأمور معًا، وإتخاذ قرارات مشتركة، وتقديم كل منهم الدعم للآخر إذا أمكن بدلًا من أن تقوم أن بذلك.

النزاع أمر طبيعي وصحي إذا لم يؤد لضرر

فلن يُمكنك منع النزاع بين الإخوة، ولكن من المفيد توظيفه كوسيلة لتدريب الأطفال على التعامل مع النزاعات وحل الخلافات بطريقة صحيحة.

تعليم الأطفال كيفية حل نزاعاتهم بأنفسهم

فهذا له عدة فوائد من أهمها تقوية العلاقة بينهما، وتعليمهم كيفية حل النزاعات، وتحمل المسؤولية.

جعل الأطفال كفريق واحد

من خلال تحديد أهداف مشتركة بينهم لتحقيقها كفريق، لأن هذا يُحسن علاقتهم كما ينمي مهاراتهم في العمل ضمن فريق والتعاون مع الآخرين.

 تجنب المقارنة بين الأطفال

وذلك لعدة أسباب أولها أن نقاط كل من الأطفال تختلف عن الآخرين كما أن المقارنة ليست مفيدة للأطفال على أي مستوى، فضلًا عن أنها ستحد من قدرتك على تنشئتهم بطريقة سوية.

التنويع في طبيعة العلاقة بينك وبين الأطفال

فمن الضروري أن يتشارك أفراد الأسرة جميعًا في قضاء أوقات مشتركة معًا، كما من الضروري التنويع مثل: أن يقضي الأطفال وقت مع كلًا من الوالدين على حدة، وأن يقضي الأطفال وقتًا معًا بدون الوالدين، وأن يقضي كل من الأطفال وقتًا بمفرده مع كلا الوالدين.

قواعد المدرسة

التعلم ليس قاصرًا على المدرسة

بمعنى الاهتمام بتعليم الأطفال خارج المدرسة بتوفير الكثير من الفرص لممارسة الأنشطة الهادفة التي تنمي مهاراتهم وتُثقل قدراتهم.

تقبل حقيقة أن كل مدرسة لها سلبيات

فأنت تبذل قصارى جهدك لاختيار أفضل مدرسة لأبنائك، ولكن مع ذلك فأفضل مدرسة لها سلبيات ويجب تقبل هذه الحقيقة.

الانحياز لصف الأطفال

تُطبق هذه القاعدة على مشكلات الأطفال في المدرسة فيجب أن يعي الأطفال تمامًا أنك موجود دائمًا في صفهم يُمكنهم اللجوء إليك في التعامل مع الأمور التي تُزعجهم في المدرسة كالتعرض للتنمر من طالب أو أي من فريق عمل المدرسة.

الحذر من التنمر

سواءً كان ذلك التنمر على أطفالك أو من أي من أطفالك، فالتنمر ضار حتى للمتنمر، وفي كلا الحالتين يجب الانتباه إلى ملاحظة المشكلة في بداياتها والتعامل مع كافة العوامل المتسببة فيها للقضاء عليها.

تعليم الأطفال كيفية الدفاع عن الذات

لا ينطبق ذلك على الدفاع عن النفس تجاه الإيذاء الجسدي فقط، وإنما يشمل الإيذاء بجميع أنواعه بما في ذلك التعرض للسخرية، فلن يمكنك ضمان ألا يتعرض أطفالك للإيذاء كما أنك لا تستطيع التواجد دائمًا للدفاع عنهم.

تقبل أصدقاء الأطفال حتى إذا لم ينالوا إعجابك

بالطبع لا يعني ذلك ترك أطفالك لاكتساب أصدقاء سوء، ولكن يُشير إلى تعليم الأطفال معايير اختيار الأصدقاء، مع تقبل الأصدقاء حتى إذا كان فيهم صفة لا تعجبك ما دام الصديق لن يؤثر بالسلب على حياة طفلك.

مراعاة أنك ولي الأمر ولست المُدرس

يعني ذلك أن تفصل بين دورك كولي أمر وبين دور المعلم، فمساعدتك لأطفالك في مذاكرة بعض المواد لا يُشير أنك قادر على تعليمهم بنفس درجة جودة تعليمهم من المدرسين.

تجنب التدليل

فالتدليل يبدو مفيدًا على المدى القريب فالأطفال يشعرون بالسعادة لكن مع مرور السنوات ستتضح عواقب ذلك على ضعف شخصيتهم وقدرتهم على تحمل المسؤولية والتعامل مع الأمور اليومية المعتادة بطريقة سوية.

تخفيف الضغوط عن الأطفال

فالأطفال في العصر الحالي يتوفر لديهم الكثير من المزايا ولكن يترافق مع ذلك الضغوط الناجمة من تنامي رغباتهم وتفاقم طموحهم مع تسارع وتيرة الحياة، والطريقة التي يُمكنك مساعدتهم بها في ذلك تتمثل في مساعدتهم على التعامل مع هذه الضغوط بطريقة صحيحة مع محاولة تخفيف قدر الضغط الذي يتعرضون له قدر الإمكان.

جعل الأطفال يتحملون عواقب أفعالهم

من الصعب مشاهدة أطفالك يتألمون أو حتى يشعرون بالحزن، لكن إذا لم يتحملوا عواقب أفعالهم سيكون من الصعب عليهم إدارة سلوكياتهم والتحلي بالاضنباط وتحمل المسؤولية وجميعهم من الأمور الضرورية للنشأة السوية.

قواعد المراهقة

تجنب الشعور بالفزع

المراهقة مرحلة التغييرات وهذا أمر طبيعي، والفزع لن يساعد في التعامل مع التغيرات بالطريقة الملائمة على أي مستوى.

كل فعل له رد فعل مساو في القوة ومضاد في الاتجاه

يُشير ذلك ببساطة إلى أن إملاء الأفعال على المراهقين لن يكون مفيدًا، لذا يجب التعامل مع الأمر بالإقناع كما تتعامل مع الراشدين مع الحرص على فهم الأمر من وجهم نظرهم وإقناعهم تبعًا لذلك.

منح المراهقين الحق في المشاركة

فمع نمو الأبناء تزيد قدرتهم على المشاركة في اتخاذ القرارات الأسرية، وهكذا يجب منحهم الفرصة لذلك كتدريب على إتخاذ القرارات.

عدم محاولة كشف أسرار المراهقين

بمعنى الاعتدال في الانتباه لسلوكيات المراهقين مع تجنب القيام بدور المفتش للبحث في أوراقهم وأجهزتهم الإلكترونية لمعرفة أي أمور لا يرغبون في أن تعرفها عنهم.

تجنب المبالغة في محاولات حماية المراهقين

عبر تركهم يعتمدون على أنفسهم ويتحملون عواقب سلوكياتهم، فذلك ضروري ليتسطيعوا النجاح في مرحلة الرشد.

تحديد ضوابط للأشياء

فعلى سبيل المثال يحق للمراهق التعامل كشخص راشد تمامًا، لكن شرط أن يتحمل مسؤولية أفعاله كاملةً وفق الضوابط الموضحة، وإذا حدث خلل في تحمله المسؤولية يفقد هذا الحق.

إبداء الاحترام والتقدير للأمور التي يهتم بها المراهقين

وينطبق ذلك على الأمور غير الضارة للمراهقين كالمبالغين في الاهتمام بالرسم.

قواعد إدارة الأزمات

عدم توظيف الأطفال كأسلحة

هذه القاعدة خاصة في حالة التعرض للطلاق، فلا ينبغي استعمال الأطفال كأسلحة بأي شكل.

منح الأطفال الفرص للتكيف بطريقتهم

عند التعرض لأزمات كبيرة كالطلاق أو الوقت، ينبغي عدم توقع سلوك الأطفال، ولكن ملاحظة شعورهم وكيفية تكيفهم مع الأمر.

الصغر في السن لا يعني القدرة على تجاوز الأزمات سريعًا

تختلف طريقة التعامل مع الأزمات من شخص لآخر وينطبق ذلك على الأطفال فيمكنهم أن يتجاوزا الأزمات سريعًا أو يستغرقون بعض الوقت للتعامل مع ذلك.

تأثير الصدمات النفسية قد لا ينتهي

في حين يتجاوز الكثيرين الصدمات سريعًا إلا أن البعض يواجهون صعوبات جمة في ذلك وتترك تأثيرًا مزمنًا لاسيما إذا ترافقت مع ضرر جسدي، وفي هذه الحالة يجب معرفة الطريقة المناسبة للتعامل مع ذلك.

إخبار الأطفال بالواقع

ويختلف القدر الذي يجب إخبارهم به تبعًا لعمرهم، إلا أنه بصفة عامة يجب إخبارهم القليل عن الأمر بشكل كلي وإجابة أسئلتهم فحسب.

تعليم الأطفال الطرق الصحيحة للعامل مع الإخفاق

فالإخفاق وارد ولا مفر منه، لكن التعامل معه بطريقة صحيحة يُنمي الشخصية ويساعد على النجاح.

الاهتمام بالأفعال أكثر من الأقوال

بمعنى أن أطفالك يهتمون بطريقة تعاملك مع الأزمات ويهتمون بها أكثر من توجيهاتك الشفوية عن كيفية التعامل مع الأزمات.

الاهتمام بأن يُدرك الأطفال أنهم على قائمة الأولويات لك

مهما كانت شدة الأزمات التي تواجهها تجب ألا تغرق في التعامل معها، وأن يكون الأطفال هم أهم الأولويات وأن يُدركوا ذلك.

لا يُمكن إصلاح جميع الأشياء

فلن يُمكنك إصلاح تأثير الانفصال أو الإصابة بمرض مزمن، ومع ذلك فجميع الأمور لها طريقة للتعامل والتقليل من الأثر السلبي.

قواعد الكبار

ترك الكبار وشأنهم

عند وصول الأبناء لمرحلة الرشد والانفصال عن الوالدين يُصبحون مستقلين ويجب تقبل هذه الحقيقة.

الانتظار إلى أن يطلب الكبار النصيحة

فكثيرًا ما يكون الكبار في حاجة للنصيحة لكن تقديم النصيحية دون طلب تقل في فائدته عن تقديم النصيحة بعد أن تُطلب.

التحفيز حتى إذا لم تُعجبك الأهداف

وهذه القاعدة تنطبق على التعامل مع الراشدين بصفة عامة سواءً كانوا أبناء أو أصدقاء أو زملاء عمل.

تجنب إشعار الكبار بالذنب

فاستقلال الأبناء بحياتهم أمر طبيعي وزيادة إنشغالهم أيضًا، لذا فإشعارهم بالذنب لن يتسبب سوى في شعورهم بالضغط النفسي.

شراء كتاب قواعد التربية

تُباع النسخة الورقية للكتاب على موقع مكتبة جرير مُقابل 42 ريال سعودي، والنسخة الإلكترونية أقل سعرًا فرسوم اقتنائها 26.5 ريال سعودي.