الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع عن البيئة الصحية شامل مع المراجع

بواسطة: نشر في: 22 مايو، 2019
mosoah
موضوع عن البيئة الصحية

عزيزي القارئ نقدم إليك اليوم من موسوعة، موضوع عن البيئة الصحية ، فمن المهم جداً أن يحيط بنا مكان آمن وصالح للعيش فيه،‌‌‌‌‌‌‌ فهي مسئولية مجتمعية نتحملها على عاتقنا جميعاً، ونجد أن البيئة في الآونة الأخيرة قد اتخذت حيز كبير في وسائل الإعلام والأخبار، فهي تلك المحيط الذي يشتمل على كائنات حية وغير حية، وهي المسئولة عن التفاعلات التي تحدث داخل هذا المحيط.

تتعرض البيئة للكثير من التلوث والدمار سواء من خلال الكوارث الطبيعية أو الإنسان، ولكن الفارق هنا أن التلوث الناتج عن الطبيعية من الممكن أن تصلحه البيئة، أما التلوث والإهمال الناتج عن البشر بسبب عدم تحملهم للمسئولية، فهذا من شأنه أن يسبب أضرار كثيرة داخل المجتمع؛ لأنها تحتاج لسنوات عديدة لإصلاح ما أتلفه البشر.

موضوع عن البيئة الصحية

  • المقصود بها تلك التعليمات التي يتم إتباعها من أجل التحكم في العوامل البيئية، والحفاظ عليها من التلوث، لكي تلائم عيش الإنسان، والكائنات الحية الأخرى، فلا يختل التوازن البيئي، وتستمر الحياة  على الأرض من خلال تواجد بيئة صحية نظيفة.
  • تُحذر العديد من الأبحاث الطبية والعلمية من تلوث البيئة الذي هو من صُنع الإنسان، مُشيرة إلى ارتفاع مُعدلات الإصابة بالربو والحساسية الصدرية والسرطان، والأمراض القلبية .
  • فضلاً عن إصابة العديد من النساء بالعقم نتيجة للتعرض إلى مركبات الـPBDE، ويُمكننا أن نُلخص هذه العبارة في كلمة” انقلب السحر على الساحر”.
  • حيث إن استخدام المُبيدات الحشرية المُسرطنة والتي تعمل على تلويث التربة والهواء والنباتات التي تنمو مُحمله بالسموم وبالتالي تنتقل إلى جسم الإنسان وتُسبب له الإصابة بالعديد من الأمراض، والتي قد تؤدي بحياة الإنسان.
  • لذا وجب علينا المُحافظة على البيئة صحية وسليمة وخالية من الملوثات وهدر الماء بكميات كبيرة تجعل فقر الماء قادم لا محال، إذ يُمكننا الحفاظ على البيئة باتباع بعض العادات البسيطة التي من بينها؛ الري بالتنقيط في الحقل، والحد من استهلاك الماء لتنظيف السيارات باستخدام الدلو بدلاً من الخرطوم،.
  • غلق الصنابير عند القيام بالحلاقة أو غسل الملابس والاستحمام، فضلاً عن تصليح المواسير التي تهدر الماء بكميات وفيرة .
  • الحد من تشغيل الغسالات ذات الحمولة المُخفضة، أو تكرار الدورات، والاستعاضة باستخدام الماء الدافئ.

مقدمة عن البيئة

  • يتنفس الإنسان كل ما تُنتجه الطبيعة لنا وفي المقابل تمتص البيئة كل الملوثات والغازات والسموم الناجمة عن المصانع وحرق القمامة والمبيدات الحشرية التي يُطلقها الإنسان .
  • تُعد حماية البيئة أحد أهم المقومات الأساسية التي تجعلنا نتمسك بالعادات الصحية لمواكبة التغيرات التي تطرأ على تحوّل الشعوب إلى استهلاكية وصناعية .
  • فقد تغيرت الحرف فصارت صناعية بدلاً من زراعية لذا تتضرر البيئة أشد ضرر .
  • تتأثر صحة الإنسان بمعدل تراكمي خفي لا يراه، إذ أن الصحة تاج الرؤوس .
  • يجب أن نُحافظ على البيئة التي لها تأثير مباشر على جسم الإنسان .
  • كما أوصانا الحبيب المُصطفى في حديث له على المحافظة على البيئة فقد روى البخاري عن أبي هريرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال”بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَّرَهُ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ”، فإن المحافظة على البيئة تُكتب في ميزان المؤمن الصادق.

وسائل الحفاظ على البيئة العامة

للمحافظة على البيئة العامة من المهم إتباع الخطوات الأتية وهي :-

  • التقليل من استعمال السيارات، حيث يمكنك المشي  سيراً على الأقدام، أو استخدام الدراجة الهوائية.
  • القيام بزرع الأشجار، والنباتات في المنازل، مما يوفر الظل، ويخفض إستخدام المكيف، مما يحسن من جودة البيئة عن طريق إنتاج الأكسيجين، وتقليل نسبة ثاني أكسيد الكريون.
  • استخدام طرق النظافة القديمة: التي كان يستخدمها الأجداد القدماء، وذلك بواسطة التنظيف بصودا الغسيل، أو الخل الأبيض، فتلك المنظفات الموجودة حالياً بها العديد من الكيماويات التي يتم تسريبها إلى إلى البيئة، وبالتالي يحدث مشاكل للشخص مثل الطفح الجلدي، والربو.
  • التقليل من استخدام أكياس بلاستيك و استبدالها بأكياس قابلة للتدوير.
  • إعادة تدوير المنتجات المختلفة مثل الجرائد، الزجاج، الألومنيوم، وغيرها.

أيضاً المحافظة على المياه من خلال:-

  • ترشيد استهلاك المياه أثناء الاستحمام.
  • استعمال الإسفنج عند غسيل السيارة، والمياه عند شطفها.
  • زراعة نباتات لديها قدرة على تحمل الجفاف، ودرجات الحرارة.
  • تشغيل غسالة الصحون بعد ملئها بالصحون والأكواب.
  • إغلاق صنبور المياه عند تنظيف الأسنان.
  • المحافظة على مياه الأنهار، والمحيطات، والبحار.

وهناك وسائل أخرى تساعد على الحفاظ على سلامة البيئة العامة وهي:

  • التزام المصانع بالضوابط، والقوانين التي تمنعها من تصريف المياه الغير نظيفة في مياه البحار والأنهار، والتخلص من المخلفات بطريقة أمنة وسليمة.
  • تجنب الصيد الجائر حتى لا يحدث اختلال في توازن البيئة.
  • تجنب قطف الأزهار البرية قبل موسم إزهارها حتى نحميها من الانقراض، ونقص عددها.
  • تجنب رمي القمامة بشكل عشوائي ووضعها في المكان المخصص لها.
  • التخلص من الفضلات بشكل سليم.
  • من المهم تنظيف المنزل، وما يحيط به؛ حتى يكون مسكن صحي خالي من الأمراض والتلوث، والحشرات.
  • من المهم وضع الحمايات على النوافذ، وتهوية المنزل خلال النهار.
  • حفظ  الأدوية، وأدوات النظافة، والمواد المشتعلة، في مكان أمن بعيد عن الأطفال.
  • استخدام مواد عضوية طبيعية بدلاً من المبيدات الحشرية المليئة بالكيماويات.
  • التأكد من جودة الأطعمة التي تقدم للأفراد.
  • استعمال البطاريات التي تقبل الشحن.

العلاقة بين البيئة والصحة العامة

  • هناك علاقة وطيدة بينهم، فالإنسان الذي يأذى البيئة، يعود عليه بالسلب، وبإصابته بالأمراض المختلفة ومنها ما يؤدي إلى الوفاة؛ لأن الأغذية تتشبع بالهواء الملوث، والمبيدات والمنتجات البتروكيمياوية، وبالتالي يؤدي إلى انتشار الأمراض.
  • إن الحفاظ على البيئة هي أمانة نحملها جميعنا، وبالتالي علينا الحفاظ عليها وحمايتها من أجلنا ومن أجل الأجيال القادمة.

بحث عن البيئة الصحية doc

  • لأهمية البيئة تأثير كبير على الصحة والعقل والبدن، فإن النشأة في مكان ملوث مليء بالغازات السامة والقمامة والذباب من شأنه أن يجعل الشخص مُعتل جُسمانيًا ونفسيًا وصحيًا .
  • لذا حرصنا على تقديم بحث عن البيئة الصحية doc للتحميل أو بالدخول على هذا الرابط للاطلاع على موضوع عن البيئة الصحية، حيث إن قطع الغابات من أكثر الممارسات وحشية في مُهاجمة البيئة .
  • إذ أنها تحد من نسبة الأكسجين التي تنتجها الغابات، فكما يحدث في غابات الأمازون التي هي رئة الأرض من قطع وحرق نتيجة للتغيرات البيئة التي نتجت عن تصرفات الإنسان الغير مسؤولة حيال البيئة، ينجم عنها خسائر كبيرة وارتفاع معدلات الاحتباس الحراري .

اهم عوامل تلوث البيئة وحلولها

  • انبعاث عوادم السيارات واستخدام الكيماويات في المصانع التي تنبعث في الجو أو التي تُلقى في الماء، مما يؤدي إلى تسمم الكائنات البحرية والحيوانات التي تتغذى عليها والتي تؤثر على الإنسان بشكل مباشر.
  • ضرورة التحرك لمواجهة كافة التداعيات التي سببها الإنسان بممارساته الحياتية اليومية على البيئة، بأن يتبع بعض السُبل لحمايتها وإعادة تأهيلها من جديد والتي تتجسد فيما يلي؛ زرع الساحات المُحيطة التي يعيش فيها الإنسان بالمساحات الخضراء، تقنين البناء على المساحات الخضراء.
  • الحد من الغازات السامة المُنبعثة في الهواء، والابتعاد عن استخدام المنظفات التي تلوث البيئة واستبدالها بالخل والملح، فضلاً عن استبدال السيارات التي تُعتبر الملوث الأول في الدول النامية الغير صناعية للبيئة بالدراجات التي تُساهم في مدّ الجسم بالنشاط وحرق السعرات الحرارية إلى جانب حماية البيئة الصحية.
  • يجب الوقوف على البواخر التي تُلقي بالنفط والبترول في الماء الإقليمية، والتوقف عن إلقاء الحيوانات النافقة في الماء، فيما توجها العديد من الدول إلى استخدام الطاقة البديلة التي تتمثل في الطاقة الشمسية والرياح التي جعلت كخزون الغاز يرتفع وحدت من سلبياتها على البيئة .
  • بدأ الأفراد وتوجهت بعض المدارس من حول العالم إلى استخدام الأسطح لتوّليد الطاقة الشمسية.
  • ومازلنا في حاجة إلى المزيد من الإجراءات لحماية البيئة وتحوّيلها إلى مكان صحي يحمينا من الأمراض نظيف خالي من الملوثات الهوائية والمائية، فالإنسان هو كلمة السر في الحصول على بيئة صحية.

خاتمة عن البيئة

  • هناك العديد من الملوثات التي تُحيط بنا لذا نحتاج إلى وقفه مع النفس لرصد تلك الأسباب التي أدت إلى إهدار مزايا البيئة، فقد ذكرنا في موضوع عن البيئة الصحية العديد من الأسباب .
  • ولكننا نؤكد على الآثار الجانبية التي تُخلفها البيئة الملوثة على الإنسان، فهي التي من شأنها أن تؤدي إلى أمراض في الجهاز التنفسي، وخرق طبلة الأذن نتيجة لكثرة الضوضاء .
  • انتقال الأمراض المُعدية من شخص لأخر عن طريق الذباب والذي قد يؤدي إلى ظهور الأمراض الجلدية، والحكة الشديدة، إلى جانب تناول الحيوانات والنباتات السامة التي بدورها تؤثر سلبًا على الجهاز الهضمي .يجب علينا التوقف عن كافة الممارسات التي تؤدي إلى تلوث البيئة والحرص على زرع الأراضي الزراعية والإكثار من المساحات الخضراء المُنزرعة حول البيت وفي المدارس .
  • تنشئة الأطفال على عدم إلقاء المخلفات في الأرض محبة في الطبيعة وتطبيقًا لتعاليم الله تعالى الذي حذرنا من الإفساد في الأرض في آيات من الذِكر الحكيم في سورة الروم الآية 41″ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ”.

فيجب أن نحرص على حماية البيئة من التلوث وتدمير التربة واستهلاك الماء الغير رشيد، وقطع الأشجار، فإن كل تلك الممارسات من شأنها أن ينقض المعاهدة التي أقامتها الطبيعة بين البيئة والإنسان، لتعلن البيئة الحرب على الممارسات الإنسان الموجهة بنفس القوة التي أفسد الإنسان فيها، بل وترد الصاع صاعين، بالتغيرات المناخية والانصهار الجليدي الناتج عن الاحتباس الحرارية، وذلك من خلال البيئة الطبيعية التي خلقها الله في أحسن صورها وهيئة لمعيشة الإنسان، ليستبدلها بالبيئة المُشيدة العمرانية التي يعتقد أنها الأفضل والأكثر ديمومة إلا أن البيئة الصحية الطبيعية التي خلقها الله هي الحصن المنيع للإنسان من كل الشرور، كما تكفُل له حياة خالية من الأمراض إن أحسن التعامل معها.

المراجع

1-

2-

3-

4-