الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن الاوزون مختصر

بواسطة: نشر في: 11 سبتمبر، 2019
mosoah
بحث عن الاوزون

إليكم بالتفصيل بحث عن الاوزون ، من المثبت علمياً أنه توجد مجموعة من الغازات الجوية التي تُحيط بالسطح الخارجي للكرة الأرضية فيما يُعرف بـ ” الغلاف الجوي” والذي ينجذب إليها بفعل الجاذبية الأرضية، ويعمل الغلاف الجوي بدوره على حفظ الكرة الأرضية وكل ما يعيش عليها من كائنات حية من خلال امتصاص الأشعة الفوق بنفسجية الضارة ومنع تسربها إلى داخل الكوكب بالإضافة إلى مسئوليته عن اعتدال درجات الحرارة واتزان النظام المُناخي.

ويتكون الغلاف الجوي من عدة طبقات غازية فيما تأتي طبقة الأوزون لتمثل الطبقة الأكثر أهمية في حفظ النظام البيئي وما يحويه من كائنات وفي المقال التالي نستعرض لكم بحث عن طبقة الاوزون وأهم المخاطر التي تواجهها من موقع موسوعة.

بحث عن الأوزون

طبقة الأوزون

  • تُعد طبقة الأوزون من أساسيات الحياة على سطح الكرة الأرضية وذلك لدورها في حفظ عوامل النظام البيئي من الآثار السلبية للأشعة فوق البنفسجية وتسمح للأشعة المفيدة فقط بالمرور إلى داخل الغلاف الجوي.
  • تكونت طبقة الأوزون بفعل اتحاد ثلاثة ذرات متماثلة من غاز الأكسجين لينتج عنهم غاز الأوزون ورمزه ” O³ “.
  • وقد عرف علماء الفلك طبقة الأوزون بأنها مجموعة من الغازات الموجودة في إطار الغلاف الجوي والتي أتحدت طبيعياً لتكون لنا طبقة الأوزون، وأطلقوا عليها ” الغلاف الأيوني ” الذي يقع ضمن طبقات الغلاف الجوي وتحديداً في طبقة الستراتوسفير، وتقع على ارتفاع 15ـ35 كم فوق سطح الكرة الأرضية.
  •  تعمل طبقة الأوزون على امتصاص الغازات الضارة التي تطلقها الشمس وتمنع وصولها للكائنات الحية مما يمنع تلف واحتراق الخلايا الجلدية ويجنب الكائنات الحية الكثير من الأمراض والمشكلات الصحية.
  • ويبلغ سُمك طبقة الأوزون من 2 ـ 80 كم.

من مكتشف الاوزون

  • تم اكتشاف وجود طبقة الأوزون على يد كل من عالما الفيزياء فرنسيا الجنسية (موريس بول شارل فابري) و (هنري بوبسون) في عام 1913.
  • ولكن قد قام بتجميع كافة المعلومات والتفاصيل المتعلقة بها العالم الفيزيائي البريطاني ( غوردون دوبسون ) والذي له العديد من الأبحاث العلمية الرائد حول طبقة الأوزون كما أنه قام بتطوير الجهاز الخاص بقياس غاز الأوزون الموجود في طبقة الستراتوسفير الموجودة بالغلاف الجوي لسطح الأرض.
  • وفي خلال الفترة ما بين عامي 1928ـ 1958 قام ( غوردون دوبسون ) بإيجاد شبكة عالمية مسئولة عن مراقبة طبقة الأوزون، ولا زالت تعمل هذه الشبكة حتى يومنا هذا، وقد قام العلماء بتسمية وحدة قياس غاز الأوزون في عمود الهواء الجوي بـ( وحدة دوبسون ) تكريماً لأعمال (غوردون دوبسون ) الرائدة في مجال الكشف عن ودراسة طبقة الأوزون.

ثقب طبقة الاوزون

  • تزايدت في العقود الأخيرة الدراسات والتحليلات العلمية المُتعلقة فيما يُعرف بـ ” ثقب الأوزون “، وهو ما تم تعريفه بأنه ظاهرة طبيعية تحدث بفعل تدخل الإنسان السلبي في مكونات النظام البيئي الجوي من خلال الاستنزاف التدريجي لطبقة الأوزون الموجودة في الغلاف الجوي لسطح الأرض عبر إطلاق نسب مرتفعة من المركبات الكيميائية التي تحتوي على عنصر البروم الغازي أو الكلور الناتج عن الصناعات البشرية.
  • ويقع ثُقب الأوزون ويتزايد تحديداً في المنطقة القطبية الجنوبية ” أنتاركاتيكا”، ويُقصد بثقب الأوزون حدوث ترقق (قلة في السُمك) لطبقة الأوزون الموجودة في الغلاف الجوي وليس غياب كامل لها.
  • وتحدث ظاهرة ثُقب الأوزون بشكل واضح في فصل الشتاء، ويرجع ذلك لامتصاصها لكميات كبيرة من الأشعة الفوق بنفسجية الصادرة من الشمس، فتعمل على تقليل نسبتها الضارة المخترقة للغلاف الجوي الأرضي، مما يُعد طريقة تخزين مؤقتة لهذه الأشعة الضارة والتي قد يؤدي تزايد نسبتها في الغلاف الجوي إلى تلف وحرق المادة الوراثية الموجودة في خلايا الجلد البشرية، كما من الممكن أن تؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد لا قدر الله.

أسباب حدوث ثقب طبقة الأوزون

أتحدت العديد من العوامل والمُسببات الضارة لينتج عنها تشكُل ثُقب طبقة الأوزون ومن أهمها:

  • التلوث الجوي الذي يُسببه الإنسان من خلال إطلاقه لذرات عنصر الكلور الموجودة في جزيئات مركب ” الكلوروفلوروكربون chlorofluorocarbon ” وذرات عنصر البروم الموجودة في غاز الهالون، والتي يتم استخدامها في صناعة العديد من الآلات والأجهزة الكهربائية مثل مبردات الهواء والثلاجات ومعدات مكافحة الحرائق.
  • فعند وصول هذه الذرات الغازية إلى طبقات الغلاف الجوي العليا تتفكك ذرات الكلور لتكون حرة وتبدأ العمل في تفكيك جزيئات طبقة الأوزون واستنفاذها، حيثُ أثبت العلماء أن ذرة كلور حرة واحدة تستطيع تدمير أكثر من مئة ألف جزئ أوزون، مما يسهم تدمير هذه الطبقة وتآكلها مما يمثل إخلالاً بالنظام الجوي لكوكب الأرض.

اكتشاف ثقب الأوزون

  • ترجع البدايات الأولى لاكتشاف ظاهرة ثقب الأوزون لإلى عام 1985م حيثُ تم اكتشاف أول انخفاض ملحوظ في مستويات طبقة الأوزون الطبيعية المتواجدة في طبقات الغلاف الجوي فوق القارة القطبية الجنوبية أنتاركاتيكا، وقد تم التوصل إلى أن ذلك الانخفاض حدث بشكل أساسي بسبب المواد الكيميائية المُصنعة بواسطة الإنسان، ولا يقتصر ثقب الأوزون على المنطقة القطبية الجنوبية فقط بل يمتد ليشمل الطرف الجنوبي لقارة أمريكا الجنوبية.
  • وقد كشفت الأبحاث العلمية التي تم إجراؤها في عام 2006 أن مساحة ثقب الأوزون قد تعدت 27.5 مليون كم²، مما أثار موجة من الهلع والقلق العالمي آنذاك، حيثُ أنذر ذلك بكارثة جوية بيئية وشيكة، ثم جاء عام 2007 ليهدأ الوضع قليلاً بتقلص فجوة ثقب الأوزون بنسبة 30 % مقارنة بعام 2006، ولكن لا زال الأمر محل قلق ومناقشات عالمية تهدف إلى حفظ التوازن البيئي لكوكب الأرض من خلال الحفاظ على تواجد وسلامة طبقة الأوزون.