الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن الجهاز الاخراجي

بواسطة: نشر في: 11 سبتمبر، 2020
mosoah
بحث عن الجهاز الاخراجي

نستعرض لك من خلال هذا المقال بحث عن الجهاز الاخراجي الذي يمثل واحدًا من أبرز الأجهزة الحيوية داخل الجسم والمسئول عن التخلص من السموم التي بعض من عملية التمثيل الغذائي “الأيض” والتي لا بد من التخلص منها حتى لا تؤثر بالسلب على نشاط الأجهزة الحيوية الأخرى، وذلك حيث أنها قد تشكل خطورة على صحة الكبد في حالة تراكمها وعدم التخلص منها، لذا فيُنصح دائمًا باتباع العادات الصحية التي تساعد على التخلص من المواد الضارة بشكل عام من الجسم عبر الجهاز الإخراجي من خلال الإكثار من شرب المياه والمواظبة على ممارسة التمارين الرياضية، إلى جانب الإكثار من تناول الخضروات والفواكه وهي الأطعمة الصحية، ولكن كيف تتم وظيفة الجهاز الإخراجي ؟، هذا ما يمكنك الإطلاع عليه في السطور التالية من موسوعة.

بحث عن الجهاز الاخراجي وأعضائه

الجلد

يمثل الجلد واحدًا من أبرز العناصر الإخراجية في الجسم والمسئول عن التخلص من:

  • العرق الذي يتكون بالأساس من خليط من الأملاح والماء.
  • غاز ثاني أكسيد الكربون أثناء عملية التنفس وذلك يحدث لدى بعض أنواع الحيوانات التي تتنفس من الجلد مثل الضفدع.
  • الخلايا الميتة للجلد حيث يتم تكوين خلايا جديدة بشكل مستمر لتكون بديلة للجلد الميت.

الرئتين

  • تساعد الرئتين على التخلص من غاز ثاني أكسيد الكربون أثناء التنفس.
  • تعمل على التخلص من بخار الماء وهي من بين المواد الناتجة عن عملية التمثيل الغذائي (الأيض).

الكبد

يحتوي الكبد على العصارة الصفراوية أو الصفراء وهي المسئولة عن القيام بوظيفتها الإخراجية في التخلص من:

  • أصباغ الصفراء وهي من المواد التي تشكل خطورة على صحة الجسم.
  • حمض البوليك الناتج عن تحلل النشا الذي ينتقل إلى الجهاز البولي للتخلص منه.

مكونات الجهاز البولي

مكونات الجهاز البولي

يعد الجهاز البولي أبرز الأجهزة الإخراجية في الجسم والتي تقوم مهتمه على التخلص من الفضلات، وذلك من خلال مكوناته التالية:

الكليتان

الكليتان من أهم الأعضاء الحيوية في جسم الإنسان، ويقومان على التخلص من الدم والفضلات من خلال مكوناته التالية:

الأوردة الكلوية

تتولى الأوردة الكلوية القيام بالتخلص من الدم ونقله إلى باقي أجزاء الجسم، حيث أن مصدر الدم الذي تحصل عليه الكليتان في الجسم يأتي من القلب ويصل نسبته إلى 25%، إلى جانب الشرايين الكلوية التي تقوم بوظيفتها الرئيسية بإمداد الكليتين بالدم.

الوحدة الأنبوبية الكلوية (النفرونات)

تمثل هذه الوحدة واحدة من أهم أجزاء الكليتان والتي لها دور أساسي في العملية الإخراجية، فالكلية الواحدة تحتوي على الكثير من هذه الوحدات التي تفوق الآلاف، وهي تقوم في وظيفتها بعملية التمثيل الغذائي أو الأيض للدم الذي ينتقل إليها، وهذا بدوره يساعد على التخلص من المواد الغير ضرورية والضارة من الدم.

الكبسولة الكلوية

تعد الكبسولة الكلوية من أجزاء الكلية التي تتكامل مع الوحدة الأنبوبية في وظائفها، فهي تستكمل ما قامت به الوحدة الأنبوبية في التخلص من المواد البروتينية الموجودة في الدم، إلى جانب أنها تقوم بتوصيل الدم عقب تنقيته إلى النبيبات الكلوية وهي من بين أجزاء الكلى والجزء المكمل للكبسولة الكلوية، وتقوم الكبسولة بهذه الوظائف عبر مكوناتها الأساسية وهم: الكبيبة ومحفظة بومان.

النبيبات الكلوية

تقوم النبيبات الكلوية بوظيفتها في التخلص من بعض المواد من الدم وامتصاص مواد إليها، وهي بالأساس تتكون من عدد من الأنابيب صغيرة الحجم تعتمد في وظيفتها الإخراجية على عدد من المكونات أبرزها الأنبوبة الملتوية القريبة، إلى جانب انحناء هنلي، فضلاً عن الأنبوبة الملتوية البعيدة التي تعمل على تصفية الدم من المعادن من البوتاسيوم إلى جانب الأحماض.

الحوض الكلوي

يمثل الحوض الكلوي الجزء الذي يتراكم فيه سوائل الجسم المراد التخلص منها وذلك قبل وصولها إلى المثانة تمهيدًا لإخراج هذه السوائل في شكل بول.

الحالبان

يعد الحالبان الجزء الذي يستكمل العملية الإخراجية بعد الكليتان، حيث أنهما يلعبان دور رئيسي في نقل الدم من الكليتين إلى المثانة، وهما بالأساس عبارة عن أنبوبان يصل طول الواحد منهما إلى 30 سم، وينقلان كلاً منهما جزء صغير من البول إلى المثانة كل نصف ثانية، وفي حالة حدوث خلل في وظائفهما فإن ذلك قد يُنذر بحدوث أضرار صحية للكلى، ويعتمد الحالب الواحد في نقل السوائل إلى المثانة على العضلات الموجودة في جداره.

المثانة

لا تقل المثانة في أهميتها عن أهمية المكونات الأخرى في الجهاز البولي، فدورها لا يقتصر فقط على الاحتفاظ بالبول لحين التخلص منه، بل أيضًا تساهم في تيسير عملية التبول من خلال عضلاتها التي تعمل على التخلص من البول، فضلاً عن أنها تساعد في منع البول من الرجوع إلى الحالبين مرة أخرى من خلال قاعدتها المثلثية، وهي تخزن البول بحجم يتراوح ما بين 470 إلى 410 مللي لتر، وتتكون المثانة من الأعصاب التي تتحكم في خروج البول عبر حبسه لحين عملية التبول.

الإحليل

  • تتمثل أهمية الإحليل كونه الجزء المختص بالتخلص من البول من الجسم أثناء عملية التبول، وتختلف طبيعة عمله في الجهاز الإخراجي لكل من الذكور والإناث، ففي الذكور يُطلق عليه اسم “الإحليل البروستاتي” ويصل طوله إلى نحو 22 سم، ولا يقتصر دوره على التخلص من البول فحسب بل أيضًا يعمل على التخلص من المواد الضارة من البكتيريا، كما أنه المسئول عن منع رجوع السوائل إلى المثانة مرة أخرى.
  • أما عن الإحليل عند الإناث فيصل طوله إلى 4 سم ويتصل بالمهبل، ويعمل أيضًا على التخلص من البول والبكتيريا الضارة، إلى جانب منع رجوع السوائل إلى المثانة.

أهمية الجهاز البولي

  • يمثل لون البول واحدًا من أبرز المؤشرات التي تدل على أن الجسم يتمتع بصحة جيدة أو أنه يعاني من اضطرابات، فاللون الطبيعي للبول هو اللون الأصفر الفاتح، فإذا كان أصفر داكن فهذا يشير إلى وجود مشكلة صحية.
  • له دور فعال في التحكم في معدل الأملاح في الجسم.
  • يساعد على تكوين كريات الدم الحمراء من خلال إنتاجه لمادة الإريثروبويتين.
  • يقوم على التحكم في معدل ضغط الدم.
  • يساعد على التحكم في نسبة حموضة الدم.
  • يساهم في إمداد الجسم بالعناصر الغذائية المفيدة من خلال امتصاصه لها، وذلك كالمعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، إلى جانب العناصر الأخرى مثل الأحماض الأمينية.

كيفية الحفاظ على صحة الجهاز البولي

هناك عدد من الوسائل التي تساعد على الوقاية من أمراض الجهاز البولي مثل التهاب المسالك البولية، وذلك يتم من خلال اتباع العادات الصحية التالية:

  • يجب تجنب حبس البول عند الشعور بالرغبة في التبول، لأن ذلك يؤثر بالسلب على قوة عضلات المثانة.
  • الإكثار من شرب المياه يوميًا بكمية تعادل 8 أكواب.
  • الإكثار من تناول الأغذية الصحية من الخضروات والفواكه الغنية بالألياف الغذائية.
  • الاهتمام بممارسة التمارين الرياضية.
  • الامتناع عن شرب الكحوليات.
  • التقليل من تناول الملح في الطعام، وذلك لأن زيادة نسبة الملح تتسبب في احتباس السوائل في الجسم، وهذا بدوره قد يشكل خطورة على صحة الكلى وضغط الدم.
  • عدم الإكثار من تناول مشروبات الكافيين التي تؤثر بالسلب على صحة الجهاز البولي.
  • الحرص على ارتداء ملابس مريحة، وذلك لأن الملابس الضيقة تُنذر بالإصابة بالتهابات المسالك البولية.
  • تجنب العادات السيئة مثل التدخين بمحاولة الإقلاع عنها بالتدريج.

مراجع

1

2