الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيف تتحدث مع أطفالك عن كوفيد 19 “فيروس كورونا”

بواسطة: نشر في: 4 أبريل، 2020
mosoah
كيف تتحدث مع أطفالك عن كوفيد 19 "فيروس كورونا"

تعرف معنا بالتفصيل في المقال الآتي على إجابة سؤال كيف تتحدث مع أطفالك عن كوفيد 19 ؟ “فيروس كورونا “، في ظل الأنباء عن الانتشار المتزايد لفيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19) وزيادة أعداد المصابين به، يجد الأطفال أنفسهم أمام كم هائل من المعلومات المُخيفة عن التطورات الحالية للأوضاع من عدة مصادر قد لا تهتم سوى بتزايد أعداد مشاهديها بغض النظر عما تُسببه من ذعر وخوف في نفوسهم.

فيجد الأهل أنفسهم أمام أسئلة لا تنتهي من أطفالهم تتمثل في هل سأمرض أنا أيضاً؟، هل يُمكن أن يموت جدي بسبب المرض؟، لماذا لا أذهب إلى المدرسة؟ هل سيتم إقفالها بشكل نهائي؟ .

كيف تتحدث مع أطفالك عن كوفيد 19

وعلى الرغم من نسبة تعرض الأطفال للعدوى بفيروس كورونا ضئيلة للغاية، إلا أن التأثير النفسي على أرواحهم وأذهانهم قد يُسبب لهم أعراضاً مرضية لا تقل خطورة عنها، فهم لا يجدون حولهم سوى أعداداً للمصابين والوفيات، احتمالات تعرض المرض لوباء قاتل، مما يُزيد شعورهم بالقلق ويجد الأهل نفسهم في حيرة حول كيفية طمأنة أطفالهم والتحدث معهم في هذا الأمر.

لذا نعرض لكم في المقال الآتي نصائح الخبراء النفسيين للطريقة الأمثل للتحدث مع أطفالك حول فيروس كورونا من موقع موسوعة، فتابعونا.

تقديم الحقائق الدقيقة حول كورونا بطريقة تتناسب مع عمر الطفل

  • تتمثل صعوبة التحدث هو حول فيروس كورونا مع الأطفال في صعوبة التنبؤ بالتطورات المستقبلية في الأمر، لذا على الأهل أن يتحروا الدقة في المصادر التي يحصلون من خلالها على معلوماتهم قبل نقلها للأطفال، فالدقة في المعلومات وعدم المبالغة أو التهويل سيكون من شأنه التخفيف من قلق الطفل تجاه الأمر.
  • فيُمكنك إخبار طفلك بعدم القلق لأن فيروس كورونا لا يُصيب الأطفال صغار السن، فالكثيرين منهم لا يمرضون كثيراً عند إصابتهم بالمرض فذلك من شأنه أن ينزع الخوف منهم من احتمالية مرضهم.
  • إلا أنه يجب مراعاة ألا يتم إخبارهم بشكل صريح بأن كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة هم فقط من يتعرضون للإصابة فذلك من شأنه أن يثير في نفوسهم الرعب تجاه المقربين منهم من الجيران والعائلة والأصدقاء.
  • بل أخبر أطفالك بأننا جميعاً حالياً لابد أن نلتزم بفترة العزل الصحي المنزلي سواء كنا كباراً أم صغاراً لمنع الفيروسات الضارة من الانتشار والحفاظ على صحة الجميع.

مساعدة الأطفال على تجاوز القلق الناجم عن انتشار فيروس كورونا وعلاقته بإغلاق المدارس

  • الأطفال بطبيعتهم يميلون إلى الاجتماعية والتواصل مع الآخرين سواء كان ذلك مع زملائهم في المدرسة، الجيران، الأصدقاء، النادي الرياضي لذا سيجدون صعوبة بالغة في تقبل أمر تواجدهم في المنزل وعدم الذهاب للمدرسة والتواصل مع من حولهم بشكل مفاجئ.
  • لذا تتمثل مهمة الأهل في منحهم بعضاً من الأدوات والأنشطة التي تجعلهم يتجاوزون ذلك الوقت الصعب مثل تحديد جدول بالمهام اليومية التي عليهم الانتهاء منها ( مذاكرة مادة ما، القيام بأنشطة التلوين والرسم، ممارسة بعض التمارين الرياضية في المنزل، متابعة الرسوم المتحركة والبرامج التلفزيونية المفضلة) كما أن منصات التواصل الاجتماعي يُمكنها أن تكون وسيلة جيدة لمنح الأطفال وسيلة لقضاء الوقت مع الحرص على الإشراف والمراقبة على ما يتعرض الأطفال له من مواد إعلامية.

محاولة تخفيف ذعر وقلق الأطفال تجاه انتشار كورونا

  • أخبر أطفالك بأن الأوضاع الحالية التي علينا الالتزام بها كعدم الخروج من المنزل، عدم الذهاب للمدرسة، توقف ممارسة التمارين في النادي الرياضي ما هي إلا إجراءات مؤقتة للوقاية من الإصابة بالمرض والقضاء عليه ولن تدوم طويلاً.
  • لذا فعلينا الاهتمام بإتباعها للحفاظ على صحتنا وصحة الآخرين حتى يكون الجميع بصحة جيدة عندما يتمكن الأطباء من القضاء على الفيروس بشكل نهائي.

توعية الأطفال بأهمية اتباع عادات النظافة الشخصية في الوقاية من عدوى كورونا

  • الوالدين هم المصدر الأكثر ثقة وبعثاً للطمأنينة لدى أطفالهم لذا تكون المعلومات الواردة من قِبلهما هي الأكثر صدقاً وتصديقاً لديهم وذلك يمكنه تسهيل وقاية أطفالك من الإصابة بالعدوى بشكل كبير.
  • فقط أخبرهم بأن الفيروس الشرير يخشى الماء والصابون لذا فنحن نساعد في قتله كالأبطال عندما نغسل أيدينا بشكل متكرر بالماء والصابون، كما أنك يُمكن أن تجعلهم يرددون الحروف الأبجدية أو الأنشودة المفضلة لديهم خلال غسل أيديهم.
  • أخبرهم كم أنه من الضروري غسل اليدين خاصة قبل وبعد تناول الطعام، بعد اللعب، مع تجنب لمس العيون، الأنف والفم حتى لا نساعد على انتشار الفيروس.
  • بالإضافة إلى ضرورة استخدام المناديل الورقية عند السعال أو العطس، تجنب لمس السطح الصلبة خارج المنزل
  • فذلك لن يحمي أطفالك من عدوى كورونا فقط بل سيجعل العادات الصحية السليمة عادات يتبعونها مدى حياتهم مما سيقيهم من كثير من المشكلات الصحية.

إيصال جهود الجهات المختصة في منع انتشار كورونا للحفاظ على سلامة الأطفال

  • من المهم أن يتم إخبار الأطفال عما تفعله الجهات المختلفة كالأطباء، أطقم التمريض، عاملي النظافة، الشرطة، مسؤولي التعقيم من جهود مضنية ومستمرة على مدار الساعة في منع نفشي المرض في بلادنا.
  • فالأطباء وأطقم التمريض يفعلون ما في وسعهم طوال الوقت لمعالجة المصابين والتخفيف من آلامهم فذلك سيجعلهم يقدرون هذه المهن السامية ويرغبون لو أنهم يصبحون أحدها في المستقبل للمساهمة في الحفاظ على صحة المجتمع.

ضرورة أن يكون الأهل قدوة ومثال حسن لأطفالهم

  • عليك أن تكون قدوة حسنة لأطفالك فأنت من يستمدون من خلالك خبراتهم في الحياة ويميلون لتقليد أفعالك وتصرفاتك طوال الوقت فمن شابه أباه ما ظلم، لذا عليك بإتباع القواعد الصحية في النظافة طوال الوقت، التخلص من مشاعر الخوف والقلق السلبية وعدم بثها للأطفال، الاستفادة من فترة العزل المنزلي في الأعمال المفيدة حتى تكون قدوة حسنة لأطفالك.

لنكون بذلك قد عرضنا لكم ابرز النصائح للتحدث مع الأطفال حول فيروس كورونا، وللمزيد من النصائح التربوية تابعونا في الموسوعة العربية الشاملة.

المراجع

1

2

3

4