أسأل الخبراء

اين تقع الاهواز

⏱ 1 دقيقة قراءة
اين تقع الاهواز

اين تقع الاهواز

يقع إقليم الأهواز على الحدود الفاصلة ما بين دولة الكويت وإيران والعراق، ويحد الإقليم من ناحية الغرب الحدود الكويتية والعراقية، وبالأخص مدينة بصرة الزبير والعمارة في الكويت، ومن ناحية الشمال خرم آباد الإيرانية، ومن الجنوب بحر العرب، ومن الناحية الغربية مدينة أصفهان الإيرانية.

تعد الأهواز أو الأحواز هي عاصمة ومركز محافظة خوزستان، والتي أطلق عليها عربستان حتى عام 1952، وهي مدينة تقع في الجنوب الغربي لدولة إيران، ويوجد بداخل المدينة نهر كارون، وهي مدينة ترتفع عن سطح البحر بمقدار 20 متر، وهي أكبر مدينة في إقليم خوزستان.

نبذة عن إقليم الاهواز

تبلغ مساحة الإقليم قرابة 357 ألف كيلو متر مربع، وتدل بعض التقارير إلى وصول عدد السكان إلى ما يقرب من 8 مليون نسمة.

أصل تسمية الاهواز

تذكر بعض المصادر إلى أن كلمة الأهواز هي تحوير للكلمة الأصلية والتي كانت الأحواز، وهي كلمة عربية الأصل، وهي كلمة جمع من الفعل حاز، أي تملك، ويتم استخدام كلمة “حوز” بين سكان الأهواز نفسهم، كدليل على التملك، ثم جاء الفرس وأطلقوا على الإقليم اسم خوزستان، وكان ذلك في العهد الساساني، وهو اسم بالإيرانية يعني بلاد القلاع والحصون، وتم إعادة هذا الاسم للإقليم عقب الانتشار الإيراني، وكان بموجب أمر من رضا شاه عام 1925.

في عهد الدولة الصفوية قام الفرس بإطلاق اسم “عربستان” أي القطر العربي، أو أرض العرب.

نبذة عن تاريخ الأهواز

سنحاول عرض أهم الأحداث التي مرت على إقليم الأهواز بداية من نشأة أولى الحضارات على أرضها وحتى اليوم، ومن بين تلك الأحداث ما يلي.

التاريخالحدث التاريخي
4000 ق.مشهدت المنطقة ميلاد إحدى أقدم الحضارات البشرية، وهي الحضارة العيلامية.
2320 ق.مقام العيلاميون ببسط سيطرتهم على مدينة أور عاصمة المملكة الآكادية.
2095 ق.مقام الملك البابلي حمورابي بغزو أرض عيلام، وقام بضمنها إلى مملكته.
1160 ق.مقام الملك العيلامي شوتوروك ناخونته بفتح أرض بابل، وقام الاستيلاء على تمثال مردوك أكبر آلهة بابل، مع مسلة حمورابي، والتي تم العثور عليها من قبل الفرنسيون مع آثار قيمة أخرى في مدينة السوس عام 1901.
640 ق.مقام الملك الآشوري آشور بانيبال بالإطاحة بالدولة العيلامية.
550 ق.مخضعت المنطقة لسيطرة الأخمينيين.
331 ق.مخضعت المنطقة لحكم الاسكندر الأكبر المقدوني، وكان ذلك بعد هزيمته للإخمينيين.
311 ق.مقام السلوقيين ببسط سيطرتهم على المنطقة، وجاء من بعدهم القبائل العربية.
221 خضعت المنطقة للملك الساساني سابور الأول.
637 خضعت المنطقة للمسلمين العرب، وكانت تحت قيادة أبي موسى الأشعرى.
1258 وقع الإقليم تحت سيطرة الغزاة المغول، وقد قاموا بالإطاحة بالخلافة العباسية في بغداد، ثم خضعت المنطقة بأكملها لدولة الخروف الأسود.
1436قامت الدولة المشعشعية العربية، والتي كانت تحت زعامة محمد بن فلاح، واستمرت تلك الدولة محافظة على وجوده لما يقرب من 3 قرون، وكانت مابين الدولتين الإيرانية والعثمانية، واستطاعت تلك الدولة السيطرة على أجزاء كبيرة من إيران، بما في ذلك بندر عباس وكرمنشاه، والعديد من أقاليم العراق مثل البصرة وواسط، بالإضافة إلى الاحساء والقطيف.
1509وقع الإقليم تحت احتلال الحويزة، وقام الحويزة باحتلال عاصمة المشعشعيين، وكان ذلك على يد الشاه إسماعيل الصفوي، إلا أن الشاه إسماعيل اعترف بالحكم المشعشعي في المنطقة بسبب الثورات العربية ضد الدولة الصفوية.
1541قام الجيش المشعشعي بهزيمة القوات العثمانية، والتي قدمت لاحتلال المنطقة.
1589قام مبارك بن مطلب بتولي حكم الإمارة، وقد كانت فترته فترة العصر الذهبي للدولة المشعشعية، فقد استطاع بسط نفوذه وسيطرته على كل أنحاء المنطقة.
1609قام المشعشعين بالتحالف ما بين إمارتهم والبرتغاليين.
1625تمت هزيمة القوات المشعشعية بمساعدة الدولة العثمانية للجيش الصفوي.
1639تم الاعتراف بالدولتان الصفوية العثمانية باستقلال الإمارة المشعشعية، وكان ذلك بموجب معاهدة مراد الرابع.
1694قام فرج الله بن على المشعشعي بالاستيلاء على البصرة، وقام بضمها إلى إمارته المشعشعية.
1732قام نادر شاه الأفضاري باحتلال إقليم الأهواز، وقام بقتل أميرها نحمد بن عبد الله المشعشعي، وكان ذلك تزامناً ظهور إمارة بني كعب تبرز على الساحة، بعد أن استطاع أمراؤها بسط نفوذهم في بعض أقسام المنطقة.
1747قام مطلب بن عبد الله المشعشعي بالاستيلاء على الحويزة، ثم قام بفرض سيطرته على العديد من المدن الأخرى في الإقليم، الأمر الذي أجبر الدولة الافشارية على الاعتراف بسلطة المشعشعيين في الحويزة.
1757قام الشاه كريم خان الزندي بغزو المنطقة، واستطاع الاستيلاء على بعض مدنها، لكنه لم يستطع إخضاع الإمارة الكعبية في النهاية.
1765استطاع الملك سلمان بن سلطان الكعبي الانتصار على التحالف الإيراني العثماني البريطاني، والذي كان يسمى بشركة الهند الشرقية.
1821قامت الدولتان الإيرانية والعثمانية بالتوقيع على معاهدة أرضروم الأولى، وكانت تلك المعاهدة تتيح تقسيم المنطقة إلى منطقتي نفوذ، الأولى تابعة للنفوذ الإيراني، والثانية للنفوذ العثماني.
1837قامت القوات العثمانية في الإقليم بغزو مدينة المحمرة، وقامت باحتلالها، ثم استاطاعت القوات الاستيلاء على كل أنحاء المنطقة.
1847قامت الدولة العثمانية بالتخلي عن المناطق التابعة لها في الإقليم، وكان ذلك بعد توقيعها اتفاقية معاهدة أرضوم الثانية.
1857قام ناصر الدين شاه القاجاري رسمياً باستقلال المحمرة، وكونها إمارة وراثية، وهي مدينة لها سيادتها وقوانينها الخاصة.
1888تم فتح نهر كارون (دجيل) للمرة الأولى أمام الملاحة الدولية في الإقليم.
1897تم اغتيار الأمير مزعل بن جابر الكعبي، وقام شقيقه الأمير خزعل باستلام الحكم، وقام بالتحالف مع بريطانيا، وكان ذلك حفاظاً على استقلال إماراته بين إيران والعثمانيين.
1902وعدت بريطانيا الأمير خزعل بشكل رسمي بأنها ستقوم بالوقوف في وجه أي هجوم أجنبي ضد إمارته.
1907قامت بريطانيا وروسيا القيصرية بالتوقيع على معاهدة، نتج عنها تقسيم إيران إلى ثلاثة مناطق، وكانت المناطق إحداها تحت النفوذ البريطاني، والأخرى تحت النفوذ الروسي، والثالثة هي منطقة محايدة.
1910قامت بريطانيا بمنح الأمير خزعل لقب “السير” مع وسام K.C.I.E.
1914ساعدت الحرب العالمية الأولى في دعم النفوذ البريطاني في الإقليم، الأمر الذي ساعد بالتبعية على دعم مكانة الأمير خزعل واستقلال إمارته، ثم دخلت القوات البريطانية إلى ميناء عبادان؛ بغرض الحفاظ على المنشآت النفطية.
1915قامت الدولة العثمانية بتحريض العشائر العربية مثل بني طرف وربيعة وبين لام على الخروج على خزعل، وإعلان الجهاد ضد القوات البريطانية المتحالفة معه.
1925قام رضا خان باحتلال المنطقة عسكرياً، ثم قام بنقل الشيخ خزعل للأسر في قلعة طهران، وتم وضعه تحت الإقامة الجبرية، واستطاعت إيران فرض سيطرتها على الإقليم.
1928قام الشيخ محي الدين الزئبق بقيادة ثورة شعبية في منقطة الحويزة، والتي استطاع على أثرها السيطرة على المنطقة لما يقرب من 6 أشهر.

الأوضاع الحالية لإقليم الأهواز

ظهرت العديد من الحركات الاحتجاجية داخل إقليم الأهواز في أواخر العام الماضي، اعتراضاً على الظروف المعيشية التي يعاني منها أهل هذا الإقليم، فبحسب الكثير من المصادر الإخبارية، فهناك تهميش ملحوظ من قبل الإدارة الحاكلمة للإقليم، بالإضافة إلى وجود، ويرجع بعض المحللين ذلك إلى نسبة المسلمين على المذهب السني الموجودين بأعداد كبيرة في هذا الإقليم، ناهيك على أن هذا الإقليم هو الإقليم الوحيد في دولة إيران الذي يتحدث فيه غالبية سكانه باللغة العربية.

كما تشير العديد من الأخبار العالمية إلى امتدادا حالة الاحتجاجات إلى العديد من مناطق إيران، وصولاً إلى العاصمة طهران، وقد خرجت العديد من الاحتجاجات في إقليم الأحواز؛ احتجاجاً على تحويل السلطات الإيرانية لمجرى العديد من الأنهار، والتي من بينها نهر كارون، والذي يعد من أكبر الأنهار في الإقليم، إلى أماكن بعيدة عن مصبها الأساسي، الأمر الذي ينذر بتوخيم شبح العطش والجفاف على الإقليم.

مقالات ذات صلة