الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

عادات غير صحية خلال الحجر الصحي المنزلي

بواسطة: نشر في: 28 مارس، 2020
mosoah
عادات غير صحية خلال الحجر الصحي المنزلي

اتباع عادات غير صحية خلال الحجر الصحي المنزلي يتسبب في رفع احتمالات إصابتك أنت وأفراد أسرتك بالاضطرابات الصحية بشكل كبير على الرغم من أن الهدف الأساسي من الحجر الصحي بالمنزل هو حمايتك من الإصابة بالإضطراب الصحي الأكثر خطرًا في الفترة الحالية والمتمثل في فيروس كورنا المُستجد، ونظرًا لإدراك موقع موسوعة لأهمية تنمية الوعي بهذه العادات في مساعدتك على تجنبها فقد خصص المقالة الحالية لإلقاء الضوء على عدد من العادات الخاطئة الشائعة خلال المكوث في المنزل لفترة طويلة.

عادات غير صحية خلال الحجر الصحي المنزلي

  • الإفراط في تناول الطعام، وهو الأمر الذي يرجع بشكل أساسي للاعتماد على تناول الطعام ضمن وسائل الحد من الشعور بالملل.
  • الاعتماد على تناول الأغذية المحفوظة والأغذية سريعة التحضير، فذلك أحد أسوأ العادات التي ترفع مخاطر الإصابة بالأمراض وترفع احتمالات الإصابة بالسمنة، نظرًا لأن أغلب أنواع هذه الأغذية غنية بالسعرات الحرارية مقارنةً بمحتواها من العناصر الغذائية.
  • الاستسلام للشعور بالخمول، فذلك تأثيره ضار على الصحة الجسدية والنفسية، فهو يضاعف الشعور بالملل كما يؤفع مخاطر الإصابة باضطراب معدل ضغط الدم، لأن ممارسة الأنشطة البدنية تساعد في ضبط مستوى وصول الدم لخلايا الجسم؛ وبالإضافة إلى كل ذلك فإن من أكثر العوامل المُسببة في إهدار الوقت.
  • استعمال الأجهزة الإلكترونية لساعات طويلة، فحتى إذا كان ذلك لأهداف لإيجابية للتعلم أو العمل، فإنه يرفع مخاطر الإصابة باضطرابات الجهاز البصري خاصةً في حالة استعمال الأجهزة الإلكترونية لساعات طويلة والمداومة على ذلك لمدة زمنية طويلة.
  • الاستسلام للمشاعر السلبية، فعلى الرغم من أن الشعور بالضغط النفسي في أوقات المرور بأزمات كبيرة كما هو الوضع في الفترة الراهنة إلا أن الاستسلام للمشاعر السلبية يزيد من قوتها ويحد من القدرة على التعامل مع الأزمة.
  • إهمال العناية بترتيب المنزل، فذلك يبدو مريحًا للبعض بشكل ظاهري إلا أن في حقيقة الأمر يؤثر سلبًا على الحالة المزاجية فالإنسان بطبعه مُحب للجمال، وبالإضافة إلى ذلك فإن إهمال بترتيب المنزل ترفع احتمالات تراكم الأتربة، والجراثيم، والفيروسات مما يرفع احتمالات الإصابة بالاضطرابات الصحية.
  • عدم الاعتدال في مدى تعقيم المنزل؛ والذي يُمثل أحد الأمور الأكثر شيوعًا، فالبعض يُسرف في معدل تنظيف المنزل بالمعقمات، والبعض الآخر يحد من ذلك خاصةً في حالة الإلتزام بالحجر الصحي بشكل تام؛ وكلا الوضعين ضار، فيجب تعقيم المنزل باعتدال؛ ومن الجدير بالذكر هنا ضرورة عدم خلط نوع أو أكثر من مواد التعقيم أو التنظيف معًا لأن ذلك ينجم عن مواد وغازات ضارة قد تؤدي للوفاة.
  • عدم الاهتمام بتنظيف مكيفات الهواء، فذلك يؤدي لرفع معدل تلوث الهواء داخل المنزل بشكل كبير مما ينعكس بالسلب على الصحة العامة.
  • دخول المنزل بالحذاء؛ فذلك يتسبب في إدخال قدر كبير من البكتيريا، والجراثيم، والفيوسات للمنزل؛ ولهذا السبب فإن المختصون يوضصون بضرورة خلع الحذاء قبيل الدخول للمنزل.
  • عدم فتح النوافذ والشرفات؛ فعدم تجديد الهواء داخل المنزل له أضرار صحية جمة خاصةً في حالة البقاء في المنزل لفترات طويلة كما هو الوضع في فرة الحجر الصحي الذاتي.
  • عدم غسل اليدين فور الدخول للمنزل؛ فوفقًا للأبحاث فإن غسل اليدين فور الدخول من المنزل يخفض معدلات الإصابة باضطرابات الجهاز التنفسي بمعدل 20%.
  • عدم زراعة النباتات: فزراعة بعض نبات أو أكثر في المنزل تُحسن من جودة الهواء بالمنزل كما أن مشاهدة النباتات الطبيعة تساهم في تحسين الحالة المزاجية، خاصةً إذا كان النباتات عطرية كالنعناع.
  • عدم إلقاء المناديل الورقية فور استخدامها؛ فقد بينت إحدى الدراسات أن ترك المناديل المُستعملة على أي من الأسطح لمدة 15 دقيقة يتسبب في بقاء الفيروسات على الأسطح لمدة 7 أيام في حالة عدم تعقيمها بطريقة مناسبة، لذا فالحل الأمثل لتجنب ذلك هو الملادرة بإلقاء المناديل في سلة المهملات فور استعمالها.

المصادر: 1، 2، 3، 4، 5، 6، 8.