ما هو مفهوم اخلاقيات العمل
أخلاقيات العمل هي عبارة عن مجموعة من القيم والمبادئ التي يتبعها البعض لسير العمل بشكل سليم يساعد الجميع على الارتقاء به، تعكس هذه القيم التي يتبعها الفرد أخلاقه ومدى حبه لذلك العمل، مما يساعده أيضاً على إنجاز مهامه على أكمل وجه، كما أن مفهوم أخلاقيات العمل يعتبر من القواعد التي يجب اتباعها في أي مهنة أو تجارة أو وظيفة، ومن لم يتبعها يكون بمثابة من انتهك هذا العمل ويُعد عمل غير لائق.
أهداف أخلاقيات العمل
تعددت أهداف أخلاقيات العمل وكيف يمكن تحقيقها، فيما يلي سوف نوضح ما تلك الأهداف:
- معرفة ما هو خطأ والابتعاد عنه ومعرفة ما هو صواب ويجب فعله في إطار محدد.
- تحديد حقوق الموظف ومعرفة ما هي واجباته الملزم بالقيام بها في عمله، كما أن هذه الأخلاقيات تيسر من توضيح أي انحراف داخل العمل والمساعدة في حساب من قام بذلك.
- التفرقة بين مفهوم السلطة والمسؤولية للموظف، حيث إن أخلاقيات العمل تحدد الضوابط من غير تعسف أو ظلم.
- تمحي هذه الأخلاقيات وجود ما يسمى بالتسلط في أي إدارة.
- هذه الأخلاقيات تساعد على توافر الطمأنينة والترابط والتطور وتمحي الأزمات والفوضى.
- الوصول لحالة الاتزان بين الموظفين والحفاظ على الحقوق والواجبات.
أهمية أخلاقيات العمل
- تعتبر أخلاقيات العمل ركن أساسي للحفاظ على المجتمع، كل المجتمعات تسعى إلى الحصول على الرخاء والاستقرار، ولم يتحقق تلك الاستقرار إلا إذا تواجدت الضوابط والأخلاقيات التي تعمل على تنظيم العلاقات بين الناس وبعضها، تلك الأخلاقيات حثنا عليها الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- بقوله: “إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق”.
- الحفاظ على تلك الأخلاقيات يساعد على الوصول إلى رضا الله عز وجل في الدنيا والآخرة.
- من يلتزم بهذه الأخلاقيات من المنظمات القائمة حالياً يحصل على شهادة جودة تسمى (شهادة الأيزو) وللحصول على هذه الشهادة لابد من توافر عدة شروط من المعايير الأخلاقية ومنهم: الثقة والأمانة والصدق في العمل والحفاظ على أسرار العمل والدقة في العمل.
- عند تجاهل المنظمات لتلك المعايير الأخلاقية تتعرض عند ذلك المنظمة للتساؤل القانوني والتعرض للعديد من الدعوات القضائية.
- الحفاظ على تلك الأخلاقيات يساعد في الوصول إلى إيجابيات كثيرة على مستويات محلية وإقليمية ودولية.
علامات اكتساب أخلاقيات العمل
تتشكل الأخلاقيات على الفرد بشكل واضح يمكن ملاحظته، ومن هذه العلامات ما يلي:
- يؤدي الفرد مهامه بشكل كامل إذا كانت هذه المهم صعبة أم سهلة، وبالتالي يعتبر تحقيق للواجبات.
- عدم التأخر عن مواعيد العمل الرسمية.
- العمل تحت ضغط والعمل في ظروف صعبة ولكن لا يُفضل أن يعمل تحت ظروف صحية أو مرضية.
- عدم تكرار الشكوى والالتزام بالعمل .
التدريب على أخلاقيات العمل
أخلاقيات العمل وُضعت من أجل مساعدة الفرد والإدارة لوصول المؤسسة إلى أفضل حال، لذا يجب اتباع هذه الأخلاقيات والتدريب على تنفيذها، فيما يلي يمكننا أن نتعرف على كيفية التدريب على هذه الأخلاقيات:
- تحقيق هذه القيم بشكل واضح ومستمر بين كل الموظفين.
- نشر هذه العادات وتطبيقها على أرض الواقع بشكل مباشر وشكل غير مباشر.
- تأسيس هذه العادات والأخلاقيات كهدف يجب الجميع السعي لتحقيقه.
- تتمحور هذه الأخلاقيات حول تنفيذ كل العادات وهي: الالتزام والمثابرة والاجتهاد والتركيز.
القواعد العامة التي تتحكم في السلوك الوظيفي
توجد بعض القواعد التي تتحكم في السلوك الوظيفي وهي:
- القيام بالعمل بدقة كاملة وتركيز عالي والتحلي بالأمانة والتخلص من أي اعتبارات خاصة.
- تحديد وقت العمل الرسمي الذي يجب تأدية العمل به، كما يجب الحفاظ على إتمام هذه المهام في الوقت المحدد
- الحفاظ على مستوى العمل أثناء الفترات الرسمية خاصةً إذا كان العمل في مصبحة حكومية.
- التحلي بالنزاهة والقيام بجميع المهام التي يتطلبها العمل بشكل رئيسي والقوانين المتعارف عليها.
- العمل على التطور الدائم والمستمر من الكفاءة والسعي وراء تحقيق كل ما هو جديد في مجال العمل
- عدم الاحتفاظ بأي مستندات أو أوراق أو وثائق أو تقارير أو أي معلومة تساعد الموظف على القيام بعمله المطلوب منه.
- الامتناع عن الظهور بشكل يسيء من كرامة الوظيفة.
- عدم استعمال المركز الوظيفي في أي لأعمال شخصية.
أسباب انتشار الفساد في العمل
توجد العديد من الأسباب التي ساهمت في نشر الفساد، و يمكن توضيحها فيما يلي:
- تدهور الحالة الاقتصادية مما يساعد على انتشار الفساد.
- وجود بعض الأخلاقيات الفاسدة التي ساهمت في انتشار الفساد.
- التخلص من القيود السياسية وعدم الالتزام بها.
- اختفاء الأخلاقيات في العمل داخل القطاعات الحكومية
- انخفاض المرتبات الشهرية لها جزء كبير في حدوث هذا الفساد.