الأدلة المهمة من الماضي تسمى

عبير إبراهيم 28 نوفمبر، 2022

الأدلة المهمة من الماضي تسمى

الأدلة المهمة من الماضي تسمى آثار، ذلك لكونها من أهم الدلائل الموجودة في عصرنا هذا من القدم، والتي استطعنا من خلالها التعرف على الكثير من خبايا الماضي، وتفاصيله، وسوف نتعرف على الكثير من التفاصيل الخاصة بها من خلال الفقرات التالية:

علم الآثار

هو العلم الذي يهتم بدراسة كل الآثار والبقايا المادية القديمة للإنسان البشري في العصور القديمة، والتي تشمل كل الأمور التي استخدمها، منها الأدوات المستخدمة في الطهي والأدوات المستخدمة في البناء، وغيرها من الأمور التي تم اكتشافها من قبل عدد كبير جدًا من العلماء المختصين بفهم وترجمة والنقب عن كل الآثار الموجودة في البلاد، خاصةً البلاد المشهورة بالحضارة المميزة والتفكير البارع القديم.

كما أن هؤلاء العلماء لا يشترط أن يكونوا من ضمن علماء علم الآثار فقط، بل يحتاج عالم الآثار للكثير من التخصصات العلمية الأخرى للكشف عن الآثار الموجودة في المنطقة بأكثر الطرق حرفية وبراعة وآمنا، ومنهم علماء النبات والجيولوجيا، وعلماء الحيوان والتربة، وغيرهم من التخصصات الأخرى.

أنواع علم الآثار

يعتبر علم الآثار من العلوم التي تحمل أكثر من نوع، يمكننا التعرف عليهم من خلال النقاط التالية:

  • علم النباتات القديمة: هو العلم الذي يدرس كل ما يخص النباتات في العصور القديمة.
  • علم الآثار البيولوجية: هو العلم الذي يختص بدراسة كل البقايا البشرية المحنطة منذ العصور القديمة.
  • علم الحيوان: هو علم الذي يختص بدراسة كل بقايا الحيوانات التي عاشت في العصور القديمة.
  • علم الحجر الصخري: هو العلم الذي يختص بدراسة كل الأمور التي تتعلق بالحجر الصخري، منها الأدوات والتماثيل وغيرها.

معلومات عن علم الآثار

على الرغم من اعتبار الكثير أن علم الآثار جزء لا يمكن تفرقته عن علم التاريخ، إلا أن علم الآثار يختلف بشكل كبير عن علم التاريخ، ذلك لأن كلًا منهم يختص بفهم ومعرفة وتفسير اتجاه معين من المتروكات القديمة للإنسان القديم، فعلم الآثار يعتمد على فهم البقايا المتروكة من الإنسان القديم، وماهية استخدامه لها، وغيرها من الأمور التي تخلو من أي نظريات فلسفية.

أما علم التاريخ، فهو العلم الذي يختص بفهم كل المتروكات المادية والكتابات المتروكة على جدران المعابد وغيرها بالطريقة الفلسفية، ونستنتج من هذا أن علم الآثار هو الأكثر موضوعية ومصداقية مقارنةً بعلم التاريخ، لذا لقد اعترف الكثير من العلماء أن علم الآثار يمكن الاستدلال به والتأكد منه من كل المعلومات المذكورة في علم التاريخ.

كما يجدر الإشارة إلى أن علماء الآثار يمكن أن يتشبهوا مع علماء الحفرية في الهدف، وهو البحث عن البقايا الموجودة في الماضي، ولكن على الرغم من ذلك، فإن توجد الكثير من الاختلافات بينهم، يعد أهمها الغرض من البحث، حيث إن علماء الآثار يبحثون عن بقايا الإنسان القديم للتعرف على الحياة البشرية وكيفية تكوينها، وما الأدوات التي يعتمد عليها الإنسان القديم لبنائها.

الأمر الذي يدفعهم لدراسة الكثير من الأمور المتعلقة به، منها الحيوانات التي كانت تعيش معه، والنباتات، على عكس علم الحفريات الذي يدرس كل بقايا الكائنات التي كانت موجودة في العصور القديمة، للتعرف على شكل الحياة المجمل للأرض، وشكل الكائنات الحية الموجودة بها في مختلف العصور والأزمنة، نستنتج من هذا كله أن علم الآثار علم منفرد يختص بدراسة الإنسان القديمة وكل ما كان موجود في حياته، ولا يمكن مقارنته بأي من العلوم الأخرى.

كيفية الكشف عن المواقع الأثرية

يستخدم علماء الآثار عدة أساليب للتعرف على أماكن تواجد المواقع الأثرية، ونتعرف عليها من خلال الفقرات التالية:

دراسة العوامل البيئة

تسهم البيئة في الكشف عن مواقع الأثرية، ذلك من خلال ملاحظة علماء الآثار نسبة انحدار التربة ونوعها في المنطقة، والمسافة الفاصلة بين الماء والأرض، وغيرها من العوامل الأخرى التي يمكن ملاحظتها بعد التركيز الكبير والباحث المدقق من علماء الآثار.

اختبار جزء من التربة

تستخدم تلك الطريقة في حال كانت التربة المراد البحث عن الآثار في داخلها من الترب التي تم استكشافها من قبل، ذلك من خلال أخذ عينة من التربة والبحث عن ما إذا كانت تحتوي على كمية أخرى من الآثار أم لا، مما يوفر الكثير من الجهد والوقت.

استخدام الأقمار الصناعية

تعتبر تلك الطريقة من أكثر الطرق فاعلية في التعرف على مواقع الآثار، كما أنها من أكثر الطرق التكنولوجية الحديثة المفيدة لعلماء الآثار، والموفرة للكثير من الجهد والوقت المبذولين في الكشف عن مواقع الآثار، وهي مسح الكرة الأرضية أو بعض المناطق عن طريق الأقمار الصناعية للكشف عن مواقع بقايا الحياة البشرية والحيوانية والنباتية القديمة.

اكتشاف المواقع الأثرية بالصدفة

تعتبر تلك الطريقة من الطرق المتعارف عليها بكثرة في علم الآثار، ذلك لكونها من الطرق التي أكتشف بها العلماء الكثير من الآثار الموجودة في العصر الحالي، والتي لا تقتصر طريقة اكتشافها على العلماء فحسب، بل يمكن أن يكتشفها المواطنين.

أهمية علم الآثار

تكمن الأهمية الكبرى لعلم الآثار في معرفة الحياة القديمة للإنسان، والأمور التي اتبعها لتتطور الحياة وتكون بالشكل الحالي الذي نعيشها به، كما أن له فائدة كبرى في التعرف على الحياة النباتية والحيوانية، والتطورات الشكلية لكل حيوان.

الأدلة المهمة من الماضي تسمى

الوسوم