الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيف يمكن الحفاظ على الصحة النفسية والذهنية أثناء المكوث في المنزل لفترات طويلة بسبب فيروس كورونا؟

بواسطة: نشر في: 4 أبريل، 2020
mosoah
كيف يمكن الحفاظ على الصحة النفسية والذهنية أثناء المكوث في المنزل لفترات طويلة بسبب فيروس كورونا؟

تعرف بالتفصيل كيف يمكن الحفاظ على الصحة النفسية والذهنية أثناء المكوث في المنزل لفترات طويلة بسبب فيروس كورونا؟ ، في ظل التطورات الصحية العالمية المُنتشرة بسبب انتشار فيروس كورونا في العديد من الدول فقد تم فرض فترة من الحجر المنزلي في بعض المدن والمناطق والذي يقضي ببقاء المواطنين في منزلهم وعدم الخروج إلا في حالات الضرورة القصوى خوفاً من تفشي العدوى بشكل متسارع.

إلا أنه وفقاً لمركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CCD) فنظراً لما تفرضه فترة الحجر المنزلي على المواطنين من عزلة وتقييد لحركتهم والبقاء في المنزل لفترات طويلة يُمكنها أن يكون لها تأثيراً خطيراً على عقولهم بسبب شعوره بالانعزال عن العالم وعدم القدرة على السيطرة على الأمور أو أداء واجباتهم اليومية المعتادة.

إلا أننا في المقال الآتي نعرض لكم كيفية الحفاظ على الصحة النفسية والذهنية خلال فترة الحجر المنزلي في ظل تداعيات فيروس كورونا، وذلك في المقال الآتي من موسوعة.

كيف يمكن الحفاظ على الصحة النفسية والذهنية أثناء المكوث في المنزل لفترات طويلة بسبب فيروس كورونا

في ظل لجوء الدول لتعليق العملية التعليمية في المدارس، التوقف عن الذهاب للعمل وأدائه من المنزل، توقف الأحداث التطورات الاجتماعية المعتادة يشعر الأشخاص خلال وجودهم في المنزل بأن الوقت لا يمر بل يزحف ببطء مما يُسبب لهم عزلة اجتماعية على الرغم من تواجدهم مع أفراد الأسرة.

ووفقاً للجمعية الأمريكية لعلم النفس يُمكن للعزلة الاجتماعية أن تُسبب العديد من المخاطر الصحية أبرزها فقدان القدرة على النوم، انخفاض كفاءة الجهاز المناعي، ضعف الصحة القلبية والأوعية الدموية، انخفاض القدرات الوظيفية وظهور أعراض الاكتئاب.

إلا أنك من خلال النصائح التالية يُمكنك المحافظة على صحتك النفسية والذهنية خلال المكوث في المنزل.

أنشئ روتينك اليومي الخاص

  • قد يكون انقطاعك عن أداء روتينك اليومي المعتاد واحداً من أصعب سلبيات الحجر الصحي في المنزل، فذلك من شأنه أن يجعلك تشعر وكأنك بلا جهة أو اتجاه إلا أنه يُمكنك صنع روتينك الخاص وتعلم كيفية ملء ساعات يومك من خلال تنظيمها، فأجعل وقتاً مُخصصاً للعمل، وقتاً للراحة، وقتاً للأسرة وهكذا.

حافظ على البقاء نشيطاً قدر الإمكان

  • يُمكن لفترات الخمول والكسل خلال العزل المنزلي أن يكون لها تأثيراً سلبياً على صحتك الجسدية والعقلية، فقد أثبتت العديد من الدراسات الطبية أن خضوع الأفراد لفترة أربعة عشر يوماً متواصلة من الكسل وعدم النشاط من شأنها أن تؤدي لانخفاض الكتلة العضلية بالجسم وحدوث تأثير سلبي بعمليات التمثيل الغذائي بالجسم.
  • إلا أنه توجد هناك العديد من الأفكار والتمرينات الرياضية والأنشطة التي من شأنها مساعدتك على البقاء نشيطاً والمحافظة على حركتك داخل المنزل، فالبقاء في حالة نشاط يساعدك على تحسين شعورك الإيجابي الداخلي، المحافظة على مستويات لياقتك البدنية، بالإضافة إلى أنها تساعدك في التخلص من مشاعر الملل والضيق المتزايد يوماً فيوماً.

 محاربة الملل والإحباط

  • يتعرض الكثير من الأفراد خلال الحجر الصحي لشعور بالملل والإحباط نظراً لطول فترات المكوث في المنزل، لذا فمن المهم الحرص على إيجاد طرق للاستفادة من وقت الفراغ من خلال البحث عن أنشطة جديدة يُمكن القيام بها في المنزل وكذلك الاستمرار في العمل على الأنشطة التي كنت قد بدأتها سابقاً.
  • فذلك من شأنه أن يساعدك على الشعور بالإنجاز والكفاءة في إتمام الأهداف، فلا تجعل الملل واليأس يجد طريقاً إليك بل ضع خطة يومية للأشياء التي يتوجب عليك إنجازها وتفقد ما الذي أتممت عمله يومياً.

أبق على تواصل مع الآخرين

  • لا يعني تواجدك في الحجر المنزلي انعزالك عن العالم بأكملهن فالبقاء على تواصل مع الآخرين يقيك من الشعور بالملل كما يساعد في تقليل شعورك بالعزلة والوحدة، يُمكنك البقاء على تواصل مع أفراد العائلة، الأصدقاء، المقربين عبر الهاتف الجوال أو منصات التواصل الاجتماعي المختلفة وكذلك المكالمات الفيديو، برامج الرسائل القصيرة للمحادثة.

البقاء على اطلاع للأخبار دون تهوين أو تهويل

  • يشعر الكثير من الأشخاص بالقلق في حالة شعورهم بعدم القدرة على الوصول للمعلومات التي يحتاجون إليها، كما أن الانغماس في الأخبار والتطورات الحادثة على مدار الساعة من خلال التقارير الإخبارية من شأنه أن يدفعك للجنون والذعر، فهناك الكثير من المصادر الإخبارية التي تتعمد التهويل في الأحداث ومقدارها على الساحة للحصول على معدلات مشاهدة أعلى، لذا عليك بالابتعاد عن هذه المصادر وأخذ معلوماتك من المراكز الرسمية والمصادر الموثوقة مثل منظمة الصحة العالمية، مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالإضافة إلى الإدارات الصحية في المدينة المتواجد بها.

تحدث مع أطفالك

  • عليك بالتذكر أن شعور أطفالك بالأزمة يتجاوز شعورك بالخوف والقلق عشرات المرات، فقد أثبتت العديد من الأبحاث أن الأطفال الذين خضعوا لفترة الحجر الصحي قد خرجوا منها لتظهر عليهم بعضاً من أعراض الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة بمعدل يفوق أربعة أضعاف الأطفال الذين لم يخضعوا لهذه الفترة.
  • لذا فإن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها CCD قد أوصت الوالدين بضرورة التحدث إلى أطفالهم وطمأنتهم عن الأوضاع وتقديم المعلومات المناسبة لهم حول فيروس كورونا بطريقة تتناسب مع أعمارهم.

تذكر ما عليك فعله ولماذا تفعله

  • في حال راودك شعور الملل واليأس والإحباط أثناء خضوعك للحجر الصحي فقد يُفيدك كثيراً تذكر لماذا تخضع وتلتزم بهذه الفترة، ففي حالة كنت سليماً فأنت تقي نفسك وعائلتك من خطر الإصابة بالعدوى، وفي حالة لا قدر الله كنت مُصاباً فأنت تقي غيرك من أن يتعرض للإصابة بواسطتك لتكون بذلك تسهم في منع انتشار المرض بشكل متزايد.

إيجاد الدعم الطبي

  • تتيح العديد من جهات الرعاية الصحية بمختلف البلدان طلب الدعم الطبي والتحدث مع شخص متخصص في الدعم النفسي دون مغادرة المنزل، حيثُ يُمكنك التحدث إلى أحد الأطباء من خلال المحادثات الصوتية أو بالصوت والصورة، وكذلك عبر الرسائل القصيرة، ورسائل البريد الإلكتروني، ومنها تطبيق طب فاكت المُخصص للاستشارات الطبية وغيره من التطبيقات التي يُمكنها منحك دعم طبي نفسي في هذه الأوقات الصعبة.

المراجع

1

2