حقوق الموظف في فترة التجربة القطاع الخاص
تصل مدة فترة التجربة إلى 90 يوماً، أو 3 أشهر، ويستثنى من تلك المدة عيد الفطر وعيد الأضحى، وذلك وفقاً لقانون العمل السعودي، كما يمكن بالموافقة المكتوبة بين صاحب العمل والعامل على تمديد فترة الاختبار، على ألا تزيد الفترة الإجمالية عن 180 يوم أو 6 أشهر بحد أقصى، وخلال تلك الفترة يمكن للعامل من تقديم استقالته بشروط، والتي تضمن له ترك العمل في حالة تعرضه لظروف عمل لا تناسبه، كما على صاحب العمل تحديد كامل فترة الاختبار، والنص عليها في العقد بينه وبين العامل، وتحديدها بشكل كامل بمعنى بداية أول يوم في تلك الفترة، وتاريخه، وكتابة آخر يوم في التجربة وتاريخه.
- لا يجوز أن يتم وضع العامل تحت التجربة أكثر من مرة واحدة لصاحب نفس العمل، وذلك باستثناء واحد، وهو في حالة الاتفاق بين طرفي العقد، وحتى هذا يكون محكوم بشرطين،وهما كما يلي.
- أن يكون العامل سيتم تدريبه أو تجربته في وظيفة أخرى في ذات الشركة، أو تحت رئاسة نفس صاحب العمل.
- أن يكون العامل قد أمضى على انتهاء علاقته بصاحب العمل مدة لا تقل عن 6 أشهر.
- يجوز فصل الموظف خلال فترة التجربة
- يجوز للموظف اتخاذ إجراءات قانونية ضد صاحب العمل، وذلك لاسترداد أجره أو الحصول على تعويضات في حالة ما إذا تم فصله خطأَ.
- يجب على صاحب العمل أن يقوم بدفع تعويض بطالة عن كل أسبوع قد عملي فيه العامل أو الموظف.
- توجد بعض القوانين الاتحادية التي تحمي العمال الذي يتقدمون بمطالبات في فترة الاختبار.
- يجوز لصاحب العمل أن يقوم بإقالة أحد الموظفين ، وذلك في حالة ارتكابهم الكثير من الأخطاء، والتي تتسبب في إحداث ضرر في العمل.
- يمتلك صاحب العمل الحق في ارتكاب الكثير من الأخطاء التي تتسبب في إحداث الضرر في عمله.
- يمتلك صاحب العمل السلطة المطلقة في تحديد القدرات والكفاءات المهنية للموظف، وذلك خلال العمل، ولكن لا يجوز لصاحب العمل أن يقوم بالتحكم في الموظف.
- يحق لصاحب العمل إجراء اختبارات لموظفي الشركة أثناء فترة التجربة، وسواء كان ذلك الاختبار بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر في العمل أو في السلوك والأخلاق، بما تشتمل عليه الأخيرة من طريقة الاستجابة تحت الضغط، الأمر الذي يضمن التوافق للموظف مع العمل.
- يحق للموظف أن يقوم بالتعبير عن كامل اعتراضه على عقد العمل، أو أن يقوم بإنهائه بشكل كامل في حالة إذا رأى ظروف العمل غير مناسبة.
نقل الكفالة خلال فترة التجربة
يحق لصاحب العمل- في حالة وجود بند في العقد ينص على أنه لا يمكن للعامل أن يعمل في شركة منافسة أخرى في فترة محددة- منع العامل أو الموظف من نقل الكفالة إلى شركة منافسة أخرى، ويستمر ذلك حتى تنتهي الفترة المنصوص عليها في عقد العمل.
سبب تمديد فترة التجربة
يرجع التمديد في فترة التجربة إلى الاتفاق بين الطرفين، ويجب أن يكون ذلك ضمن عقد العمل، وفي حالة إذا ما كانت فترة التمديد مكتوبة بشكل غير واضح أو سيئ فلا يجوز الاحتفاظ بالعامل بعد الفترة الأولية وهي 90 يوم أو 3 أشهر، ولكن لا يمكن لصاحب العمل تمديد فترة التجربة، أما في حالة ما إذا كان صاحب العمل يريد التمديد بغير اتفاق منصوص عليه بوضوح داخل عقد العمل، فيحق للعامل أن يطالب بإلغاء العقد في أي وقت، وهذا لا يترتب عليه أي عقوبة.
زيادة الراتب بعد فترة التجربة
يكون الراتب في فترة التجربة هو المبلغ الذي يشكل اساس الاتفاقية بين صاحب العمل والموظف، وعلى صاحب العمل أن يقوم بتحديد ما إذا كان سيكون هناك دفعة إضافية لتلك الفترة، وفي حالة إثبات وجودة دفعة فما مقدارها، وفي حالة استمرار العامل بعد فترة التجربة، يتم الاتزام بالمبلغ المنصوص عليه في العقد، والذي يمثل الراتب الأساسي للعامل، وفي الأغلب يتفق أصحاب العمل على مرتب متدني في فترة التجربة، وفي حالة تخطي فترة التجربة بنجاح يتم وضع مرتب أكبر، ولكن كله يرجع إلى العقد المبرم بين الطرفين، ذلك بالإضافة إلى الزيادات والبدلات التي ينص عليها قانون العمل وما إلى ذلك، وفتلك يحددها القانون.
هل يجوز فصل الموظف في فترة التجربة
نعم، يستطيع صاحب العمل اتخاذ قرار نهائي فيما يخص بقاء الموظف من عدمه في فترة التجربة، أو تحديد ما مدى إمكانية استمرار صاحب العمل لما بعد فترة التجربة، أم أنه غير ملائم للوظيفة، وفي هذه الحالة لا يحق للعامل أن يطالب بمكافأة نهاية الخدمة، أو أي حقوق تمنح للموظف المؤكد، أما في حالة إذا أراد العامل نفسه تقديم استقالته فيمكنه ذلك بكل سهولة، لكن في حالة ما إذا كان العامل أجنبياً فعلى العامل أن يتكفل بمصاريف عودته إلى وطنه.
هل عقد الاختبار هو نفس العقد المؤقت
بالتأكيد لا، فعقد العمل المؤقت، هو يعتبر عقد محدد الفترة الزمنية، ولكنه يعتبر تحت حيز عقد العمل، فيتيح للعامل والموظف التمتع بكل مزايا عقد العمل والتوظيف المعتاد، إلى أن تنتهي فترة العقد، وما إذا كان يريد صاحب العمل والعامل تجديد العقد أم لا، وعليه فإن عقد الاختبار يختلف اختلاف كلي عن عقد العمل المؤقت، ففي عقد الاختبار يوافق صاحب العمل والعامل على تحديد الفترة الزمنية لمراجعة ظروف العمل خلال أدائها.
باختصار شديد في حالة العقد المؤقت، فأنت موظف كامل الأهلية والحقوق والواجبات، ولكن حتى نهاية مدة العقد المحددة والتي يتم تحديدها بالاتفاق بين الطرفين، أما في عقد الاختبار فأنت في فترة تحت الاختبار والملاحظة، إلى حين إثبات جدارتك بالوظيفة التي تعمل بها أم لا، ولكنك لست كامل الصلاحيات والحقوق، وعلى عكس العقد المؤقت فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن تزيد مدة عقد الاختبار أكثر من 6 شهور أو 180 يوم بحد أقصى.
المراجع