أسأل الخبراء

اجر صيام عاشوراء بن باز

⏱ 1 دقيقة قراءة
اجر صيام عاشوراء بن باز

اجر صيام عاشوراء بن باز 

قد أوضح بن باز رحمه الله أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد رغب في صيام يوم عاشوراء، لكن لم يوضح اجر الصيام ونستطيع الاستدلال على الأجر من حديث الرسول صل الله عليه وسلم وذلك كالآتي: 

حديث في فضل وأجر صيام عاشوراء

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: (صِيامُ يومِ عَرَفَةَ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التي قَبلَهُ، والسنَةَ التي بَعدَهُ، وصِيامُ يومِ عاشُوراءَ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التِي قَبْلَهُ)،وبناءً على ذلك يُمكن القول بأنَّ صيامَ عاشوراء سبب في تكفير ذنوب عامٍ سابقٍ من ذنوبِ العبدِ.

سبب صيام عاشوراء

يوافق يوم العاشر من شهر محرم يوم عاشوراء وهو اليوم الذي نجى الله سبحانه وتعالى النبي الكريم موسى عليه السلام ومن آمن معه من بطش فرعون وجنوده، لذلك من المفضل صيام هذا اليوم من أجل الحصول على الأجر الكبير، من أجل شكر الله عز وجل على نعمة نجاة أهل الإيمان. 

قد بيَّن ابن عباسٍ -رضي الله عنه- هذا السبب في الحديث الذي رواه حيق قال فيه: (قَدِمَ النَّبيُّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- المَدِينَةَ فَرَأَى اليَهُودَ تَصُومُ يَومَ عاشُوراءَ، فَقالَ: ما هذا؟ قالوا: هذا يَوْمٌ صَالِحٌ؛ هذا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إسْرَائِيلَ مِن عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى. قالَ: فأنَا أحَقُّ بمُوسَى مِنكُمْ، فَصَامَهُ، وأَمَرَ بصِيَامِهِ).

لماذا يستحب صيام تاسوعاء وعاشوراء والحادي عشر 

قد نجى الله عز وجل موسى عليه السلام من بطش فرعون وجنوده وذلك في اليوم العاشر من شهر محرم، وقد صام سيدنا موسى هذا اليوم شكرًا لله، لذلك استحب الرسول صيام اليوم وصيام اليوم التاسع والحادي عشر وذلك من أجل مخالفة المسلمين لليهود، لذلك يفضل صيام هذين اليومين احتياط لصيام اليوم العاشر فقد يخطئ في تحديده. 

هل يجوز صيام عاشوراء قبل القضاء

  • الرأي الأول: يجوز للمسلم صيامِ يومِ عاشوراءَ قبلَ القضاءَ من غيرِ كراهة، وهذا مذهب الأحنافِ؛ إذ أنَّ القضاء لا يجب على الفور.
  • الرأي الثاني: إن صيامَ يومِ عاشوراءَ قبل قضاء شهر رمضان جائز مع الكراهة، وهذا مذهب المالكية والشافعية.
  • الرأي الثالث: إنَّ صيامَ عاشوراءَ قبل رمضان غير جائز، إذا اتسع الوقتُ للقضاءِ، وهذا مذهب الحنابلة.

هل يجوز صيام عاشوراء بنية القضاء

إذا نوى المسلم قضاء رمضان يومَ عاشوراء فإنَّ نيته تجزئه عن القضاء، ويُرجى له من الله -عزَّ وجلَّ- أن يكتب له أجر صيامِ عاشوراءَ، بينما إذا نوى صيامَ عاشوراءَ فإنَّ هذه النية لا تجزئه عن صيامِ قضاء رمضان؛ إذ أنَّ القضاء واجبٌ بينما صيامُ عاشوراء مستحبٌ على حسب غالبية رأي غالبية الفقهاء.

مقالات ذات صلة