أسأل الخبراء

أيهما أولى الاضحية و العقيقة وهل يجوز الجمع بينهما

⏱ 1 دقيقة قراءة
أيهما أولى الاضحية و العقيقة وهل يجوز الجمع بينهما

الفرق بين الأضحية والعقيقة 

الأضحية هي أحد شعائر الدين الإسلامي وهي أحد اسباب التقرب من الله سبحانه وتعالى ويقصد بها الذبح الذي يقوم به المسلم من أجل التقرب من الله في ايام النحر وهي بداية من أول ايام عيد الأضحى حتى ايام التشريق ، فقد قال -تعالى- في سورة الحج: (ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ).

أما العقيقة فهي الذبيحة التي يتم ذبحها للمولود الصغير وهي سنة مؤكدة، ويتم ذبحها عادة في اليوم السابع من مولده لكن يجوز تأخيرها، فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “الغلامُ مُرتَهَنٌ بعَقيقتِه؛ يُذبَحُ عنه يومَ السَّابعِ”، كما يُشرع أن يذبح عن الذكر شاتان، وعن الأنثى شاة.

أيهما أولى الاضحية و العقيقة وهل يجوز الجمع بينهما 

قد أوضح جمهور الفقهاء بأن كلاً من الأضحية والعقيقة هي سنة مؤكدة عن الرسول صل الله عليه وسلم، لذلك يجب أن يتم القيام بذبح الأضحية وأيضا أداء العقيقة وذلك على سبيل السنية، وذلك إذا كان الشخص مستطيع وقادر، أما إذا لم يكن لديه مال يمكن الانتظار وعليه تقديم الأقدم منهماً زمنًا. 

ماذا إذا وافق يوم العيد يوم العقيقة، ولم يستطع أن يقوم بأداء الاثنين أي يعق ويضحي؟ هنا يقول بعض الفقهاء يمكن الجمع بينهم، ويقول البعض يجب تقديم الأضحية أولا على العقيقة فهي مرتبطة بزمن معين أما العقيقة يمكن تأخيرها. 

لكن هناك اختلافاً واضح ما بين المذاهب الفقهية الأربعة، وذلك حول الجمع بين الأضحية والعقيقة، ذهب المذهب الحنبلي والحنفي على أنه يمكن الجمع بين العقيقة والأضحية في هدي واحد، القصد الأساسي هنا هو التقرب من الله -سبحانه وتعالى- بالذبح، فدخلت إحداهما في الأخرى، واستدلوا على ذلك من دخول تحية المسجد في صلاة الفريضة، لكن دخل المسجد، لكن خالف هذا الرأي المذهب المالكي والشافعي، وأكدا أنه لا يجوز الجمع بين العقيقة والأضحية في ذبح واحد، وأنه لا تجزأ الأضحية عن العقيقة ومقصود كلاً منهما مختلف عن الآخر، الأضحية هي فداء للنفس بينما العقيقة فداء للمولود.

هل يجوز الجمع بين الأضحية والعقيقة إسلام ويب 

ورد هذا السؤال إلى موقع إسلام ويب وقد وضح الفقهاء الإجابة على أن هناك اختلافاً واضحاً بين أهل العلم حول جواز الجمع ما بين الأضحية والعقيقة، فقد أجاز الحنابلة والحنفية هذا القول ومنعه الشافعية والملكية. 

مقالات ذات صلة