مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

وش تسوي إذا طفشت

بواسطة:
وش تسوي اذا طفشت

وش تسوي اذا طفشت ، طفشت تُعنى زهقت أو مللت من الأمر، والشعور بالزهق أو الملل هو شعور يراودنا كثيراً، ويجعل حالتنا النفسية تسوء بدرجة كبيرة، ونبحث عن شئ لنقوم به ليخلصنا من هذا الشعور، ونستطيع أن نتغلب عليه حيناً، ويتغلب هو علينا حيناً آخر، ولأن موسوعة يريد أن تستمتعوا بأوقاتكم بدون ملل فإن يعرض عليكم اليوم مجموعة من الأفكار للتخلص من هذا الشعور السيئ والقضاء عليه تماماً.

وش تسوي إذا طفشت

هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها عند شعورك بالملل، والتي تساعدك على الاستمتاع بوقتك بأفضل طريقة ممكنة، ومن هذه الأشياء هي:

أولاً: اللعب:

  • ممارسة الألعاب والأنشطة الرياضية من الأمور الهامة جداً لصحة الجسم والتي تساعد على تنشيط الدورة الدموية ووصولها إلى كافة أعضاء الجسم، مما يساعدها على العمل بكفاءة وفاعلية كبيرة، وتخصيص ساعة أو ساعتين من وقتك كل يوم من أجل ممارسة التمارين الرياضية يعتبر من أهم الأمور التي تساعدك في التخلص من الملل، كما أنه سيعود عليك بفائدة كبيرة لجسمك.
  • ممارسة الألعاب الإلكترونية، سواء كانت هذه الألعاب على جوالك أو على شاشة الحاسب الآلي، ومنها أيضاً ألعاب الإنترنت والتي تساعدك على الحصول على التسلية والترفيه بشكل كبير وتقضى على شعورك بالملل تماماً.
  • عليك الحرص عند ممارسة الألعاب الإلكترونية سواء على شاشة الهاتف المحمول أو على الحاسب الآلي من الانتباه للمدة التي تقضيها وذلك حتى لا تضر بمستوى نظرك وعينيك.

ثانياً: مشاهدة البرامج والأفلام والمسلسلات:

  • من الأشياء التي تساعدك في التخلص من الزهق الذي يراودك كثيراً هي مشاهدة التليفزيون، وذلك من خلال متابعة حلقات مسلسل تفضله أو ترغب في مشاهدته أو فيلم من الأفلام التي تُعرض لأول مرة وستفضل هذا الأمر كثيراً خاصة عندما تُهدئ من إضاءة الغرفة تماماً، وتقوم بعمل الفُوشار الذي سيشعرك كما لو كنت تشاهد الفيلم بإحدى دور العرض السينمائية.
  • تعتبر البرامج التليفزيونية من أهم الوسائل التي تساعد على القضاء على الملل مع خلق نوع من التسلية والمتعة عند مشاهدتها، كما تستفيد من البرامج التعليمية والتثقيفية من خلال اكتساب العديد من المعلومات في مجالات متعددة.
  • في حالة عدم وجود المسلسل أو الفيلم أو البرنامج الذي تُريد مشاهدته على شاشة التليفزيون، لا داعى للقلق فيمكنك الاستمتاع بمشاهدته من خلال البحث عنه على موقع اليوتيوب ومشاهدته أونلاين.

ثالثاً: تناول الأكلات المفضلة:

  • للطعام دور كبير في إدخال السعادة على القلوب وخاصة لدى هؤلاء الذين يتغير مزاجهم بمجرد رؤية الطعام المفضل لديهم، وقيامك بطهي وجبتك المفضلة بنفسك يساعدك كثيراً على التخلص من الشعور بالملل الذي يراودك، حيث ستستمتع بالوجبة التي تقوم بإعدادها كما ستستمتع كثيراً عند تناولها بالشكل الذي ترغبه.

رابعاً: التجول في المدينة:

  • قد يكون شعورك بالملل سببه عدم الخروج من المنزل لفترة طويلة، أو بسبب حالتك إلى الترويح عن نفسك واستنشاق الهواء الجديد، ويمكنك القيام بذلك من خلال الذهاب للتجول في المدينة والتأمل في المناظر الطبيعية والاستمتاع بالهواء النقي، كما يُمكنك الاستماع إلى الموسيقى الهادئة والتفكير في الأشياء الإيجابية أثناء التجول.

خامساً: مشاهدة الصور القديمة:

  • استرجاع الذكريات السعيدة ومشاهدة الصور القديمة من الأمور التي تبعث في النفس الشعور بالسعادة وتخلص الإنسان من الملل والزهق، كما تجعله يستعيد الماضي وأفضل اللحظات التي قضاها في حياته سواء مع الأسرة أو مع الأصدقاء .
  • ينصح بتجنب الصور التي لها ذكريات أليمة في النفس كالصور التي تحتوى على أشخاص متوفيين أو الصور الذي تحمل موقف سلبي تعرض له الإنسان في حياته.

سادساً: القيام بتنظيف المنزل وترتيبه:

  • المنزل غير المنظم يبعث في النفس الشعور بالضيق والملل ويُقلل من قدرة الإنسان على إنجاز الأعمال، لذا فإن قيامك بتنظيف المنزل وترتيبه من الأمور التي ستُساعدك في الحصول على الهدوء والاستقرار النفسى وستجعلك تقضى وقتك في أمر من الأمور المُفيدة والتي ستعود عليك بالراحة.

سابعاً: تعلم أمور جديدة:

  • لكل منا أمور يريد أن يتعلمها ويرغب في أن يصل بها إلى مستوى من المستويات العُليا، ومن هذه الأمور هي تعلم وإتقان لغة جديدة، تعلم برنامج جديد ومميز، الحصول على دورة تدريبية في مجال معين، الاشتراك في نشاط ما، كل هذه الأمور ستساعدك كثيراً على التخلص من الشعور بالملل كما أنها ستعود عليك بالنفع والفائدة.

ومن خلال الوسائل التي ذكرناها لكم اليوم تستطيعون أن تستفيدوا بأوقاتكم دون الشعور بالممل أو الزهق، وبتحقيق أقصى استفادة ممكنة فعن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أنه قال “لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ”، فالعمر والوقت من الأشياء التي أخبرنا رسولنا الكريم بأننا سنُسأل عنها يوم القيامة، لذا علينا أن نهتم كثيراً بأوقاتنا وألا نضيعها فيما لا يُفيد.