الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

فضل قراءة سورة يس 7 مرات

بواسطة: نشر في: 6 نوفمبر، 2021
mosoah
فضل قراءة سورة يس 7 مرات

سورة يس قلب القرآن الكريم لها أهمية وقيمة خاصة عند المسلمين، ولذلك يتساءل الكثير ما فضل قراءة سورة يس 7 مرات والمواظبة عليها بصورة دورية، وهذا ما سنشير إليه بالتفصيل في هذا المقال في موقع موسوعة، فقراءة القرآن الكريم له فضل وأهمية كبيرة للغاية في ديننا الحنيف، ويقي المسلم من الهموم والأحزان، كما له دور في قضاء الحوائج وفك الكرب بإذن الله.

فضل قراءة سورة يس 7 مرات

سورة يس هي سورة مكية، وتتكون من ثلاث وثمانون آية، وهي من السور التي تحمل آياتها إلى معاني عظيمة للغاية، تتعلق بإيمان العبد، والقضايا الشرعية التي تشغل تفكيره.

  • لسورة يس مكانة خاصة للغاية لدى المسلمين، ويحرص الكثير على قراءتها بصورة يومية.
  • وذلك لأنها تبعث لقلب المسلم راحة خاصة، بسبب آياتها التي لها وقع موسيقي مميز.
  • فلها مكانة خاصة وفريدة من نوعها، وهناك من ينصح بقراءة سورة يس يوميًا سبع مرات.
  • وهم يرون أن بقراءتها سبع مرات ستقيهم السورة من الحسد والجن والسحر، فيرون لها فائدة وقائية.
  • وبالرجوع إلى الأحاديث النبوية الشريفة، لم نجد لهذا الحديث أي أساس ديني، فلا يوجد أي حديث نبوي صحيح أشار إلى ضرورة وفضل قراءة سورة يس سبع مرات.
  • ولذلك يدخل هذا الأمر في إطار البدعة، والكذب على رسول الله.
  • فقراءة سورة يس بعدد محدد من المرات، للحماية من السحر والعين أمر لم يرد عن رسول الله، ولم يرد عن أي من الصحابة الكرام.
  • وعلى المسلم أن يتحرى الدقة، وأن يبتعد عن الأكاذيب وعن الخرافات.
  • ولكن هذا لا يمنع الفضل الكبير وراء قراءة سورة يس.
  • فهي سورة تطرح وتناقش العديد من المواضع المهمة للغاية، التي على المسلم أن يتأملها ويفكر فيها دائمًا.
  • فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم “إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا، وَقَلْبُ القُرْآنِ يس”.

فضل قراءة سورة يس يوميا

قال الله تعالى في سورة الرعد ” الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)”، فالقرآن الكريمة بكل سوره ينشر السكينة والأمان والطمأنينة في نفوس العباد.

  • يحرص البعض على قراءة سورة يس بصورة يومية، فهناك العديد من الأحاديث التي تشير إلى فضل المداومة على قراءة هذه السورة.
  • ولكن يرى علماء الحديث أن أغلب هذه الأحاديث إسنادها ضعيف.
  • مثل حديث “من داوم على قراءتها كل ليلة ثم مات مات شهيدا”.
  • وهذا الحديث ضعيف، ولم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث صحيح يشير إلى وجود فضل خاص لقراءة سورة يس.
  • ففضل قراءتها يشبه فضل قراءة أي سورة أخرى من القرآن الكريم.
  • ويحرم الكذب عن رسول الله وعن الله تعالى، فإذا لم تكن على يقين تام بصحة الرواية والحديث، لا يصح أبدًا تناول هذا القول.
  • ولكن سورة يس من السور التي تحمل في طياته الكثير من الرسائل والمقاصد، وهذا هو السبل الأساسي وراء فضلها الكبير، وحرص الكثير على حفظها وترديدها.
  • ومفسرين القرآن الكريم تحدثوا عن مقاصد سورة يس، وأشاروا إلى معنى هام للغاية، فهذه السورة الكريمة تحمل في طياتها أهم مفاهيم ومبادئ الديم.
  • فأهم ثلاث ركائز في الدين أُشير إليهم في هذه السورة، بداية من توحيد الله، ودعوة الرسول صلى الله عليه وسلم، والحشر يوم القيامة.

أسرار سورة يس

هناك الكثير من الأسرار بسورة يس، على المسلم أن يكن ملم بهم، لنيل فضل هذه السورة وثوابها بإذن الله.

  • هذه السورة لها وقع مميز للغاية على قلب المسلم، فهي تسبب حالة من الراحة النفسية له، وتساعد بشكل كبير في صفاء روحه.
  • فإذا كان يفتقد المسلم للاتزان النفسي في حياته، ينصحه الكثير بالمواظبة على قراءة والاستماع لسورة يس.
  • كما ينصح بالمواظبة عليه مع أذكار الصباح والمساء كل يوم، فمن الجميل أن يبدأ المسلم يومه بآيات من القرآن الكريم.
  • طمعًا في الحصول على بركة الله عز وجل وتوفيقه في كل الأمور في يومه ومساه.
  • فالمواظبة على قراءة القرآن الكريم، ينشر البركة والخير في يوم المسلم.
  • ويقال أن سورة يس هو قلب القرآن الكريم، وفضلها يظهر على المسلم في كل أمور حياته.
  • عن أبو الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال “ما من ميت يموت فيقرأ عنده يس إلا هون الله عليه”.
  • ولذلك يكثر من قراءة هذه السورة الكريمة في حالات الوفاة، وذلك لأنها تبعث الراحة والسكينة في نفس أهل المتوفي.
  • ويقال بأنها تسعد المتوفي والله أعلى وأعلم.
  • وبهذه السورة الكريمة العديد من القصص القرآنية التي تحمل في طياتها معاني عظيمة.
  • وهناك العشرات من الدروس المستفادة من وراء هذه القصص، يمكن للمسلم إدراكها.
  • فقد أشار الله عز وجل إلى مصير القرى الكافرة، وكيف أهلكهم بسبب كفرهم وعصيانهم وعدم استماعهم لأوامر الرسل والأنبياء.
  • وذُكر بهذه السورة قصة نبي الله نوح عليه السلام وقومه.
  • وبجانب قصص الأنبياء، فهذه السورة تسلط الضوء على قدرة الله عز وجل في تسيير كل أمور الدنيا، في العصور القديمة وفي الحاضر وفي المستقبل.
  • وترينا قدرته سبحانه التي تفوق كل شيء.
  • ومن مقاصد هذه السورة هو إبراز معاني الألوهية والوحدانية، كما تشير إلى ثواب المسلم الذي يؤمن بالله، ويتبع تعاليمه وهداه.
  • وسورة يس مليئة بالأدلة والبراهين التي تسلط الضوء على المعجزات بالطبيعة حولنا، التي ترينا عظمة اللهى عز وجل.
  • قال الله تعالى في سورة يس ” إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 82) فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83)”.

فضل سورة يس لقضاء الحاجة

يربط الكثير بين قراءة سورة يس وقضاء الحاجة، ويرون أن كل من يقرأ سورة يس يستجيب الله عز وجل لدعاءه.

  • وهذا الأمر لم يرد فيه نص صريح، لا في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية الشريفة.
  • فحكم سورة يس في هذا الأمر مثل باقي السور، فمن الممكن أن يستجيب الله للعبد عند قراءته للسورة، ومن الممكن ألا يستجيب، وله في هذا الأمر حكمة لا يعلمها سواه عز وجل.
  • ويجيب الله دعاء المضطر، فقد قال الله تعالى في سورة النمل”أَمَّن يُجِيبُ ٱلْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ ٱلْأَرْضِ ۗ أَءِلَٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ (62)”.
  • فإذا كان العبد في كرب شديد، ولجأ إلى الله القادر على كل شيء، وتضرع إليه وتقرب إليه بالقرآن الكريم وبالأدعية النبوية، فبإذن الله تعالى وبقدرته يقضي حاجته، فهو القادر على كل شيء.
  • وإذا فهم المسلم سورة يس، وتدبر معانيها جيدًا، كان لها فضل كبير عليه بإذن الله.
  • فالقرآن يبارك للعبد في يومه وعمره، ويرزقه الهدى والرشاد، وقراءة القرآن الكريم ثوابها كبير بإذن الله على العبد.
  • فخير الكلام كلام الله، وإذا طمع أحدهم في قضاء حوائجه، فليتقرب إلى الله بقراءة القرآن وبصالح الأعمال.

أهل القرآن وخاصته

قال رسول الله عليه وسلم “إن لله أهلين من الناس، قالوا : يا رسول الله، من هم ؟ قال: هم أهل القرآن، أهل الله وخاصته”، فمن يحرص على تدبر القرآن الكريم وتلاوته في كل وقت، يكن من أهل الله وخاصته.
  • ويرزقه الله الخير الوفير بإذن الله، فيشعر بأنه قريب من الله، مطمئن القلب، هادئ السريرة.
  • ويكن له منزلة مرتفعة للغاية في الجنة، فتدبر القرآن يرشد المسلم لما فيه من صلاحه وهدايته.
  • وقُراء القرآن الكريم، هم الكرام السفرة، ولهم حظ وفير من نعيم الدنيا والأخرة.
  • فعند قراءة القرآن تتنزل الملائكة من السماء، لتحيط بقارئ القرآن، ويغشاهم رحمة الله ولطفه.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْقَ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا”.
  • فإذا كنت تطمع في نعيم الله في الجنة، اقرأ القرآن الكريم، ورتله في كل زمان ومكان.
  • وتدبر معاني الآيات، فالقرآن الكريم وآياته معجزة من عند الله، حماها الله من التحريف والتخريب.
  • ومن يترك القرآن الكريم يصاب بالندم والحسرة، فتكن حياته قليلة البركة والخير، وفي يوم القيامة لا يُحشر مع حفظة القرآن الكريم.
  • وكلما كنت مداومًا على قراءة القرآن الكريم، كلما استطعت أن تدرك الحكمة من وراء الأحكام.
  • وتكن على علم ودراية بأوامر الله ونواهيه، وبهذا تدرك طريق النور والهداية والحق، وتبتعد عن طريق الضلال والكفر والعياذ بالله.
  • فمن كان قلبه عامرًا بذكر الله وبكلماته، كان قريبًا من الله عز وجل، وكان قادرًا على القيام بالعبادات بقلب صادق مخلص.
  • قال الله تعالى في سورة ص ” كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (29)”.

وهكذا نكن قد أشرنا إلى فضل قراءة سورة يس 7 مرات ، وكيف يتقرب العبد من ربه بقراءته لسورة يس.

يمكنك الاطلاع على مقالات مشابهة من موقع الموسوعة العربية الشاملة عن طريق الروابط التالية: