الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أجمل دعاء سجود التلاوة مكتوب

بواسطة: نشر في: 1 أغسطس، 2021
mosoah
دعاء سجود التلاوة

إليكم دعاء سجود التلاوة مكتوب، عندما نقرأ آيات القرآن الكريم نجد أن هناك بعض الآيات التي يوجد بجوارها علامة السجدة، وهذا يعني أنه عقب قراءة تلك الآية يسجد القارئ لله تعالى سجدة تُسمى سجدة التلاوة، أي الخاصة بتلاوة آيات القرآن الكريم، وخلال تلك السجدة يقول العبد دعاء وُرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن ما هو حكم سجدة التلاوة؟ وما هو الدعاء الذي يُقال خلالها؟ سنجيب على تلك الأسئلة من خلال سطور هذا المقال على موسوعة.

دعاء سجود التلاوة

  • يتضمن القرآن الكريم 15 آية يُسجد عند قراءتها سجدة التلاوة.
  • تلك السجدة التي جاءت سُنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي تختلف عن سجود الصلاة في أنه يمكن أدائها دون طهارة عكس سجود الصلاة.
  • ولم يثبت في السنة النبوية أي دعاء يُقال في سجود التلاوة إلى دعاءين.
  • فعن عائشةَ رضي اللَّه عنْها قالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ: “سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ”.
  • وعن عبد الله بن عباس رضى الله عنه جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقالَ: «يا رسولَ اللَّهِ، رأيتُني اللَّيلةَ وأَنا نائمٌ كأنِّي كنتُ أصلِّي خَلفَ شجرةٍ، فسجَدتُ فسجَدَتِ الشَّجرةُ لسجودي، وسَمِعْتُها وَهيَ تقولُ: ” اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وتقبَّلها منِّي كما تقبَّلتَها من عبدِكَ داودَ “، قالَ ابنُ عبَّاسٍ فقرأَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سجدةً ثمَّ سجَدَ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فسَمِعْتُهُ وَهوَ يقولُ مثلَ ما أخبرَهُ الرَّجلُ عن قولِ الشَّجرةِ”.
  • وإذ لم يستطع أحد حفظ أيًا من الدعاءين السابقين فيمكنه قول “سبحان ربي الأعلى” 3 مرات.
  • فقد قال الإمام أبو داود رحمه الله: “سمِعْتُ أَحْمَدَ -يقصد الإمام أحمد بن حنبل-سُئِلَ عَمَّا يَقُولُ الرَّجُلُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: “أَمَّا أَنَا، فَأَقُولُ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى”.
  • أو يمكنه قول ما يجول في نفسه من أدعية.

صحة دعاء سجود التلاوة

  • وحول صحة الدعاء الوارد في الحديث الأول فقد رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح، ورواه أحمد وأبو داود والنسائي وصححه الألباني.
  • أما الدعاء الوارد في الحديث الثاني فقد رواه الترمذي وحسنه الألباني.

كيفية سجود التلاوة

أما عن الكيفية الصحيحة لأداء سجدة التلاوة فهي كالتالي:

  • في أول السجدة فقط يقوم المسلم بتكبير تكبيرة واحدة.
  • ثم يسجد مثلما يسجد في صلاته.
  • ثم يقول الأدعية السابق ذكرها.
  • ثم يقوم من سجوده ولا يسلم بعده.
  • ثم يستكمل ما كان يقرأ من الذكر الحكيم.

فضل دعاء سجود التلاوة

  • يُعد سجود التلاوة سُنة غير واجبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: “كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا السُّورَةَ فِيهَا السَّجْدَةُ؛ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ”.
  • وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي، يَقُولُ: يَا وَيْلَهُ -وَفِي رِوَايَةِ أَبِي كُرَيْبٍ: يَا وَيْلِي- أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ فَلِيَ النَّارُ”.
  • وفي حال عدم سجود القارئ سجود تلاوة؛ فلا يجوز أن يستبدل ذلك بترديد الأذكار أو بالتسبيح لأن ذلك نوعًا من أنواع البدع.
  • فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ”.

شروط سجود التلاوة

جاءت شروط سجدة التلاوة بالنسبة للقارئ والمستمع والمصلي على النحو التالي:

شروط سجود التلاوة للقارئ

  • يجب أن يكون القارئ مسلم، فلا تصح تلك السجدة من غير المسلمين.
  • يجب أن يكون هناك نية لدى القارئ للقيام بالسجدة.
  • يُشترط العقل والبلوغ عند أداء سجود التلاوة.
  • عدم أداء تلك السجدة في الأوقات المكروهة والمنهي عنها.
  • يجب على القارئ أن يستقبل القِبلة.
  • يجب أن يؤديها القارئ وهو ساتر عورته، أما بالنسبة للمرأة فهناك خلافًا بين العلماء حول تغطية شعرها خلال أداءها للسجدة، فمنهم من يرى وجوب تغطية المرأة لشعرها خلالها، ومنهم لا يرى وجوبًا في ذلك لأن تلك السجدة ليست صلاة.

شروط سجود التلاوة للمستمع

عند التوقف خلال قراءة القرآن الكريم عند آيات السجود بالنسبة للمستمع فيمكنه السجود وفقًا للشروط التالية:

  • أن يكون المستمع قد قصد الاستماع حسبما يرى المالكية والحنابلة.
  • أن يكون الإمام صالحًا للإمامة والقراءة أي يكون ذكرًا بالغ عاقل، وذلك حسبما رأى الحنابلة والمالكية.
  • يجب أن يسجد القارئ أولًا حتى يسجد المستمع.
  • أن تُسمع آية السجدة بالكامل دون نقصان.

شروط سجود التلاوة للمصلي

  • بالنسبة للمصلي المنفرد فلا يجوز تكون قراءته لآية السجدة عن عمد منه حتى لا تبطل صلاته، وألا تكون تلك السجدة في صلاة الجنازة التي تخلو من أي سجود.
  • بالنسبة للمصلي الإمام فرأى الحنابلة أن قراءة آية السجدة في الصلوات السرية مثل الظهر والعصر مكروهة.
  • بالنسبة للمصلي المأموم فيجب عليه أن يسجد إذا رأى إمامه يسجد، لضمان عدم بطلان صلاته، ويمكن للمصلي المأموم أن يسجد بعد أن تنتهي الصلاة.

مواضع سجود التلاوة

يحتوي القرآن الكريم على 15 آية هي مواضع لسجود التلاوة فعَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ – رضي الله عنه: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ، مِنْهَا ثَلَاثٌ فِي الْمُفَصَّلِ وَفِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ”.

والآيات هي:

  • “إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ” سورة الأعراف.
  • “وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ” سورة النحل.
  • “قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا” سورة الإسراء.
  • “إذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا” سورة مريم.
  • “أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ” سورة الحج.
  • “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ” سورة الحج.
  • “وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا” سورة الفرقان.
  • “أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ” سورة النمل.
  • “إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ” سورة السجدة”.
  • “وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ” سورة ص.
  • “وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ” سورة فصلت.
  • “فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا” سورة النجم.
  • “وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ” سورة الانشقاق.
  • “كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب” سورة العلق.

 

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا والذي أوضحنا من خلاله دعاء سجود التلاوة مكتوب، كما تناولنا حكم سجود التلاوة وفضله وكيفية أداءه وشروطه ومواضعه في القرآن الكريم، تابعوا المزيد من المقالات على الموسوعة العربية الشاملة.

للمزيد يمكن الإطلاع على:

المراجع