الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أسماء الله الحسنى ومعانيهـا مع الدليل

بواسطة: نشر في: 17 أغسطس، 2021
mosoah
أسماء الله الحسنى ومعانيهـا مع الدليل

أسماء الله الحسنى ومعانيهـا مع الدليل نقدمها لكم عبر موقع موسوعة، الإيمان بأسماء الله الحسنى هو أمر من الله وأحد أركان الإيمان، فهي أحدى الوسائل التي يمكن من خلالها التعرف على ذات الله فلا يمكن أن نجد من يحمل أي اسم من أسماء الله الحسنى فهي أسماءٍ مملوكة لله سبحانه وتعالى لكي تعرفنا على ذات الله وصفاته، لا يمكننا الحديث عن أسماء الله الحسنى دون التطرق إلى الحديث عن فوائدها فلها جليل الأثر فمن أبرز فوائدها أنها إحدى وسائل الدعاء واستجابته لقوله تعالي في سورة الأعراف الآية رقم 180 {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.

أسماء الله الحسنى ومعانيهـا مع الدليل

كلما زادت معرفة المؤمن بأسماء الله الحسنى كلما زاد إيمانه بالله سبحانه وتعالى فهي أصل من أصول التوحيد، فقد سمى لله عز وجل بها نفسه وجاء بها في كتابه الكريم أو على لسان الأنبياء والرسل وغيرها ما استأثر به لنفسه فلم يطلعنا عليها فهي في علم الغيب، كل اسم من أسماء الله الحسنى له معنى ودلالة عظيمة فقد مدح الله عز وجل نفسه بها لما جاء في قوله بسورة طه الآية رقم 8 {اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ}.

الله

  • أول أسماء الله الحسنى وقد اختص الله به وكل ما جاء من أسماء هي أسماء مضافة إليه، فهو علم مختص على ذات الله وحده سبحانه وتعالى.

الرَّحْمن

  • المقصود به أن الله عز وجل كثير الرحمة.
  • يقتصر هذا الاسم على الله عز وجل فلا يجوز أن يطلق اسم الرحمن لغير الله، فرحمته وسعت كل شيء وهو أرحم الراحمين.

الرَّحِيم

  • صيغة أخرى تؤكد على رحمة الله التي وسعت كل شيء فلا تنتهي رحمة الله مهما حدث.

المَلِك

  • هو مالك كل شيء فهو مالك الدنيا وما عليها ومالك يوم القيامة ومالك الخلق.

الْقُدُّوس

  • يقصد به أن الله هو الطاهر المنزه عن كل العيوب وكل وصف يدركه العقل الإنساني أن يفكر به، لا يوحد به عيوب أو نقائص

السَّلَام

  • من ينشر السلام بين جميع الخلق وكذلك هو من سلمت ذاته من أي نقص أو عيب.

المُؤْمِن

  • هو المصدق لنفسه ولكتيه ولرسله في كل ما قالوه عن ذاته.

الْمُهَيْمِن

  • هو المسيطر على كل شيء في هذا الكون فهو القائم على خلقه بكافة أعمالهم وأرزاقهم وآجالهم، وهو عالم كل ما يخفى في الصدور.

الْعَزِيز

  • يتفرد الله بالعزة فلا نظير له فهو لا يقهر ولا يغلبه شيء.

الْجَبَّار

  • تنفذ مشيئته فلا يمكن لأحد أن يخرج عن قدر الله فهو قادر على تسخير الخلق لتنفيذ أوامره وما يريده.

الْمُتَكَبِّر

  • المتفرد عن صفات الخلق وكذلك المتفرد بالعظمة والكبرياء والمتكبر عن الحاجة والنقص.

الْخَالِق

  • هو خالق كل شيء من العدم وهو المبدع في خلقه فقد وجد كل الخلق والأشياء من العدم.

الْبَارِئ

  • فقد ميز خلقه وجعلهم في صور مختلفة وأنواع متعددة لا حصر لها فجميع خلق الله دليل على قدرته في خلقه.

الْمُصَوِّر

  • هو الذي صور جميع المخلوقات وجعل لكل منها صورتها الخاصة التي تتميز بها.

اَلْغَفَّار

  • يغفر ذنوب العباد ولا يفضح عيوبهم في الدنيا ويغفرها لهم في الآخرة.
  • كثير المغفرة، كما انه يغفر الذنوب باستمرار فلا يمنع مغفرته عن التوابين من العباد.

الْقَهَّار

  • يقهر كل جبار ظالم فهو الذي يغلب عباده بسلطانه وقدرته فله القدرة على صرف العباد لفعل ما يريد طوعًا وكرهًا.

الْوَهَّاب

  • يهب عباده ما يشاء دون سؤال أو طلب ويجيب دعوة الداعي، فيمنح عباده النعم دون حساب.

الرَّزَّاق

  • يرزق كل الخلق دون حساب  فهو الرزاق المعطي يوفر لكل مخلوق ما يحتاج إليه للحفاظ على حياته واستمرارها.

الْفَتَّاح

  • بيده مفاتيح الأرض والسماء، وهو القادر على فتح خزائن رحمته للعباد.

الْعَلِيم

  • عالم تفاصيل أمور العباد المحيط بكل شيء فهو يعلم ما تظهر وما تبطن النفوس فعمله وسع كل شيء فقد وسع عمله كل شيء.

الْقَابِضُ

  • قابض يده عمن يشاء من عباده حسب إرادته وحكمته وعدله فهو الرازق المانح.

الْبَاسِطُ

  • يبسط بأسراره على من يشاء من العباد.

الخافض

  • قادر على خفض وإذلال من يطغى ويتجبر على الخلق وكذلك قادر على إذلال من يخرج عن شريعته ويتمرد عليه.

الرافع

  • يرفع من عباده المؤمنين بالطاعات ويرفعهم على أعدائهم فيمنحهم النصر الرفعة.
  • وهو رافع السموات السبع دون أعمدة.

المعز

  • يعز من عباده من يشاء ويمنحه القوة.

المذل

  • فهو المذل لمن يشاء ومانع عنه القدرة والقوة والسيطرة.

السَّمِيعُ

  • قادر على سماع كافة الأصوات فهو يعرف ما يخفى جميع خلقه وما يظهر ويحيط بكل شيء.
  • يسمع دعاء العباد ويجيب الدعاء فقد قال عن نفسه أجيب دعوة الداعي إذا دعاني.

الْبَصِير

  • بصير ظاهر الأمور وباطنها فهو المحيط بكل شيء.

الْحَكَم

  • يحكم بين المخلوقات بالعدل فهو الذي ترجع إليه الأمور للفصل بين الحق والباطل ولا راد لحكمه.

العدل

  • فقد منع  الله سبحانه وتعالى عن نفسه الطلم كما حرمه على العباد فهو العدل المنزه عن الظلم المعطي لكل ذي حق حقه..

اللَّطِيفُ

  • الرفيق بعباده، يرزقهم وييسر لهم الأمور ويحسن إليهم، ويرفق بهم.

الْخَبِير

  • يعلم صغائر الأمور فهو عالم الغيب، لا يخفى عن علمه شيء.

الْحَلِيمُ

  • يصبر على العباد يمهل ولا يهمل، ويستر الذنوب في الدنيا، ويؤخر العقاب، فيرزق العاصي مثلما  يرزق المطيع.

الْعَظِيمُ

  • لا يمكن للعقول أن تصل إلى ذاته ومدى عظمته.
  • عظيم في ذاته وأسمائه وصفاته، عظيم في رحمته، عظيم في قدرته، عظيم في حكمته، عظيم في جبروته وكبريائه، عظيم في هبته وعطائه، عظيم في خبرته ولطفه، عظيم في بره وإحسانه.

الْغَفُور

  • فهو غافر الذنوب مهما كثرت. فيغفر الذنوب مهما كبرت.

الشَّكُورُ

  • يضاعف الأجر لمن يشاء من عباده الصالحين ويقبل صغار الأعمال فالحسنة بعشرة أمثالها.

الْعَلِيُ

  • رفيع الشأن فقد علا بذاته وصفاته ما لا يدركه عقل.

الْكَبِيرُ

  • الله ليس كمثله شيء في هذه الدنيا فهو العظيم الجليل لا يعجزه شيء ولا يحتاج إلى شيء.

الْحَفِيظُ

  • قادر على حفظ الكون من حدوث أي خلل حتى وإن كان مثقال ذرة فهو يحفظ كل شيء ولا يمكن تغييره.

المُقِيت

  • خالق أقوات كافة الخلق والمتكفل بأن يصل كل قوت إلى صاحبه.

الْحَسِيبُ

  • هو الكافي لعباده ويعتمد عليه جميع الخلق فيكفي العاد بفضله الذي لا ينتهي.

الجليل

  • عظيم القدر بجلاله وكماله، فهو العظيم المطلق الذي يتصف بجميع صفات الكمال المنزه عن كل نقص.

الْكَرِيمُ

  • يعطى بغير حساب فلا تنفذ عطاياه ولا تنضب ويجود على العباد ويمنحهم ما يطلبون.

الرَّقِيبُ

  • يراقب ويلاحظ لكل ما يرعاه فيراقب العباد في كافة الأحوال والأقوال والأعمال فهو عالم كل شيء.

الْمُجِيبُ

  • يجب دعوة الداعي من عباده ولا يرد سؤاله.

الْوَاسِعُ

  • وسع كرسيه السموات والأرض فهو واسع الرزق يهب الرزق لمن يشاء واسع الرحمة فهو الرحمن الرحيم واسع المغفرة فهو الغفار الغفور.

اَلْحَكِيمُ

  • المنزه عن فعل كل ما لا ينبغي فهو الحق الذي يحكم بالعدل فهو الخبير بحقائق والأمور ما ظهر منها وما بطن.

الْوَدُودُ

  • يحب الله عباده وكذلك يحبه كافة الخلق.

الْمَجِيدُ

  • يتضمن هذا الاسم الكثير من الصفات التي تدل على كرمه وعظمته وإحسانه وعطاءه بغير حساب، فلا كمال إلا لله سبحانه وتعالى.

الباعث

  • الذي يبعث الخلق يوم القيامة فهو الذي يبعث الموتي يوم القيامة للحساب.

الشَّهِيدُ

  • عالم الغيب وعالم الأمور ما ظهر منها وما بطن فهو المطلع على كل شيء ويعلم تفاصيل الأمور.

الْحَقُّ

  • خالق كل شيء بحكمة فهو الذي يحق الحق بحكمته.

الْوَكِيلُ

  • الذي توكل إليه كافة أمور العباد ومصالحهم فمن يتوكل على لله فقد تولاه برحمته ومن استغنى به أغناه.

الْقَوِيّ

  • القوي القادر على كل شيء فهو ذو القدرة التامة الكاملة، لا يغلبه شيء فقوته تفوق كل شيء فلا رد لقضاءه.

الْمَتِين

  • القوي الذي لا يُغلب ولا يحتاج إلى من يعينه على تنفيذ حكمه من جند.

الْوَلِي

  • المحب لأوليائه من الطائعين القادر على قهر الأعداء فهو المسئول عن جميع الخلق.

الْحَمِيدُ

  • الذي يستحق الحمد والشكر والثناء لا غيره على نعمه التي لا تعد ولا تحصى.

الْـمُحْصِي

  • يحصي كل شيء بقدرته وعمله فلا يغفل عن أي منها مهما صغر أو كبر.

المبدئ

  • من بدأ الخلق وأنشأنه أول مرة فقد أوجد المخلوقات من العدم.

المعيد

  • يعيد الحياة إلى الخلق بعد الموت يوم القيامة للحساب.
  • يعيد الخلق إلى الموت بعد الحياة.

المُحيي

  • القادر على إحياء العظام وهي رميم فهو من يعطى الحياة لمن يريد فهو يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت.

المميت

  • فقد قدر الله سبحانه وتعالى الموت على جميع خلقه.

الْحَي

  • لا يتصف غيره بالحياة الأبدية فلا بداية لا نهاية لحياته فهو الباقي الحي الذي لا يموت.

القَيوم

  • القائم بتدبير أمور العباد لا غيره فقد خلقهم ويرزقهم بغير حساب.

الواجد

  • يجد كل ما يطلبه العباد ويدرك كل ما يريدون فلا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء.

أسماء الله الحسنى في القرآن

ذكرت جميع أسماء الله الحسنى في القرآن الكريم في سور متفرقة فهناك بعض الأسماء التي لم تثبت لا قي القرآن الكريم ولا في السنة النبوية الشريفة، هناك الكثير من الأدلة على وجود أسماء الله الحسنى وتفرده بها:
  • سورة الإسراء الآية رقم 110:
    • {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا}.
  • سورة الحشر الآية رقم 24:
    • {هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.
  • سورة الفاتحة:
    • الله _ رب _ الرحمن _ الرحيم _ المالك.
  • سورة البقرة:
    • المحيط _ القدير _ العليم _ الحكيم _ التواب _ البارئ _ البصير _ الواسع _ السميع _ العزيز _ الرؤوف _ الشاكر _الإله.
    • الواحد _ الغفور _ القريب _ الحكيم _ الحي _ القيوم _ العلي _ العظيم _ الغني _ الولي _ الحميد _ الخبير _ البديع.
  • سورة آل عمران:
    • الوهاب _ الناصر _ الجامع.
  • سورة النساء:
    • الرقيب _ الحسيب _ الشهيد _ الكبير _ النصير _ الوكيل _ المقيت _ العفو.
  • سورة الأنعام:
    • القاهر _اللطيف _ الحاسب _ القادر _ الحكيم.
  • سورة الأعراف:
    • الفاتح.
  • سورة الأنفال:
    • القوي _ المولى.
  • سورة التوبة:
    • العالم.
  • سورة هود:
    • الحفيظ _ المجيب _ المجيد _ الودود.
  • سورة يوسف:
    • المستعان _ القهار _ الغالب.
  • سورة الرعد:
    • المتعالي _ الوالي.
  • سورة الحجر:
    • الحافظ _ الوارث _ الخلاق.
  • سورة الكهف:
    • المقتدر.
  • سورة مريم:
    • الخفي.
  • سورة طه
    • الغفار _ الملك _ الحق.
  • سورة الحج:
    • الهادي.
  • سورة النور:
    • المبين _ النور.
  • سورة النمل:
    • الكريم.
  • سورة الروم :
    • المحيي.
  • سورة سبأ:
    • الفتاح.
  • سورة فاطر:
    • فاطر _ الشكور.
  • سورة الزمر:
    • الكافي.
  • سورة غافر:
    • الخالق.
  • سورة الدخان:
    • المنتقم.
  • سورة الذاريات:
    •  الرزاق _ المتين.
  • سورة الطور:
    • البر.
  • سورة القمر:
    • المليك.
  • سورة الرحمن:
    • ذو الجلال والإكرام.
  • سورة الحديد:
    • الأول _ الآخر _ الظاهر.
  • سورة الحشر:
    • القدوس _ السلام _ المؤمن _ المهيمن _ الجبار _ المتكبر _ المصور.
  • سورة الأعلى :
    • الأعلى.
  • سورة العلق :
    • الأكرم.
  • سورة الإخلاص :
    • الأحد _ الصمد.

بذلك نكون قد انتهينا من تقديم أسماء الله الحسنى ومعني كل اسم منها خلال الفقرات السابة بعنوان أسماء الله الحسنى ومعانيهـا مع الدليل .

لمزيد من المعلومات عن أسماء الله الحسنى يمكنكم الاطلاع على المقالات التالية:

المراجع