الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

آيات الشفاء من الأمراض الصدرية مكتوبة

بواسطة: نشر في: 17 أغسطس، 2021
mosoah
آيات الشفاء من الأمراض الصدرية

المسلم المؤمن الموحد بالله يلجأ إلى الآيات القرآنية الحنيفة والأحاديث النبوية الشريفة في كل أمور حياته، ولذلك يبحث الكثير عن آيات الشفاء من الأمراض الصدرية والأمراض الجسدية المستعصية، وهذا ما سنشير إليه بالتفصيل في هذا المقال في موقع موسوعة، فالقرآن الكريم به علاج كل ما نمر به في حياتنا، وبه علاج للأمور الدنيوية والدينية أيضًا، فالقرآن هو الدستور الذي يسير به المسلم في طريقه.

آيات الشفاء من الأمراض الصدرية

  • كثرت الأمراض بشكل كبير في الفترة الأخيرة في العالم كله، وظهرت أمراض جديدة لم نكن نعلمها عنها شيء.
  • وانتشرت حالة من الرعب والفزع في نفوس المسلمين، فهناك أمراض مستعصية لم يجد لها الأطباء علاج، مثل فيروس كورونا المستجد، فلم يجد لها الأطباء حتى الآن علاج للأسقام وللأعراض التي تظهر بسبب الإصابة بالكورونا.
  • وسنجد في القرآن الكريم آيات شريفة عديدة، يرى علماء المسلمين أن بها بإذن الله تعالى شفاء من كل داء.
  • فكل الآيات القرآنية لها بركة ونور، وقراءتها أو الاستماع إليها به خير كثير إن شاء الله.
  • وعلى المسلم أن يلجأ إلى الأطباء والمختصين في البداية، ليقوموا بتقديم التشخيص المناسب لمرضه، وعليه المواظبة على الأدوية التي يقررها له الطبيب.

فالأخذ بالأسباب أمر هام للغاية في ديننا الحنيف، وبجانب ذلك عليه أن يدعوا الله متضرعًا، ثم يقم بقراءة القرآن الكريم كثيرًا لعله ينال بركته بإذن الله ، وأشار علماء المسلمين إلى آيات الشفاء من الأمراض الصدرية ، ومنها:

  • سورة البقرة، بها قدرة شفائية كبيرة بإذن الله تعالى، فهي تبعث الراحة والسكينة والطمأنينة في نفس المسلم.
  • كما أن لسورة البقرة واقع خاص، فآياتها الشريفة بإذن الله بها بركة خاصة، وينصح المريض دائمًا بقراءة هذه السورة كل يوم، حتى الشفاء بإذن الله.
  • كما ينصح بقراءة آيه الكرسي، فآية الكرسي هي سيدة القرآن الكريم، ولها معاني عظيمة للغاية، وفضلها عظيم.
  • ولمكانتها الكبيرة ينصح بقراءتها بعد كل صلاة، فهي ترسل البركة على النفس البشرية، وهي بإذن الله تعالى وبقوته تساعد في علاج الكثير من الأمراض الجسدية.
  • قال الله تعالى في سورة البقرة “اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْ‌ضِ ۗمَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْ‌سِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255)”.

آيات الشفاء من الأمراض الجسدية

  • إذا مرض أحدهم عليه أن يستشير الطبيب المختص، ثم يقم باتباع الإرشادات والتعاليم التي يوصي بها الطبيب.
  • فالمسلم يأخذ بالأسباب، ويفكر بعقل ومنطق، وإيمان العبد لا يتعارض أبدًا مع الأخذ بالأسباب.
  • فالله إذا أنزل الداء أنزله معه الدواء، ولذلك أغلب الأمراض الجسدية ستجد لها دواء شافي بإذن الله.
  • والشفاء يكن بيد الله عز وجل، وعلى المريض أن يكن واثقًا تمامًا بأن الله سيجيب دعاءه بإذن الله.
  • فالابتلاء سواء كان بالمرض، أو بالإخفاق في العمل، أو بوجود صعوبات مالية، يجد المسلم الفرج بإذن الله في قربه من الله.
  • وهناك العديد من آيات الشفاء من الأمراض الصدرية والأمراض الجسدية.
  • قال الله تعالى في سورة التوبة “وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (14)”.
  • فالشفاء من عند الله، والمؤمن يكن على يقين تام بأن أقدار الله كلها خير، وبأنه هو القادر على شفاء الآلام، وشفاء أوجاع الصدور.
  • فهو من يقل للشيء كن فيكون، ولا يجد المؤمن ملجأ سوى بجانب الله، فبالقرب منه السكينة والأمان والطمأنينة.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقمًا”.
  • وسنة عن رسولنا الكريم أن نقم بزيارة المريض، وندعو الله أن يرزقه الصحة والعافية، وأن يشفيه من الآلام.
  • وزيارة المريض لها ثواب كبير بإذن الله، وتصبح الزيارة مباركة بإذن الله إذا ذكر فيها اسم الله، والآيات القرآنية الشريفة، وتم الدعاء لشفاء المريض.

آيات الشفاء من الأمراض المستعصية

  • من آيات الشفاء من الأمراض الصدرية والأمراض المستعصية قول الله تعالى في سورة الإسراء “وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (82)”.
  • وهذه الآية الكريمة خير دليل على كون آيات القرآن الكريم لديه القدرة على الشفاء بإذن الله.
  • فالمريض يلجأ لله أملًا في الشفاء، وبجانب دعاءه وقراءته القرآن فهو يقم أيضًا بالأخذ بالأسباب.
  • فعلى المريض أن يلتزم تمامًا بتعليمات الطبيب، ويكن على يقين تمامًا بأن الشفاء في النهاية بيد الله عز وجل.
  • فهو الذي بيده الشفاء والمرض، وبحوله وقوته يمرض المسلم أو يكن بكامل صحته.
  • ولذلك عند أخذ الدواء قم بتسمية الله في البداية، وكن على يقين تام بأن الله معك ويستمع إلى دعائك ونجواك.
  • فالدواء والأمور المادية كلها أسباب، والله وحده هو المسبب.
  • ومن الآيات والسور القرآنية الشريفة التي يكن بها بإذن الله شفاء للأمراض والأسقام، سورة الفاتحة، وسورة الإخلاص، وسورة الفلق، وسورة الناس.
  • فعلى المسلم أن يحرص على قراءة هذه السور يوميًا في الصباح والمساء، وكل مرة يكرر قراءة السور لمدة ثلاث مرات.
  • والمريض يكن ضعيف، ويشكو لربه ضعفه وقلة حيلته، وعليه أن يردد دعاء سيدنا يونس عليه السلام.
  • قال الله تعالى في سورة الأنبياء “وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87)”.
  • هذه الدعاء من الأدعية الشريفة التي يفضل أن تكن مصاحبة دائمًا لدعاء المسلم.

آيات الشفاء من كل داء

  • أكثر أهل الأرض بلاءً فيما يتعلق بالأمراض، كان سيدنا أيوب، فسيدنا أيوب ابتلاه الله بأمراض جسدية مستعصية وغريبة، واستجاب الله لدعاءه رزقه الله بالشفاء والعافية في النهاية.
  • ولذلك ينصح بتكرار الدعاء الذي كان يدعوا به دائمًا سيدنا أيوب، وذُكر هذا الدعاء في القرآن الكريم.
  • قال الله تعالى في سورة الأنبياء “وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ (84)”.
  • فعندما دعا سيدنا إبراهيم ربه، استجاب ربه لتضرعه، وأرسل عليه وعلى أسرته رحمته وعطفه، ورزقه الشفاء.
  • فالله رحيم بعباده لطيف بهم، وهو الذي ينجيهم من كل الصعاب والمشاكل.
  • وعلى المسلم أن يكن واثق تمامًا من أن الله سينجيه بإذن الله تعالى عاجلا أو أجلًا.
  • وعليه أن يردد آيات الشفاء من الأمراض الصدرية والأمراض المستعصية وهو على يقين تام بقرب الإجابة.
  • ويصبر على بلاء الله، ولا يكن من الساخطين، فالصبر له ثواب كبير للغاية، في الدنيا والآخرة.
  • قال الله تعالى في سورة فصلت “قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ (44)”.
  • فالشفاء والهدى والصلاح والشقاء أيضًا كله بيد الله سبحانه وتعالى، ولذلك على المسلم أن يصبر ويحتسب.

آيات الشفاء من الأمراض النفسية

  • الأمراض النفسية من الأمراض الصعبة للغاية، ولكي يتعرف المريض على التشخيص لحالته يحتاج إلى وقت طويل.
  • كما يحتاج العلاج النفسي إلى صبر طويل، ولذلك يرى الكثير أن الأمراض النفسية أشد صعوبة من الأمراض الجسدية.
  • فهي تؤثر على الحالة العقلية للشخص بشكل كبير، ومن الضروري أن يواظب المريض على الإرشادات الصحية التي يوصي بها الطبيب النفسي المختص، حتى لا تتفاقم الحالة.
  • آيات الشفاء من الأمراض الصدرية والأمراض النفسية بإذن الله كثيرة.
  • فالقرآن الكريم بكل سوره يبعث الراحة والطمأنينة والسكينة في نفوس العباد والمسلمين.
  • وبجانب العلاج النفسي فلكي تحصل على سكينة القلب، عليك أن تكن على يقين تام بأن الله يقدر الخير لك، وعليك أن ترضا بقصاء الله عز وجل، فهو مدبر الأمر كله.
  • والإيمان محله القلب في البداية، ثم بعد ذلك ينتقل الإيمان من القلب إلى العمل.
  • فإذا وقع البلاء على المسلم، يكن قلبه عامرًا بالبلاء ويكن واثق تمامًا بأن الله سيفرج همه عاجلًا أو أجلًا.
  • قال الله تعالى في سورة الشرح “فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)”.
  • فالله سيكرم المؤمن المهموم والمبتلي، وسيفرج همه، فالله كريم لطيف بعباده.
  • ولذلك على المسلم أن يلجأ إلى الله عز وجل، بالصلاة والصوم وقراءة القرآن، وبالطبع بجانب كل ذلك عليه استشارة المختصين.
  • قال الله تعالى في سورة النحل “فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43)”.

وهكذا نكن قد أشرنا إلى آيات الشفاء من الأمراض الصدرية ، كما يمكنك الآن قراءة كل جديد من موقع الموسوعة.