مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

مراجع عن ميراث المرأة في الاسلام

بواسطة:

مراجع عن ميراث المرأة في الاسلام  أثار بعض المخالفين للدين الاسلامي ان وحقوق المرأة في الإسلام مهضومه فيما يتعلق بامور الميراث. وقد اشار هؤلاء المخالفين انه كون ميراث المرٲة يكون نصف ميراث الرجل هو امر ظالم للأنثي وفيه تفضيل للذكر على الانثي ومن ثم انطلقت دعوات شديدة اللهجة للمناداة بمساواة المرٲة مع الرجل في الميراث وهذا ما يخالف شرع الله سبحانه وتعالى. كما قد تناسي هؤلاء المعارضين ان نصيب المرٲة في الميراث لا يقتصر على الابنة والاخت فقط ولكنه يمتد ليشمل البنت والأخت والام والزوجة والجدة وبنت الابن والأخت للأب والأخت للام.

ميراث المرأة قبل الاسلام :

• وعلى الرغم من معاداة هؤلاء المخالفين لتعاليم الاسلام الا انه عند النظر الي اليهودية يتضح ان المرأة في اليهودية ليس لها ميراث من البداية فقد قضت اليهودية بعدم وجود ميراث للمرٲة. فالمرٲة لا ترث زوجها في اليهودية ويمتد ذلك سواء كانت اخت او زوجة او ابنة ويذكر ان المرٲة لا ترث في اليهودية الا في حالة انعدام وجود الذكور. أما عن ميراث المرٲة عند القدماء المصريين فكان جميع افراد الأسرة من اقرباء المتوفي من آباء وأمهات وأبناء وبنات وأخوة وأخوات وأعمام وأخوال وخالات وزوجة يتقاسمون الميراث بالتساوي فيما بينهم

ميراث المرأة عند الرومان :

• اما عن ميراث المرأة عند الرومان فقد كان الرومان يحرصون على بقاء الميراث داخل العائلة الواحدة فعلى الرغم من ان الرومان كانوا يقسمون الميراث على ابناء المتوفي بالتساوي بين الذكور والاناث الا انهم لم يعترفوا برابطة الزواج لانتقال الميراث. فقد كانت الزوجة الرومانية لا ترث زوجها المتوفي وكانت اذا ورثت المرٲة عن ابيها وعند وفاتها يرجع الميراث الى اخوتها ولا يذهب الى ابنائها حيث ان الميراث لا يجب ان ينتقل الى عائلة اخري.

ميراث المرأة في الأمم الشرقية :

• وعن ميراث المرٲة في الامم الشرقية القديمة مثل الطورانيين والكلدانيين والسريانيين والفنيقيين والسوريين والأشوريين واليونانيين وغيرهم ممن قام بسكن الشرق قبل ميلاد المسيح عليه السلام في الفترة بعد الطوفان فكان الابن الاكبر وحده يرث ابيه ويحل محله في كل شئ وان كان غير متواجد فاحد الذكور الاخرين من الراشدين ثم من بعده ياتي اخوة المتوفي ثم الأعمام وبعد ان ينتهي كل ذلك يتجهون الى الأصهار ولكن المرٲة لم تكن ترث في حضارات الامم الشرقية القديمة.

ميراث المرأة عند العرب قبل الاسلام :

• وعن ميراث المرٲة عند العرب قبل الاسلام فكانوا يتبعون طرق الامم الشرقية القديمة في الميراث فكان الرجل يرث ابيه ويمنع الميراث عن زوجة ابيه فيتزوجها او يزوجها احد الاشخاص وياخذ مهرها وقد قال الله تعالى في القران الكريم في ذلك (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آَتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا )) [النساء الاية 19]

مراجع عن ميراث المرأة في الاسلام

• وقد جاء الاسلام ليقرر حق المرٲة في الميراث بما لا يحقق الظلم كما كانت تفعل الأمم القديمة من حرمان المرأة من الميراث فقد اقر الله سبحانه وتعالى حق المرٲة في الميراث في قول الله تعالى ((لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا )) [النساء الاية 7] .

• كما قد امر الله باعطاء كل ذي حق حقه ووضح الله سبحانه وتعالى للعباد طرق حساب الميراث للمراة سواء من الأشقاء والشقيقات في القران الكريم في قوله تعالى من سورة النساء : {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [النساء: 176].

• كما قد بين الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز احكام الميراث في الاولاد والابوين والزوجين وميراث اولاد الام كما في قوله تعالى في سورة النساء {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا، وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ، تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} [النساء: 11 – 14].