مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

اخوة مريم

بواسطة:

وهي مريم عليها السلام ام نبي الله عيسي عليه السلام وكانت تدعي كلثم او كلثوم كما انها ابنه عمران او يوكابد. هذا ويرجع نسبها الى ابراهيم عليه السلام فهي مريم بنت عمران بن قاهث بن عازر بن لاوي بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم. وقد اختلفت الاقاويل في حقيقة كونها اخت موسي وهارون عليهما السلام. فمن العلماء من يري أن القران الكريم قد اتي بدلائل على اخوتها لهارون والبعض يري ان هارون في الاية الكريمة لم يكن يقصد به هارون اخ موسي عليه السلام.

الاختلاف فى نسب مريم عليها السلام

• وقد ذكر في اليهودية ان مريم عليها السلام هي اخت هارون وموسي وابنة عمران كما ذكر فيها انه يعتقد ان مريم كانت اكبر من موسي عليه السلام بما يقرب من عشرة سنوات. هذا وقد ذكرت التوراة انها قد راقبت موسي وهو صغير في اليم حتي وجده ال فرعون فدلتهم على مرضعة حتي تعتني بموسي عليه السلام وهي امه. كما ان التوراة ذكرت عن اصابتها بمرض البرص وقيام موسي بالصلاة من اجلها حتي شفيت من المرض وتوفيت في قادش.

من هم اخوة مريم :

• كما قد اشار بعض العلماء الى ان قول الله تعالى لمريم عليها السلام اخت هارون التي قد ذكرت في سورة مريم لم يكن يقصد هارون اخ موسي عليه السلام بل كان المفصود من الاية اب ان مريم كانت شبيهة هارون في العبادة والصلاح. كما قد اشار العلماء الاخرين ان هارون كان رجلا صالحا من بني اسرائيل كانوا يقومون بتشبيه مريم عليها السلام به في صلاحها وعبادتها ولم يكن يقصد به هارون عليه السلام لوحود فارق ما يقرب من ستمائة عام بين موسي عليه السلام وعيسي عليه السلام.

ذكر مريم عليها السلام في القرآن الكريم :

• جاء في القران الكريم عدد من الايات التي انزلها الله سبحانه وتعالى والتي تثبت بنوة مريم عليها السلام لعمران في عدد من الايات في القرآن الكريم ومنها ما جاء في قوله تعالى من سورة التحريم { وَمَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ الَتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ القَانِتِينَ } ( سورة التحريم الاية رقم 12 ).

• كما جاء في قول الله تعالى في سورة ال عمران { إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى العَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ * فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ } ( سورة آل عمران الايات رقم 33-36 ).

• كما جاءت الاية الكريمة التي اختلف العلماء في تفسيرها في حقيقة ان مريم عليها السلام كانت اخت هارون وبالتالي اخت موسي عليه السلام في قوله تعالى في سورة مريم {فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا * يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيًا * فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا}( سورة مريم الايات رقم 27-28 ).

• وعن اختلاف العلماء في حقيقة اخوة مريم عليها السلام لموسي وهارون عليهما السلام فقد جاء ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي صَحِيحِهِ [2135] عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ : لَمَّا قَدِمْتُ نَجْرَانَ سَأَلُونِي فَقَالُوا : إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ : يَا أُخْتَ هَارُونَ ، وَمُوسَى قَبْلُ عِيسَى بِكَذَا وَكَذَا ؟ فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : « إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بِأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ ».

• فقد جاء في الحديث الشريف ما يثبت ان مريم عليها السلام قد سميت بأخت هارون في الاية الكريمة نسبة الى الصالحين من قبلهم كما اعتادوا ان يدعوا بعضهم باسماء الصالحين والانبياء من قبلهم. وقد اشار العلماء ان هارون في الاية الكريمة لم يكن المقصود به هارون اخ موسي عليه السلام نظرا لأنه كان قبل مريم عليها السلام بفترة كبيرة قد تصل هذه الفترة الزمنية الى ما يزيد عن 600 عام ولذلك جاء فى قوله تعالى من سورة مريم اخت هارون نسبة الى الرجل الصالح هارون من بني اسرائيل.

• وقد جاء قول ابن القيم في تفسيره للأية الكريمة وقال ابن القيم رحمه الله ” لَيْسَ فِي الْآيَةِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ هَارُونُ بْنُ عِمْرَانَ حَتَّى يَلْزَمَ الْإِشْكَالُ ، بَلِ الْمُورِدُ ضَمَّ إِلَى هَذَا أَنَّهُ هَارُونُ بْنُ عِمْرَانَ ، وَلَمْ يَكْتَفِ بِذَلِكَ حَتَّى ضَمَّ إِلَيْهِ أَنَّهُ أَخُو مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ، وَمَعْلُومٌ أَنَّهُ لَا يَدُلُّ اللَّفْظُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، فَإِيرَادُهُ إِيرَادٌ فَاسِدٌ وَهُوَ إِمَّا مِنْ سُوءِ الْفَهْمِ أَوْ فَسَادِ الْقَصْدِ ” انتهى من ” زاد المعاد ” (3/ 563) . وينظر: ” درء تعارض العقل والنقل ” لابن تيمية (7/ 68) .

فيديو هل مريم اخت هارون وموسى

المراجع :