هل يعد ابو هريره اكثر الصحابه روايه للحديث
كان أبو هريرة رضي الله عنه من أكثر الصحابة تفقهًا في الدين والعلم، وذلك نظرًا لحرصه الشديد على العلم والفقه، وقد كان يتمتع بقوة الحفظ التي أعانته على حفظ أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وروايتها، فصار من أشهر رواة الحديث، فعلى الرغم من قلة عدد السنوات التي صاحب فيها الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أنه كان حفظ وروى له الكثير من الأحاديث، وفيما يلي نوضح لك في موسوعة هل كان أكثر الصحابة رواية للحديث أم لا:
- كان أبو هريرة رضي الله عنه أكثر الصحابة رواية للحديث، إذ أنه روى قرابة 5374 حديث غن الرسول صلى الله عليه وسلم.
- روى أبو هريرة رضي الله عنه أحاديق في فضائل الأعمال والفقه والعقيدة، وقد تميز بالاتقان والدقة في روايتها.
- كما روى أبو هريرة رضي الله عنه عن الصحابة مثل أبي بكر الصديق، عمر بن الخطاب، أسامة بن زيد، الفضل بن العباس رضي الله عنه، وقد روى أيضًا عن عائشة رضي الله عنها.
من هو أبو هريرة
- هو عبد الرحمن بن صخر من ولد ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس اليماني، واسمه قبل الإسلام عبد شمس، كما تردد أيضًا أن اسمه عبد غنم أو عبد عمرو.
- اختار له اسم عبد الرحمن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد إسلامه، وهو ينتمي إلى قبيلة أزد القحطانية.
- يُنسب أبو هريرة رضي الله عنه إلى دَوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر وهو شنوءة بن الأزد.
سبب تسمية أبو هريرة بهذا الاسم
- كان الرسول صلى الله عليه وسلم يناديه بهذا اللقب حيث قال:”خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَخلِ المَدينةِ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ -أو يا أبا هِرٍّ”.
- يعود السبب وراء تسمية أبو هريرة بهذا اللقب إلى أنه كان لديه هرِة صغيرة يراعيها، وقد استمر في رعايتها بعد الإسلام بعد أن علم بأهمية الرفق بالحيوان.
قصة إسلام أبو هريرة
- كان إسلام أبو هريرة رضي الله عنه في العام السابع من الهجرة النبوية، وذلك بعد أن أسلم الطفيل بن عمرو الدوسي، حيث أن الطفيل دعا قومه للإسلام بوصاية من الرسول صلى الله عليع وسلم، فكان من بين من أسلموا معه أبو هريرة رضي الله عنه.
- عندما هاجر أبو هريرة رضي الله عنه وساهم في فتح خيبر، أصبح ملازمًا للرسول صلى الله عليه وسلم، وتلقى منه العلم والدين، وقد بلغت فترة مصاحبته له 4 سنوات، إذ استمر ملازمًا له حتى وفاته صلى الله عليه وسلم.
سبب كثرة رواية أبي هريرة للأحاديث
كان أبو هريرة رضي الله عنه أكثر الصحابة روايةً لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم للأسباب التالية:
- أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا له أن بعلم لا ينسى، إذ قال أبو هريرة رضي الله عنه داعيًا إلى الله:”اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِثْلَ مَا سَأَلَكَ صَاحِبَايَ، وَأَسْأَلُكَ عِلْمًا لاَ يُنْسَى”، فأمَّن النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على دُعائه.
- كان رضي الله عنه يحرص على مراجعة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يوميًا، إذ قال:”جزأتُ الليل ثلاثة أجزاء: ثلثًا أصلي، وثلثًا أنام، وثلثاً أذكر فيه حديث رسول الله صلّى اللهُ عليه وسلم”.
- كان أثناء مصاحبته للرسول صلى الله عليه وسلم دائم السؤال له في أمور الدين.
- كان حريصًا على مصاحبة الرسول صلى الله عليه وسلم ولم ينشغل عنه قط.
جهاد أبو هريرة
- شهد أبو هريرة رضي الله عنه العديد من الغزوات مع الرسول صلى الله عليه وسلم، بل وشارك فيها أيضًا، ومن أبرز هذه الغزات غزوة مؤتة، غزوة حنين، غزوة تبوك، فتح مكة.
- كما أنه استمر في الجهاد بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث أنه شارك في حرب الردة التي وقعت في عهد أبي بكر الصديق، إلى جانب معركة اليرموك في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
- كان أبو هريرة رضي الله عنه حريًصًا على الجهاد في سبيل الله امتثالاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:”والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَوَدِدْتُ أنِّي أغْزُو في سَبيلِ اللهِ فَأُقْتَلُ، ثُمَّ أغْزُو فَأُقْتَلُ، ثُمَّ أغْزُو فَأُقْتَلُ”.
وفاة أبي هريرة
- توفي أبو هريره رضي الله عنه في العام السابع والخمسين من الهجرة، وقيل أنه توفي في العام الثامن والخمسين أو العام التاسع والخمسين من الهجرة.
- بلغ أبو هريرة من العمر عند وفاته الثمانية والسبعين عامًا، وقد تم دفنه بالمدينة المنورة وتحديدًا بالبقيع.
من أشهر رواة الحديث
- هناك العديد من رواة الأحاديث من أبرزهم ما يلي:
- عائشة رضي الله عنها.
- عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
- عبد الله الله بن عباس رضي الله عنهما.
- أبو سعيد الخدري رضي الله عنه.
- جابر بن عبد الله رضي الله عنه.
- أنس بن مالك رضي الله عنه.