تعلم بطريقة مبسطة شرح مناسك العمرة للاطفال ، حيث يحظى الأطفال بنصيب الأهل من واجبات، ومناسك الحج والعمرة ، وكذا فإن الذهاب إلى أداء مناسك العمرة بصحبة الأهل يعد من أجمل ما يتقدم به الحاج تقرباً لله عز وجل. فهدف الأسرة واحد، وسط ألوف الأسر التي تذهب لنفس الغرض ، وفيما يلي مقال من موسوعة بمزيد من التفاصيل .
شرح مناسك العمرة للاطفال
- إن محظورات الإحرام بالنسبة للراشدين هي ذاتها محظوراته بالنسبة للأطفال، فيجب على الحاج إذا كان الوالد أن يُلبس ابنه ملابس الإحرام من بشكير وإزار وذلك بعد أن يغتسل الطفل، إذا كان فوق السابعة، أما إذا كان دون ذلك فساعده والده على الغسل ولبس زي الإحرام.
محظورات الاحرام للاطفال
- كما يُعلن الوالد التلبية في مناسك العمرة عن الصغير، ويمسك بيده أثناء السعي، ويمكنه كذلك حمله إذا كان عاجزاً أو رضيعاً، كما ويمكن الاكتفاء ساعتها بطواف واحد يُجازي عنه الحامل والمحمول معاً.
- وتتم عمرة الطفل بتجنبه كذلك الحلق قبل الوصول إلى التحلل التام.
- وبالنسبة للأنثي فترتدي المخيط تماماً كالأم، ويُكشف وجهها وكفيها، وما يسري من مناسك العمرة على الصبي يسري على الفتاة.
حكم الطفل الذي لم يتم العمرة
- ليس على الطفل إذا خلع ملابس الإحرام أو فعل أي شيء ضد واجبات الإحرام شىء؛ إذ أنهم غير بالغين، أو أنهم دون سن التمييز.
- ولقد جاء في حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي ركبًا بالرَوْحَاء فقال: ” مَنِ الرَّكْبُ؟، قالوا: المُسلمون. فقالوا: ومن أنت؟ قال: رسول الله، فرفعت إليه امرأة صبيًّا، فقالت: أَلِهَذا حَجٌّ؟ قال: نعم، ولك أجره فإذا أدخله وَلِيُّهُ في نُسُكِ الْحَجِّ، أو نُسُكِ العُمرة لزمه أن يُتِمَّ به المناسك، فيُلْبَسُ الذَّكَرُ لباس الإحرام، ويطاف به، ويسعى به، وما عجز عنه يفعله وَلِيُّهُ“
- ويقَوْلِ جابر رضي الله عنه: حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعنا الصبيان والنساء، فَلَبَّيْنا عن الصبيان، ورمينا عنهم” .
- لهذا فإن ترك الصبي (في سن التمييز أو أعلى) أي منسك من مناسك العمرة، فعلى وَليه أن يرجع به حتى تتم المناسك، كالطواف أو السعي أو يخرج فدية عما ترك من الواجبات.
- وهناك حكم شرعي آخر في الطفل الذي بلغ أثناء أداء مناسك العمرة، فهو يبلغ الآن مبلغ الراشدين ووجب عليه القيام بمناسك العمرة بنفسه، ويمكنه كذلك أن يقوم بمناسك حج أو عمرة عن والديه.
وتظل الحكمة من اصطحاب الأهل للأطفال معتمرين سوياً إلى بيت الله الحرام من أبلغ ما يكون، ففي توحد الأسرة على هدف واحد قوة، ومؤازرة، وقرب من الله عز وجل، وفي ذلك مباركة من الرحمن الرحيم.