لماذا اختار ابو بكر زيد بن ثابت لجمع القران
في عهد الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه تم جمع القرآن الكريم، وكان ذلك خوفا من ضياع شيء منه، بالأخص بعد استشهاد الكثير من حفظة القرآن، فقام الخليفة أبو بكر الصديق بتولية زيد بن ثابت رضي الله عنه مهمة جمع القرآن الكريم، ويرجع السبب في ذلك ما يلي:
- يتميز زيد بن ثابت برجاحة الفكر وفطانة العقل، ويعني ذلك أنه شديد الوعي والذكاء.
- يعد زيد بن ثابت هو أحد كتاب الوحي في عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
- عدم اتهامه في الدين، حيث لم يتم اتهامه في عهد الخليفة أبو بكر الصديق بأي تهمة في تجريح أو فجور.
- قام زيد بن ثابت بحضور العرضة الأخيرة للقرآن الكريم بين يدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
- وأهم الأسباب في اختيار زيد بن ثابت، حسن ضبطه للأحرف واستحسان خطه وطريقته فير صياغة الكلمات.
طريقة جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق
قام أبو بكر الصديق رضي الله عنه بإبلاغ كلا من عمر بن خطاب وزيد بن نافع بأمر تجميع سور وايات القرأن الكريم.
- يعد المرجع الأساسي لهم في ذلك، وهو كان لا يكتب القرآن الكريم هو النبي صلى الله عليه وسلم.
- لم يكن يحفظ في صدور الصحابة، لم يقلبوا الصحابة شيئا إلا بعد التأكد من حفظ القرآن عن ظهر قلب.
- لم يكن هذا الأمر بالتحديد صعب عليهم، حيث كان أغلب الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حافظين للقرآن الكريم.
- قام أحد الصحابة بكتابة شيء من القرآن الكريم، طلب منه إحضار شاهد على كتابته تلك وعلى أنه قد كتب هذا أمام النبي صلى الله عليه وسلم.
- لم يكن هذا بإثبات على صحة القرآن الكريم، بل يعد دليل على أن ما تم كتابته في الورق ثد كتب بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم.
لجنة جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق
قام أبي بكر الصديق في عهده بتكوين لجنة من كتاب الوحي والصحابة، وعلى رأسهم زيد بن ثابت.
- قام زيد بن ثابت بتحيع صحف القرآن الكريم بعناية شديدة.
- قام أبو بكر الصديق بحفظ القرآن الكريم عنده طوال حياته بحرص شديد.
- انتقلت تلك الصحف إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه حتى استشهد عمر.
- قامت بعد ذلك حفصة رضي الله عنها بحفظها، حتى قام عثمان بن عفان بطلبها منها حين أراد أن يقوم بنسخ القرآن الكريم.
- تعد تلك الصف المرجع الأساسي، وقام بإعادتها مرة أخرى لها لكي يحافظ على الوعد الذي قطعه.
- بعد ذلك طلبها مروان بن الحكم، ورفضت حفصة إعطاءه إياها.
- ظلت تلك الصحف عند حفصة حتى توفت.
- حرقت تلك الصحف بعد وفاتها.
- لم يكن القرآن الكريم بالمصحف في السابق إلا بعد انتهاء زيد بن ثابت رضي الله عنه بتجميعه.
مميزات جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق
تميز القرآن الكريم في عهد أبو بكر الصديق بالعديد من المميزات، من أهمها:
- كانت صحف القرآن متواترة معا.
- تميز بأنه يحتوي على الأحرف السبع التي تم نزول القرآن الكريم بها جميعها في مصحف واحد وفي شكل مرتب.
- كان الجمع للقرآن على أكمل وجه.
- لا يمكن اجتماع على الكذب، أجمعت الأمة بأكملها على ذلك.
- الصحف التي جمعت القرآن اتفقت على ما جاء في العرضة الأخيرة للقرآن الكريم.
- اقتصر على ما لم ينسخ من تلاوة.