الدين و الروحانيات

دعاء الاستخارة للطلاق

⏱ 1 دقيقة قراءة
دعاء الاستخارة للطلاق

دعاء الاستخارة للطلاق 

قد أشار الفقهاء إلى وجود أكثر من صيغة من أجل دعاء الاستخارة للطلاق ومن بينها: 

  • الدعاء الأول اللهم إن كان طلاقي من فلانة (يسميها باسمها) خيرًا لي في ديني ودنياي ومعاشي فيسر ذلك الأمر لي، ووفقني للانتهاء منه، وعوضنى عنه خيرًا منها بزوجة صالحة.
  • الدعاء  الثاني اللهم إني أستخيرك، وأستقدرك بقدرتك واستعين بعلمك الغزير، فأنت تعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، أن تفيض على من علمك وهداك وتوفيقك لاختيار الأنسب والأفضل.
  • الدعاء الثالث اللهم إن كان طلاقي من فلانة بنت فلان (يسميها باسمها)، خيرًا لي فطلقني منها، وطلقها مني، وأبدلني خيرًا منها، وأبدلها خيرًا مني، ويسر لي ولها بقدرك يا أكرم الأكرمين.
  • الدعاء الرابع اللهم اكفني شر نفسي وشر الشيطان ومكره، اللهم لا تجعل تفريقي وبين زوجتي فلانة (ويسميها باسمها) فتنة لي ولها، واكتب لنا الخير حيث كنا يا كريم.

كيفية صلاة دعاء الاستخارة للطلاق 

صلاة الاستخارة من أجل الطلاق تؤدى بنفس الطريقة الاعتيادية استخارة الله عز وجل في كافة الأمور وذلك كالآتي:

  • عقد النية الصالحة تؤدى ركعتا الاستخارة، وهما عبارة عن ركعتين يقرأ في الأولى سورة الفاتحة وسورة الكافرون أو بعض الآيات الدالة على ترك الاختيار لله تعالى.
  • وفي الركعة الثانية يقرأ سورة الفاتحة وسورة الإخلاص  أو آية من آيات التوكل على الله.
  • وبعد التسليم يدعو بدعاء الِاستِخَارةِ الطلاق، والذي يطلب من الله أن ييسر له الطلاق ممن يسميها باسم إن كان في ذلك خير له، وأن يصرفه عنه إن كان شرًا له.
  • ولا بد من استحضار الخشوع، وحسن التوكل على الله، بعد اتخاذ كافة الأسباب المتاحة للصلح بين الزوجين، وعدم تقديم الطلاق على الصلح؛ فالله تعالى لا يوفق في عمل يغضبه.

دعاء الاستخارة للمشاكل الزوجية مكتوب

  • اللهم جنبني وبيتي مصائب الأمور، وصعابها، وهونها علي، واجعل الحياة سهلة على ويسيرة.
  • اللهم افتح لي أبواب رحمتك، واجعل لي بعد العسر يسرًا، اللهم اصرف عني كل أمر عسير.
  • اللهم اجعلني ممن يحسنون التوكل عليك، ولا ترهقني بمصاعب الأمور وسفاسفها.
  • اللهم إني استرشدك وأنت خير مرشد، ستعلمك وأنت علام الغيوب، وأستقدرك وأنت القدير، و أستخيرك وأنت ربنا مغيثنا ومست خيرنا أن توفقني لتجاوز الملامات والمشكلات يا رب العالمين.
  • اللهم يسر لي كل عسير، ووفقني ويسر لي أموري، ولا تشمت بي أحدًا من خلقك يا كريم.
  • اللهم اجعلني ممن يستغيثون بك، ويخلصون في التوجه إليك، ويطلبون بمعونتك وتوفيقك. 

هل تجوز صلاة الاستخارة في أمر الطلاق؟

قد ورد هذا السؤال إلى موقع إسلام ويب وجاءت الإجابة عليه من قبل الفقهاء كالتالي: 

جاء في “الموسوعة الفقهية” (3/243): ” بالاستخارة لا محل لها في الواجب والحرام والمكروه, وإنما تكون في المندوبات والمباحات، والاستخارة في المندوب لا تكون في أصله; لأنه مطلوب, وإنما تكون عند التعارض, أي إذا تعارض عنده أمران أيهما يبدأ به أو يقتصر عليه ؟ أما المباح فيستخار في أصله” انتهى.

ثانياً: طلاق المرأة تدور عليه الأحكام الخمسة.

جاء في ” زاد المستقنع ” : “يباح للحاجة ، ويكره لعدمها ، ويستحب للضرر ، ويجب للإيلاء ، ويحرم للبدعة”

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : قوله: ” يباح للحاجة ” أي: حاجة الزوج، فإذا احتاج، فإنه يباح له، مثل أن لا يستطيع الصبر على امرأته، فإذا احتاج، فإنه يباح له أن يطلق….” انتهى من “الشرح الممتع” (13/8)

وفي هذه الحال يستحب للزوج قبل أن يطلق أن يستخير الله في أمره ، أما مع استقامة الحال، لم تشرع له الاستخارة؛ لأن الطلاق في هذه الحال يكون مكروهاً.

وهكذا لو وجب عليه طلاقها لم تشرع الاستخارة، كما لو اكتشف عدم عفتها ولم تتب، فإن الواجب عليه طلاقها وعدم إمساكها…

وهكذا المرأة يباح لها طلب الطلاق، إذا تضررت من زوجها كما لو لم ينفق عليها أو كرهته لسوء خلقه أو لضعف في دينه أو غير ذلك من الأسباب..، فيستحب لها أن تستخير في طلب الطلاق، أما مع استقامة الحال، فيحرم عليها طلب الطلاق، لقوله صلى الله عليه وسلم : (أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلاقًا فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّة) صححه الألباني في صحيح أبي داود .

والحاصل : تشرع الاستخارة للزوج في طلاق زوجته إذا كان الطلاق مباحاً ، وهكذا المرأة لها أن تستخير في طلب الطلاق ، إذا كان طلبها للطلاق لأمر يباح لها فيه طلب الطلاق .وفيما عدا ذلك لا تشرع الاستخارة للطلاق .

صلاة الاستخارة لرجوع الزوج

تؤدى صلاة الاستخارة بطريقتها الاعتيادية، ويتم الدعاء بهذا الدعاء: “يا ودود يا ودود يا ودود يارب العرش المجيد يا مبدي يا معيد يا فعال لما تريد اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك وبرحمتك التي وسعت السماوات والأرض وبقدرتك التي قدرت بها على عبادك أن ترد لي زوجي بأني أشهد بأنك الله الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني”.

مقالات ذات صلة