الدين و الروحانيات

السورة القرآنية التي ذكر فيها الذباب هي سورة

⏱ 1 دقيقة قراءة
السورة القرآنية التي ذكر فيها الذباب هي سورة

السورة القرآنية التي ذكر فيها الذباب هي سورة

السورة القرآنية التي ذكر فيها الذباب هي سورة، يمكن التعرف على ذلك من خلال ما يلي:

  • ذكر الله سبحانه وتعالى الذباب في سورة الحج، وتم ذكر ذلك بالتحديد في الآية الثالثة والسبعين، حيث قال الله سبحانه وتعالى: (يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لاَّ يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ).

تفسير الآية

يمكن من خلال ما يلي التعرف على تفسير الآية الذي ذكر فيها الذباب، ويمكن توضيح ذلك على النحو التالي:

  • جاءت الآية الكريمة لكي تؤكد وتنبه على سخافة الأصنام، والاستخفاف والتقليل من عقول من يقوم بعبادتها.
  • ضرب الله سبحانه وتعالى مثلاً بما يعبده الكافرون والجاهلون، كمت طلب منهم أيضاً أن يستمعوا له باهتمام وعناية، وذلك لكي يفهموا ما يرغب الله في أن يفهمهم إياه.
  • حيث أن تلك الأصنام التي يقومون بعبادتها من دون الله سبحانه وتعالى، لا يمكنها أن تخلق الذباب حتى ولو تحالفت بذلك، أو اجتمعت لكي تقوم بذلك لا تتمكن مهما كلفها الأمر لأن ذلك بيد الله وحده لا شريك له.
  • حيث أنهم عاجزون حتى عن خلق حشرة صغيرة مثل الذباب، ولا يستطيعوا فعل أي شيء، وبالتالي فإن تلك الأصنام هي ضعيفة لا تتمكن من فعل شيء أبداً، وبالتالي لا بد من الاستخفاف بعقول من يعبدها بالفعل، لأنهم غير قادرين على فعل شيء، أو خلق أصغر الحشرات مثل الذباب، وهذا يدل على ضعفهم الشديد.
  • كما يخبرهم الله سبحانه وتعالى أن هذا الذباب لو أراد أن يأخذ من تلك الأصنام شيئاً مثل الطعام لم يتمكنوا من أن يستردوه منهم، وذلك بسبب ضعفهم وعدم قدرتهم على فعل أقل الأعمال حتى لو كانت صغيرة جداً لا يتمكنوا من فعلها، فما هو إلا صنم لا يتحرك ولا يأكل ولا يشرب ولا يسمع، ولا يوجد منه نفع أو ضر فكيف لعبد ما أن يقوم بعبادتها.
  • ومن عادة القرآن الكريم، ضرب الأمثال والتحدي وتقوية الموقف والدلالة والإثبات، وكانت كلها تؤكد على ضعف وهوان تلك الأصنام وعدم قدرتهم على فعل أصغر الأشياء، والمحاولة في تحديد أوجه الشبه بينهم وبين ما ضرب المثل به.
  • حيث إن على سبيل المثال في ضرب الأمثال، قال الله سبحانه وتعالى: (مَثَلُ الذين اتخذوا مِن دُونِ الله أولياء كَمَثَلِ العنكبوت اتخذت بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ البيوت لَبَيْتُ العنكبوت).
  • كما قال الله سبحانه وتعالى أيضاً: (قُل لَّئِنِ اجتمعت الإنس والجن على أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هذا القرآن لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ).
  • وكل هذا للتأكيد على أن الذين يتحداهم لا يتمكنوا من إنجاز التحدي ولا قبله ولا بعده، وهذا يدل على عجزهم الدائم سواء كان في الماضي أو الحاضر أو المستقبل.

الحكمة من ضرب المثل بالذباب

توجد العديد من الحكم التي هي السبب وراء ضرب المثل بالذباب، للعمل على تحدي الكفار وعبدة الأصنام، ويمكن التعرف على ذلك من خلال ما يلي:

  • الذباب هو من أهون وأصغر وأضعف مخلوقات الله سبحانه وتعالى.
  • وعلى الرغم من ذلك لم يتمكن تلك الأصنام من خلق الذباب فهو من الأشياء المستحيلة، وبالتالي هي عاجزة عن خلق ذبابة واحدة فقط حتى لو اجتمعوا جميعهم على ذلك وهذا يدل على ضعفهم وعدم قدرتهم على فعل شيء.
  • كما كانت الحكمة من ذلك هو توضيح والتأكيد على عجز الآلهة والأوثان من مقاومة الذباب الصغير، وعدم قدرته على مقاومته أن أخذ منه شيء.
  • بيان التشبيه بين تلك الآلهة وبين الذباب الصغير الضعيف الهين، حيث أوضح الله أن الذباب بضعفه وهوانه أقوى من تلك الآلهة الوثنية، فكيف لعقل بشري أن يعبد مثل تلك الأصنام.
  • التأكيد على جحودهم وتجبرهم، حيث أنهم كانوا يقانوا الله عز وجل بقدرته بتلك الأصنام اللعينة التي ليس لها إرادة ولا قدرة على فعل شيء.
  • أن يبطل الله سبحانه وتعالى ألوهية وعبادة أحد عيره، فالله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
  • التأكيد على أن الطريق الوحيد لمعرفة الحق وتوضيحه هو عبادة الله سبحانه وتعالى واتباع الرسل للهداية.

الإعجاز في وإن يسلبهم الذباب

يمكن التعرف على الحكمة والإعجاز في جملة وإن يسلبهم الذباب على النحو التالي:

  • تدل تلك الجملة على العجز البين والواضح الذي يوجد عند الإنسان في استعادة ما يقوم الذباب بسلبه وأخده منه، وذلك لأن الله سبحانه وتعالى عمل على تزويد الذباب بالقدرة على المناورة والسلب أثناء طيرانه.
  • وذلك الأمر يجعلهم قادرين على سلب الطعام الذي يخص الإنسان، وكذلك شرابه بعيداً عن الإنسان، وذلك من خلال عملية استلاب والتي يتم تصنيفها على أنها عملية استلاب حقيقة.
  • لدى الذباب القدرة الكاملة على صب مادة ما على الطعام والتي تعمل على تفكيكه وتحلله عن بعضه وإذابته وذلك قبل القيام بامتصاصه، وبالتالي فهو يعمل على تحويل الطعام إلى مادة أخرى لا تتمكن كافة الوسائل العلمية من أن تأخذه مرة أخرى.

لماذا خص الله الذباب بالذكر في سورة الحج

يمكن التعرف على الحكمة من تخصيص الله سبحانه وتعالى للذباب في سورة الحج من خلال السطور التالية:

  • ضرب الله مثل بالذباب في سورة الحج، لكي يبين ويؤكد على ضعف وهوان الإنسان وعجزه عن فعل شيء، كما يؤكد على ضعف الأصنام التي يقوم الكثير من الناس بعبادتها وتعتقد أنها قادرة على فعل كل الأشياء، إلا أنها غير قادرة على فعل شيء، بل هي غير قادرة أيضاً على خلق أصغر الحشرات مثل الذباب.
  • والحكمة في كل ذلك للتأكيد على أن لا يوجد شيء يمكن أن يتساوى مع الخالق سبحانه وتعالى، وهو القادر على كل شيء وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.

الإعجاز العلمي في الذبابة

يمكن التعرف على الإعجاز العلمي في خلق الذبابة على النحو التالي:

  • يعتبر الذباب من المخلوقات الفريدة من نوعها، والتي يوجد بها الكثير من العجائب العلمية، والتي خلقها الله ليتعجب الناس لذلك الإعجاز.
  • تعتبر من أكثر العجائب التي توجد في الذبابة هي أن الله سبحانه وتعالى قد وضع الداء والمرض في إحدى الأجنحة الخاصة بها، كما وضع الدواء والشفاء والعلاج في الجناح الآخر منها.

فوائد الذباب

  • يتخلص الذباب من مختلف أنواع الحشرات الضارة والسامة، وبالتالي فهو له دوره المحوري في الحفاظ على النظام البيئي.
  • يساهم الذباب في تنقية الهواء، كما أنه يعمل على تخليص البيئة من النباتات والتي تعرف باسم النباتات المتسخة.
  • تضم الذبابة على مجموعة من المواد والتي تعد من المواد الطبيعية والتي تساعد على عملية التئام الجروح التي توجد في جسم الإنسان.
  • تعمل الذبابة على نقل حبوب اللقاح بين الأزهار ، وهذا يضمن أن تتم عملية التلقيح في النباتات الكثيرة.
  • للذباب القدرة الكبيرة على الإفلات والهروب بشكل سريع جداً وبالتالي لا يتمكن أن من قتله، كما أنه يقوم بهضم الأطعمة التي يأكلها ويتغذى عليها ويعمل على تحويلها إلى المركبات الأولية، وبالتالي لا يمكن التوصل إلى المواد التي يتغذى عليها الذباب.

مقالات ذات صلة