الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع عن نوح عليه السلام

بواسطة: نشر في: 25 يونيو، 2019
mosoah
موضوع عن نوح عليه السلام

نتناول في هذا المقال موضوع عن نوح عليه السلام ، ما أرسل الله سبحانه وتعالى من نبي إلا لهداية القوم بعد ضلالهم عن طريق الحق، ومما وصل لنا من القرآن الكريم فإن البشرية كانت تنتكس وتعود لعبادة الأصنام والشرك بالله بين الحين والآخر. ومن قصص الأنبياء الشهيرة هي قصة نبي الله نوح مع قومه نسردها عليكم اليوم على موقع موسوعة فتابعونا.

موضوع عن نوح عليه السلام

  • كان نبي الله نوح أول نبي أرسله الله سبحانه وتعالى في الناس بعد نبي الله آدم -عليه السلام-.
  • فمنذ أن هبط سيدنا آدم وزوجه الأرض عاشا فيها مؤمنين متعبدين هم وذريتهم من بعدهم، وساد الأرض عبادة الله وحده لا شريك له حتى عثر الشيطان على ثغرة دخل منها للنفوس الضعيفة وأثناها عن عبادة المولى.
  • فبعد مرور آلاف السنين على توحيد من على الأرض بالله كان في الناس خمسة رجال صالحين يتعبدون لله ويحبهم الناس ويرفعون من قدرهم هم :”ود، سواع، يغوث، يعوق، ونسرا”، بعد موتهم نزغت لشياطين للناس أن اصنعوا لهم تماثيلاً على هيئتهم حتى لا ينساهم الناس وتنتهي سيرتهم العطرة.
  • وبالفعل صنع الناس تماثيلاً لهم ومع مرور الأجيال ومضي السنين بدء الناس يتقربون لهم حتى عبدوهم من دون الله.
  • لذا أرسل الله سبحانه وتعالى نبي الله نوح -عليه السلام- كي يهدي القوم عن ضلالهم ويبين لهم الحق من ربهم، اشتد الأحداث منذ تلك اللحظة ولم تهدأ حتى نفذ أمر الله سبحانه وتعالى فيهم وكان أمر الله مقضيا.

قصة نوح عليه السلام مع قومه

  • قيل أن نبي الله نوح من أولى العزم من الرسل لطول صبره عليهم وعدم يأسه من دعوتهم للعدول عن الضلال سنين طويلة، فامتدت دعوته في قومه لما يقرب من تسعمائة وخمسين عام.
  • عندما أرسل الله سبحانه وتعالى نوح لقومه لقي منهم ما لقيه كل نبي من بعده ألا وهو التكذيب، وأول من هاجمه هم سادة القوم اللذين أنكروا ما جاء به واتهموه بالضلال وطلبوا منه الرجوع للحق وهو عبادة الأصنام كما عرفوا عن أجدادهم وآبائهم، لكن هذا لم يثنيه عن الدعوة لعبادة الله وترك الأصنام.
  • آمن مع النبي الفقراء والمستضعفين من القوم وكلما زاد متبعيه من الناس كلما زاد عداء سادة القوم له، حتى عرضوا عليه المال ذات مرة ظناً منهم أنه السبيل لعدوله عما هو فيه.
  • استمر سيدنا نوح يدعوا الناس للإيمان حتى جاء أمر الله سبحانه وتعالى لنبيه بصناعة سفينة ضخمة، تعجب منه قومه فكان محط سخرية منهم لصناعته سفينة وهم في صحراء قاحلة لا نهر فيها ولا بحار؟.
  • ظل بناء السفينة عدة سنوات اتهمه قومه خلالها بالجنون وهو صابر ينتظر علامة ربه وهي خروج الماء من التنور بدلاً من النار حتى يركب السفينة مع من آمنوا ومع ما جمعه من الطيور والحيوانات.
  • حتى فار التنور فهرع نبي الله للقوم المؤمنين وأمرهم أن يركبوا السفينة ففروا لها والقوم يسخرون منهم لركبوهم سفينة في وسط الصحراء، ثم أمر الله السماء فهطلت منها أمطاراً غزيرة وتفجرت المياه من الأرض وبدء الصراخ يشق صوت المطر والسفينة تطفو فوق الماء فما نفعتهم سخريتهم اليوم.
  • اليوم لا عاصم من أمر الله ارتفعت المياه وعلت الأمواج حتى صارت كالجبال والناس تركض تحاول الهرب لكن لا مفر، وغرق مع من غرقوا ابن نبي الله نوح.
  • استمر هطول الأمطار لعدة أيام لا يعلمها إلا الله غرق فيها كل من على الأرض ولم يبقى عليها سوى نبي الله نوح ومن معه من المؤمنين، ورست السفينة على جبل الجودي لتبدأ الأرض عهداً جديداً من الإيمان بالله.