الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ماذا كان يعبد الرسول قبل نزول الوحي ( كم كان عمر الرسول عندما نزل عليه الوحي )

بواسطة: نشر في: 23 يناير، 2021
mosoah
ماذا كان يعبد الرسول قبل نزول الوحي

ماذا كان يعبد الرسول قبل الوحي ؟، سؤال نوضح لك إجابته في هذا المقال من موسوعة، قبل نزول الوحي وبداية البعثة النبوية كانت قبيلة قريش تعبد الأصنام أشهرهم صنم اللات وصنم العزى وصنم هُبل، كما كانوا يحرصون على أداء الشعائر الدينية المتمثلة في الحج بالطواف حول الكعبة، فضلاً عن حرصهم على ذبح الحيوانات لتكون قرابين للأصنام، ولم تكن قبيلة قريش أول من عبدت الأصنام والأوثان فقد كان قوم سيدنا إبراهيم عليه السلام يعبدون الأصنام التي اتخذوها عادة دينية يتوارثونها من آبائهم وأجدادهم، وقد نزل الدين الإسلامي لمحاربة عبادة الأصنام من خلال الدعوة إلى عبادة الله وحده، وقد حارب الإسلام الكثير من العادات الجاهلية الخاطئة أبرزها لعب القمار ووأد البنات وشرب الخمر وقتل الأبناء خوفًا من الفقر.

ماذا كان يعبد الرسول قبل نزول الوحي

  • كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبع ملة سيدنا إبراهيم وهي الملة الحنيفية التي تعتمد على توحيد الله والابتعاد عن الشرك، فقد كان الرسول صلى الله وسلم يرفض عبادة الأصنام والتمسح بها، إلى جانب رفضه لعاداتهم الخاطئة
  • وقد كان يحرص على الذهاب إلى غار حراء للتعبد وللاختلاء بنفسه، حيث كان يتفكر في خلق السماء والأرض، وقد كان ذاهبه إلى غار حراء شهريًا، وتتراوح مدة الاختلاء ما بين 10 أيام وشهر، فكانت فطرته السليمة سببًا رئيسيًا في اتباعه لملة إبراهيم وابتعاده عن عبادة الأصنام.

كم كان عمر الرسول عندما نزل عليه الوحي

  • استمر الرسول في التعبد في غار حراء واتباع ملة إبراهيم حتى بلوغه الأربعين من عمره، فعن ابن عباس رضي الله عنه قال:”بُعِث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ أربعينَ سنَةً”.
  • وقبل نزول الوحي عليه كان يرى في منامه رؤية متكررة تتمثل في تعبده في غار حراء وهي رؤية صادقة، حيث تروي السيدة عائشة رضي الله عنها “أَوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ في النَّوْمِ، فَكانَ لا يَرَى رُؤْيَا إلَّا جَاءَت مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، فَكانَ يَأْتي حِرَاءً فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ، وهو التَّعَبُّدُ، اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ العَدَدِ، ويَتَزَوَّدُ لذلكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إلى خَدِيجَةَ فَتُزَوِّدُهُ لِمِثْلِهَا”.

نزول الوحي على النبي

  •  نزل الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء تعبده في غار حراء في شهر رمضان، وذلك حينما جاءه الملك جبريل عليه السلام ليقول له “اقرأ” ليرد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم “مانا بقاريء”، فأعاد جبريل قوله مره ثانية، وفي المرة الثالثة تلا عليه الآية الأولى من سورة العلق (اقْرَأْ باسْمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ).
  • وقد روت السيدة عائشة رضي الله عنها حادثة نزول الوحي قائلة:”حتَّى فَجِئَهُ الحَقُّ وهو في غَارِ حِرَاءٍ، فَجَاءَهُ المَلَكُ فِيهِ، فَقالَ: اقْرَأْ، فَقالَ له النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فَقُلتُ: ما أنَا بقَارِئٍ، فأخَذَنِي فَغَطَّنِي حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدُ، ثُمَّ أرْسَلَنِي فَقالَ: اقْرَأْ، فَقُلتُ: ما أنَا بقَارِئٍ، فأخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدُ، ثُمَّ أرْسَلَنِي فَقالَ: اقْرَأْ، فَقُلتُ: ما أنَا بقَارِئٍ، فأخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدُ، ثُمَّ أرْسَلَنِي فَقالَ: {اقْرَأْ باسْمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ} – حتَّى بَلَغَ – {عَلَّمَ الإنْسَانَ ما لَمْ يَعْلَمْ} فَرَجَعَ بهَا تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ، حتَّى دَخَلَ علَى خَدِيجَةَ”.
  • شعر الرسول صلى الله عليه وسلم بالخوف الشديد من ما رآه، فقد عاد إلى زوجته السيدة خديجة رضي الله عنها وهو يقول “زملوني زملوني” وقد روى لزوجته ما حدث له والتي طمأنته لكي يذهب عنه الروع.
  • وقد روى الرسول صلى الله عليه وسلم نزول الوحي لورقة بن نوفل ابن عم السيدة خديجة رضي الله عنها، فأخبرته أن ما حدث له كان نزول الوحي مثلما حدث مع سيدنا موسى عليه السلام حينما نزل عليه الناموس، الذي يعني الشريعة.

البعثة النبوية الشريفة

انقسمت مرحلة البعثة النبوية الشريفة إلى مرحلتين وهما ما يلي:

الدعوة السرية

  • اقتصرت الدعوة السرية على عدد محدود حيث شملت أهل الرسول صلى الله عليه وسلم وعدد من صحابته، وقد بلغ عددهم الإجمالي 40 مسلم.
  • يعد دار الأرقم هو مقر الدعوة السرية للرسول صلى الله عليه وسلم حيث، ففيه تعلم المسلمون الأوائل مبادئ الشريعة الإسلامية.
  • كانت الحكمة من بدء الدعوة سرية في البداية تفادي بطش قبيلة قريش إلى جانب بداية الدعوة بشكل تدريجي لتشمل أهل النبي صلى الله عليه وسلم.
  • استمر الرسول صلى الله عليه وسلم في دعوته لمدة 3 سنوات.

الدعوة الجهرية

  • كانت بداية الدعوة الجهرية بأمر من الله عز وجل لنشر الإسلام في مكة المكرمة، وفيها واجه الرسول الكثير من المصاعب من قبل المشركين الذين لم يستجيبوا لرسالته.
  • تعرض الرسول صلى الله عليه وسلم للإيذاء ومحاولات القتل من بينها محاولة عقبة بن معيط قتل الرسول صلى الله عليه وسلم عندما خنقه أثناء صلاته، وقد أنقذه أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
  • وقد كان المسلمون الأوائل أيضًا يتعرضون للتعذيب من المشركين أبرزهم بلال بن رباح مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • كان الرسول صلى الله عليه وسلم صابرًا على أذى المشركين في مكة المكرمة الذي كان سببًا أساسيًا في هجرته إلى المدينة المنورة والتي هاجر إليها في السنة الرابعة عشر بعد البعثة، وفيها استمر في الدعوة الجهرية.

وبهذا نكون قد أوضحنا لك ماذا كان يعبد الرسول قبل الوحي ، كما استعرضنا لك تفاصيل نزول الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم وعمره أثناء نزول الوحي، إلى جانب البعثة النبوية الشريفة التي انقسمت إلى الدعوة السرية والدعوة الجهرية.

ويمكنك الإطلاع على المزيد من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في المقال التالي من الموسوعة العربية الشاملة:

الذي كفل الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاة أمه

المراجع

1